Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

إلغاء رموز الأسد.. قرارات الشرع بين العدالة والانتقام السياسي

المرسوم 188 والانتخابات التشريعية كلاهما يحملان مؤشرات على رغبة النظام الجديد في إعادة هيكلة الدولة السورية من جذورها، لكن نجاح هذا المشروع مرهون بقدرته على تحويل الثورة من حدث رمزي إلى عقد اجتماعي جامع.

مسك محمد مسك محمد
7 أكتوبر، 2025
عالم
0
185636
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد المرحلة السياسية، التي تعيشها سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد، طوراً بالغ الحساسية، حيث تتشابك فيها محاولات بناء الشرعية الجديدة مع رغبة دفينة في إعادة كتابة التاريخ الوطني، وتحديد ملامح النظام السياسي الذي يسعى الرئيس أحمد الشرع لتكريسه. المرسوم رقم 188 لعام 2025، الذي أصدره الشرع لتحديد العُطل الرسمية، ليس مجرد إجراء إداري أو تنظيم لشؤون العاملين في الدولة؛ بل هو خطوة سياسية رمزية بامتياز، تكشف عن اتجاهات السلطة الجديدة، وعن رغبتها في طيّ صفحة الماضي وفتح أخرى تحمل بصمة الثورة، ولكنها في الوقت نفسه، تثير تساؤلات حول حدود هذا التحول ومآلاته.

بين الرمزية السياسية وإعادة تعريف الهوية الوطنية

إضافة يومي «عيد التحرير» و«عيد الثورة السورية» إلى قائمة العُطل الرسمية تمثل إعلاناً صريحاً عن انحياز النظام الجديد إلى سردية الثورة، ومحاولة لترسيخها كجزء من الذاكرة الوطنية الرسمية، بعد عقود من الهيمنة الرمزية لنظام الأسد على التاريخ السوري. فالمرسوم لا يكتفي بتكريم لحظة سقوط النظام السابق (8 ديسمبر) بوصفها عيداً وطنياً، بل يذهب أبعد من ذلك عبر تثبيت يوم انطلاق الثورة (18 مارس) كحدث مؤسس لسوريا الجديدة.

في المقابل، فإن إلغاء مناسبات كانت تمثل ركائز رمزية في دولة البعث، مثل «ثورة الثامن من آذار» و«حرب تشرين» و«عيد الشهداء»، يحمل دلالة انتقامية واضحة من النظام السابق، ويعكس رغبة في محو رموزه ومناسباته من المجال العام، وهو ما يفتح الباب أمام نقاش أعمق حول ما إذا كانت هذه الخطوات تندرج في إطار “تحرير الذاكرة”، أم في سياق “تصفية رمزية” تستبدل أيديولوجيا بأخرى.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

في المجتمعات الخارجة من الصراع، عادة ما تُعتمد سياسات “العدالة الانتقالية الرمزية” لإعادة تعريف الهوية الجمعية، لكن حين تنزلق هذه العملية إلى الانتقام الرمزي، فإنها قد تُعيد إنتاج الانقسام لا تجاوزه.

قرارات الشرع بين الانتقام السياسي وإعادة بناء الدولة

من الناحية الواقعية، لا يمكن قراءة مرسوم الأعياد ولا العملية الانتخابية الأخيرة بمعزل عن السياق العام الذي يحاول الشرع فيه تثبيت حكمه. فالرئيس الجديد ورث دولة منهكة، منقسمة، وتخترقها الولاءات المحلية والطائفية، ويبدو أنه يسعى إلى إعادة بناء الشرعية على أساس جديد يقوم على “الثورة والدستور”، بدلاً من “الجيش والحزب”.

لكن مع ذلك، فإن المرسوم يكشف عن طابع “تأديبي” في مقاربة الشرع للماضي، إذ يركز على محو الرموز البعثية دون طرح مصالحة وطنية شاملة أو سردية جامعة، ما يجعل كثيرين يرون أن الشرع يتعامل مع الدولة بوصفها ضحية لنظام الأسد، فيخلط بين تفكيك النظام السابق ومحو الدولة نفسها من ذاكرتها المؤسسية.

