ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

اقتحامات الأقصى برعاية الشرطة الإسرائيلية.. تصعيد خطير لتغيير الوضع القائم

تقويض الإشراف الإسلامي على المكان. والشرطة، التي يُفترض أن تحافظ على الأمن العام، تحوّلت عملياً إلى أداة قمعية تفرض إرادة الاحتلال، وتحمي المعتدين بدل أن توقفهم. هذا المسار، إن استمر، لا يُهدد الأقصى فقط.

مسك محمد مسك محمد
17 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
اقتحامات الأقصى برعاية الشرطة الإسرائيلية.. تصعيد خطير لتغيير الوضع القائم

تتواصل محاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قِبل المستوطنين الإسرائيليين في مشهد يعكس تصعيداً خطيراً لا ينفصل عن السياق الأوسع للصراع في القدس والضفة الغربية، ويؤكد سعي إسرائيل لتغيير الواقع التاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف. اللافت في هذه الاقتحامات، التي باتت شبه يومية، هو الدعم العلني والمباشر الذي توفره الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين، ما يُحوّل هذه الممارسات من أفعال فردية إلى سياسة رسمية تُدار بحسابات أمنية وأيديولوجية واضحة.

فرض تقسيم زماني ومكاني

الاقتحامات ليست مجرد استفزاز ديني أو سياحي كما تحاول الرواية الإسرائيلية ترويجها، بل هي عمل منظم تقوده جماعات استيطانية متطرفة مدعومة من وزارات ومؤسسات رسمية، وتهدف إلى فرض تقسيم زماني ومكاني داخل المسجد الأقصى، كما حصل سابقاً في الحرم الإبراهيمي في الخليل. دخول المستوطنين إلى باحات الأقصى يتم تحت حماية أمنية مشددة، حيث تُغلق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد أمام المصلين المسلمين، وتقوم في كثير من الأحيان بالاعتداء على المعتكفين والمصلين، واعتقال الشبان والنساء من داخل المسجد نفسه، لتأمين مرور المستوطنين وتنظيم “جولاتهم التوراتية”.

الوجود المكثف للشرطة الإسرائيلية في الأقصى خلال فترات الاقتحام لا يقتصر على الحماية، بل يتعداه إلى توفير غطاء سياسي واقعي لفرض أمر واقع جديد. يتم التعامل مع الفلسطينيين داخل الأقصى على أنهم “مخالفون للنظام”، بينما يُسمح للمستوطنين بالتصرف كزوار شرعيين، وهو انقلاب صارخ على الوضع القائم (Status Quo) الذي يفترض أن يبقي إدارة المسجد تحت إشراف الأوقاف الإسلامية الأردنية، وأن يحظر على غير المسلمين ممارسة طقوس دينية داخله.

إعادة تعريف الهوية الدينية

محاولات فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى تسير ضمن خطة أوسع تهدف إلى إعادة تعريف “الهوية الدينية” للقدس، وهو ما يفسر تزايد الدعوات من قبل منظمات “جبل الهيكل” المتطرفة، لاقتحامات جماعية، خصوصاً خلال الأعياد اليهودية، وهي فترات تشهد تصعيداً واسعاً واشتباكات في محيط المسجد. وفي هذه الحالات، تتحول الشرطة الإسرائيلية من جهة “منظمة للأمن” إلى ذراع تنفيذ مباشر للمشروع الاستيطاني الديني.

مقالات ذات صلة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

الاغتصاب والتعذيب سياسة معلنة لقادة الاحتلال.. تحليل في مسار القضية

الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الاقتحام بذاته، بل في تداعياته المتراكمة. هذه السياسة تُحوّل المسجد الأقصى إلى ساحة توتر دائمة، وتدفع الشباب الفلسطيني إلى المواجهة، في مشهد تكرر كثيراً خلال السنوات الماضية. والنتيجة: قمع، اعتقالات، وأحياناً إراقة دماء، في مكان يُفترض أن يكون رمزاً للسلام والصلاة.

تهميش الحقوق الفلسطينية

ما يزيد من خطورة هذه الاقتحامات هو غياب موقف دولي فاعل، مقابل تصاعد الدعم السياسي لحكومة نتنياهو من الأحزاب الدينية القومية التي تدفع علناً نحو تغيير الوضع القائم في الأقصى. وبتواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تتعزز فكرة أن “الأقصى لم يعد للمسلمين فقط”، في ترويج خطير لتقسيم يهدد بتفجير صراع ديني قد تتسع رقعته في كل المنطقة.

خلاصة المشهد أن المسجد الأقصى، الذي يُفترض أن يكون مكاناً آمناً للعبادة، تحوّل إلى ساحة اشتباك سياسي وديني، بفعل السياسات الإسرائيلية القائمة على دعم المستوطنين، وتهميش الحقوق الفلسطينية، وتقويض الإشراف الإسلامي على المكان. والشرطة، التي يُفترض أن تحافظ على الأمن العام، تحوّلت عملياً إلى أداة قمعية تفرض إرادة الاحتلال، وتحمي المعتدين بدل أن توقفهم. هذا المسار، إن استمر، لا يُهدد الأقصى فقط، بل يُقوّض أي إمكانية للسلام، ويُبقي القدس على فوهة انفجار دائم.

Tags: الأقصىالقدسالمسجد الأقصىجيش الاحتلال الإسرائيلي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

سابقة عسكرية: مسيّرة أوكرانية تُقاد من عمق بعيد يتجاوز 2000 كلم
عالم

سابقة عسكرية: مسيّرة أوكرانية تُقاد من عمق بعيد يتجاوز 2000 كلم

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

في تطور يعكس تسارع الابتكار العسكري، أعلنت شركة Wild Hornets عن تنفيذ ما وصفته بإطلاق "قياسي" لطائرة اعتراضية بدون طيار،...

المزيدDetails
لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟
عالم

لماذا لا تنخفض أسعار البنزين بسرعة رغم فتح مضيق هرمز ؟

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رغم إعلان إعادة فتح مضيق هرمز وعودة الحديث عن تهدئة إقليمية، لا تزال أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة نسبيًا.ففي الولايات...

المزيدDetails
فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية
شرق أوسط

فتح مضيق هرمز …بين ترحيب أمريكي وخيبة أمل أوروبية

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز أصبح "مفتوحًا بالكامل" أمام السفن التجارية، وذلك خلال فترة الهدنة الجارية...

المزيدDetails
إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق
شرق أوسط

إيران ترفض نقل اليورانيوم وتضع شروطًا صارمة لأي اتفاق

فريق التحرير
18 أبريل، 2026
0

رفضت إيران، الجمعة، مقترحات تتعلق بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، معتبرة ذلك "غير مقبول"، في موقف يعكس...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.