Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الساحل يلعب بالنار: من يستفز الجزائر؟

فريق التحرير فريق التحرير
9 أبريل، 2025
عالم
0
الساحل يلعب بالنار: من يستفز الجزائر؟
310
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تعيش منطقة الساحل الإفريقي على وقع تحولات جذرية، لا تقتصر على الانقلابات العسكرية أو تمدد الجماعات المسلحة، بل تمتد إلى إعادة رسم خرائط النفوذ الدولية، وتشكيل تحالفات غير تقليدية تثير القلق، لاسيما في الجزائر التي تعتبر نفسها شريكًا استراتيجيًا وطرفًا أصيلًا في المعادلة الأمنية للمنطقة. لكن ما يحدث اليوم يشير إلى أن أوراق اللعبة تغيّرت، وبأن فاعلين جددًا – أو قدامى بثوب جديد – بدأوا بتحريك دمى الصراع في اتجاهات لا تخدم بالضرورة مصالح الجزائر.

جاءت القمة الرباعية الأخيرة التي جمعت روسيا وتحالف دول الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر) كإعلان صريح عن ميلاد تكتل جيوسياسي جديد في خاصرة الجزائر الجنوبية. هذه القمة، التي خرجت بدعم واضح من موسكو لتأسيس قوة عسكرية مشتركة لدول الساحل، لا يمكن قراءتها بمنأى عن التصعيد المتزايد في الخطاب السياسي لدول الساحل تجاه الجزائر، والذي وصل حد اتهامها بتعطيل مشاريع التعاون العسكري في المنطقة، بل وحتى التشكيك في دورها الوسيط.

هذه التحركات تطرح سؤالًا جوهريًا: من يحرك هذه الدول ضد الجزائر؟


قد يبدو للوهلة الأولى أن موسكو هي الطرف الرئيسي الذي أعاد ضبط عقارب التحالفات في الساحل، لكن الواقع أكثر تعقيدًا. روسيا، التي تسعى إلى توسيع حضورها في إفريقيا كتعويض عن عزلتها الغربية بعد غزو أوكرانيا، وجدت في فراغ النفوذ الفرنسي فرصة ذهبية. لكنها لم تأتِ بمفردها، بل عبر أدوات تنفيذية، أبرزها مجموعة “فاغنر” سابقًا، التي كانت – ولا تزال – تمارس دورًا مزدوجًا: الدعم العسكري مقابل النفوذ السياسي والاقتصادي.

قد يهمك أيضا

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

لكن تحميل روسيا كامل المسؤولية فيه تبسيط مخلّ. ما نشهده هو تلاقي مصالح بين عواصم الساحل التي تبحث عن شرعية جديدة بعد الانقلابات، وروسيا التي تسعى لتكريس حضورها كبديل للقوى الغربية، وتحجيم نفوذ الجزائر التي ظلت لسنوات تحتفظ بخطوط اتصال قوية مع أنظمة ما قبل الانقلابات.

تأثير هذه القمة لا يتوقف عند الجانب الرمزي، بل يمتد إلى بنية التوازنات الإقليمية. فإذا كانت الجزائر قد عملت طويلًا على الحفاظ على الساحل كعمق استراتيجي عبر الوساطة والاحتواء، فإن دخول روسيا على الخط قد يعني إعادة تشكيل هذا العمق وفق منطق المصلحة الروسية، لا منطق الاستقرار الجزائري. والأسوأ أن هذا التمدد يحدث على حدود الجزائر نفسها، في لحظة داخلية دقيقة وفي ظرف دولي شديد التوتر.

أما العلاقات الروسية الجزائرية، فدخلت بدورها منطقة رمادية. صحيح أن الجزائر حليف تقليدي لموسكو، وواحد من أبرز زبائن السلاح الروسي، إلا أن ما يحدث في الساحل يضع هذه العلاقة تحت اختبار جديد. فهل تستطيع الجزائر الوثوق بحليف يوقع اتفاقات أمنية وعسكرية مع دول تُظهر عداءً مستترًا تجاهها؟ وهل بإمكان موسكو أن تلعب على الحبلين دون أن تخسر شراكتها مع الجزائر أو مصالحها الجديدة في الساحل؟

في هذا السياق المربك، لا تملك الجزائر رفاهية الانفعال. بل عليها أن تتعامل مع الوضع بمنطق الاستباق والذكاء الاستراتيجي. وهنا تبرز عدة خيارات: أولها، أن تعيد الجزائر هندسة تحالفاتها جنوبًا، من خلال فتح قنوات مع الأنظمة الجديدة، دون التخلي عن ثوابتها، ولكن أيضًا دون تجاهل الواقع الجديد على الأرض. ثانيًا، أن تفعّل أدواتها الناعمة، من المساعدات التنموية إلى المشاريع الاقتصادية، لتستعيد جاذبيتها في الساحل بعيدًا عن لغة التهديد أو الرفض. ثالثًا، أن تُبقي علاقتها مع موسكو في إطار من المصالح المشتركة، دون أن تقع في فخ التبعية أو الصمت المربك.

الخطر الحقيقي يكمن في أن تتحول منطقة الساحل إلى منصة صراع بالوكالة بين روسيا والغرب، ويجد فيها اللاعبون الصغار، ممن يحكمون في ظل فوضى السلاح والانقلابات، فرصة لتصفية الحسابات مع الجزائر أو الضغط عليها. لذلك، فإن أكبر سلاح تملكه الجزائر اليوم هو إدراكها بأن معارك الساحل تُربح بالعقل لا بالسلاح فقط، وبالمرونة لا بالعُزلة، وبصناعة الحلفاء لا بعدّ الأعداء.

محتوى ذو صلة Posts

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.