التحول من “عطلة حرب تشرين” إلى “عيد الثورة” هو أكثر من تبديل في التواريخ، إنه إعادة ترميز للبطولة والانتصار، من “تحرير الجولان” إلى “تحرير الوطن من النظام”، وهذه الرمزية – رغم أهميتها الثورية – قد تُقرأ في مناطق معينة كإقصاء لهوية سياسية كاملة، خصوصاً أن أنصار النظام السابق ما زالوا فاعلين في بعض مفاصل الإدارة والمؤسسة العسكرية.

الانتخابات التشريعية.. خطوة نحو الاستقرار أم تأجيج للانقسام؟

أما الانتخابات التشريعية التي جرت أخيراً، فتشكل أول اختبار سياسي حقيقي للنظام الجديد بعد الإطاحة بالأسد. ورغم الإقبال اللافت، خصوصاً من النساء والحقوقيين، فإن غياب التوازن في النتائج، واستبعاد محافظات بأكملها لأسباب “أمنية”، وغياب المرأة عن قوائم الفائزين، تثير علامات استفهام حول مدى نضج التجربة الديمقراطية الوليدة.

إصرار الشرع على المضي قدماً في الانتخابات، في ظل أوضاع أمنية واقتصادية هشّة، يمكن تفسيره بمحاولة لإضفاء طابع مؤسسي على سلطته، لكنه أيضاً يعكس رهانه على “نخبة تكنوقراطية” قادرة على سنّ القوانين وبناء الدولة. فالمؤشرات تشير إلى أن غالبية المنتخبين هم حقوقيون واقتصاديون، أي من الفئات التي يعوّل عليها الشرع في مرحلة صياغة التشريعات الجديدة وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة.

غير أن هذا التركيز على “الكوادر والنخب” دون إشراك سياسي واسع قد يُنتج برلماناً تقنياً فاقداً للتمثيل الشعبي، ويكرس الطابع “المركزي النخبوي” للمرحلة الانتقالية، ما يُبقي الشارع خارج دائرة الفعل، ويمنح السلطة التنفيذية اليد العليا في تقرير المسار التشريعي.

بين الإصلاح السياسي والهندسة الاجتماعية

تبدو السياسات الجديدة وكأنها محاولة لإعادة هندسة المجتمع السوري وفق تصور جديد للدولة – دولة القانون والمؤسسات، ولكن أيضاً دولة الثورة والانتصار. إلا أن غياب التوازن بين الرمزية الوطنية والعدالة الشاملة قد يهدد بتكريس الانقسام الجغرافي والسياسي.

الانتخابات أظهرت حضوراً واسعاً للنساء كمشاركات، لكن غيابهن عن الفوز يعكس استمرار العقلية الذكورية في التمثيل السياسي، بينما حضور رجال الدين المعتدلين – مثل الشيخ عبد الرحمن كوكي – يوحي برغبة النظام في دمج المؤسسة الدينية ضمن الإطار المدني للدولة، دون السماح لها بتشكيل مرجعية سياسية. هذه المقاربة البراغماتية قد تساعد الشرع في تحييد التيارات الدينية، لكنها في الوقت نفسه قد تثير حفيظة القوى العلمانية التي ترى في “الاستيعاب الديني” تهديداً لطابع الدولة المدنية المنشودة.

بين التأسيس والانتقام

الرئيس أحمد الشرع يسير على حبل مشدود بين بناء شرعية جديدة قائمة على الثورة، وبين خطر الوقوع في منطق الانتقام السياسي من الماضي. المرسوم 188 والانتخابات التشريعية كلاهما يحملان مؤشرات على رغبة النظام الجديد في إعادة هيكلة الدولة السورية من جذورها، لكن نجاح هذا المشروع مرهون بقدرته على تحويل الثورة من حدث رمزي إلى عقد اجتماعي جامع.

إذا استطاع الشرع أن يوازن بين العدالة والمصالحة، وبين الذاكرة والهوية، فقد يفتح الباب أمام استقرار سياسي طويل المدى. أما إذا غلبت على سياساته نزعة “المحو والقصاص”، فإن سوريا قد تجد نفسها في مواجهة انقسام جديد، أكثر عمقاً من ذاك الذي أسقط نظام الأسد.

Tags: أحمد الشرعالانتخابات السوريةالثورة السوريةبشار الأسد

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.