AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الرهائن ضحايا إسرائيل

مسك محمد مسك محمد
18 أغسطس، 2024
عالم
418 4
2
الرهائن ضحايا إسرائيل
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

من الواضح أن إسرائيل لا تسعى إلى إطلاق سراح الرهائن. هذا ما أفرزته تجارب السلوك الإسرائيلي خلال الأشهر العشرة الماضية من معارك غزة، لأنَّ إطلاق سراح الرهائن يعني زوال أهم عذر من أعذار استمرار حرب غزة. فإسرائيل حريصة على استمرار احتجاز الرهائن من قبل حماس لتتمكن من مواصلة الحرب، لذا فلا نستغرب أن إسرائيل، رغم شراسة الهجمات على غزة، قد أبقت جيوبًا صغيرة لحماس هنا وهناك مع الرهائن لتستمر الحرب ولتوحي للعالم بأنَّ المقاومة ما زالت قوية، وأن هدف إسرائيل الرئيسي هو تحرير الرهائن.

حماس من جانبها لا تسعى إلى إطلاق سراح الرهائن لأنها تعتقد أنها لا تملك أي أوراق ضغط في أي مفاوضات مع إسرائيل سوى الرهائن. بهذه المعادلة، تنفذ حماس أجندات السياسة الإسرائيلية من حيث لا تشعر، أي أنها تفعل ما تريده إسرائيل بالضبط. والسؤال الذي يجب أن نطرحه هو: لماذا تسعى إسرائيل إلى إبقاء جيوب لمقاتلي حماس في غزة وبقاء الرهائن قيد الحجز؟

الجواب له وجهان. الوجه الأول هو أنَّ إسرائيل تبحث عن أهداف كبيرة، تسعى فيها إلى تحقيق الاستقرار وعدم تكرار الحروب المستمرة التي تشغلها عن طموحاتها العلمية والصناعية والسياسية والتكنولوجية. لا تريد البقاء على أرض رخوة وغير آمنة، بل تريد الاستقرار لتنتعش اقتصادياً وتنفتح على دول الجوار ودول العالم وتصبح دولة محترمة داخل المجتمع الدولي. لذلك، يجب عليها أن تجد الحل.

وقد بدأت فعلاً في استغلال هذه الفرصة التاريخية التي وفرتها حماس لها. هذه الفترة الزمنية تمثل قمة الفرص بالنسبة إلى إسرائيل، ولا تتكرر في التاريخ مثل هذه الفرصة بوجود أعداء مشتتين وغير منظمين ومتفرقين ومتعادين. معظم هؤلاء الأعداء ليسوا بقادة سياسيين بل قادة منظمات مسلحة، وهناك تحالف دولي غربي كبير يقف خلف إسرائيل في السراء والضراء. إذًا، هي فرصة إسرائيل الاستراتيجية لتقويم كيانها وفرض الأمر الواقع على جميع أعدائها، خاصة الذين تورطوا في أحداث غزة.

أما الوجه الثاني فهو أن حماس الضعيفة العليلة بالنسبة لإسرائيل أفضل من استئصالها تماماً، لأن ذلك سيساعد إسرائيل كثيراً في إبقاء الطرف الفلسطيني عليلاً. حماس، مهما ضعفت، ستظل منافسًا قويًا للسلطة الفلسطينية وسبباً لتشتيت وحدة الصف الفلسطيني إلى قسمين متناقضين في كل شيء، حتى في الولاء للخارج. فبينما تستند السلطة الفلسطينية إلى ولائها العربي، تستند حماس إلى ولائها الأجنبي (تركيا وإيران)، وتُسميه ولاءً إسلامياً.

اقرأ أيضا| مخططات نتنياهو وصلت إلى طريق مسدود

إذاً، إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب المحتجزين لدى حركة حماس لا يخدم إسرائيل نهائياً، ولا يصب في مصلحة عقيدتها السياسية. لذلك، سيكون هؤلاء الرهائن في نهاية المطاف ضحية للأهداف الكبيرة وضحية للطوفان. وقد تضطر حركة حماس إلى تصفيتهم تدريجياً لأنهم سيصبحون يوماً بعد يوم عبئًا ثقيلاً عليها. كلما مر يوم جديد، تشعر الحركة باستحالة حصد أي فائدة مرجوة من احتجاز هؤلاء الرهائن. سنسمع أعذارًا من حماس مثل مقتل رهينة بسبب غضب أحد مقاتليها، أو مقتل رهينة بسبب القصف الجوي الإسرائيلي، أو حتى قيام رهينة بالانتحار (سنسمع ذلك قريباً). قد يظهر لنا أحد الرهائن في تسجيل مصور يدعي أنه اعتنق الديانة الإسلامية وطلب من قيادة حركة حماس القيام بعملية انتحارية ضد اليهود. هكذا يتم تصفيتهم بهدوء، وقد نسمع عن وفاة آخر رهينة بنوبة قلبية خلال الأشهر القادمة.

نعم، الرهائن هم الضحية. أسماء هؤلاء الرهائن المساكين لامعة في الصحف والمناشدات الإنسانية، لكن على الأرض، هم الورقة الأغلى لتصفية الحسابات باسمهم. الفلسطينيون قدموا عشرات الآلاف من الضحايا في حرب غزة دون إرادتهم كثمن لاحتفاظ حماس بهؤلاء الرهائن القليلين، وسيقدمون المزيد والمزيد من الضحايا الأبرياء ثمناً لبقاء الرهائن. يا ليت حماس تدرك هذه الحقيقة وتفرج عما تبقى من هؤلاء الرهائن بدون مقابل رأفةً بالشعب الفلسطيني، ولكن هيهات أن ترقى العقلية الإرهابية إلى مستوى التفكير بطريقة إنسانية.

الرهائن، إذًا، بدأوا كورقة رابحة في المعركة، ولكنهم سينتهون كورقة خاسرة عديمة القيمة. للتذكير، ستكون سمعة حماس المدونة في ملفات المنظمات الدولية مثل سمعة النازية في الحرب العالمية الثانية التي تسببت بمحرقة اليهود أو “الهولوكوست”. والأكثر من ذلك، سيمجد التاريخ هؤلاء الرهائن الضحايا، وسيصنع لهم النصب والتماثيل، وتسمى الشوارع والمدن بأسمائهم. أما عشرات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين الأبرياء، فسيصبحون نكرة لا يذكرهم أحد بسبب الخطأ الذي ارتكبته حماس باحتجاز عدد من الرهائن والاحتفاظ بهم، متصورةً بأنها ستجبر العالم وأميركا وإسرائيل على التوسل إليها وتنفيذ جميع مطالبها من أجل عيون الرهائن. يا له من غباء رهيب!

هذا بالضبط يذكرني بنهاية ثمانينيات القرن الماضي، عندما هدد صدام حسين بقطع النفط عن أميركا وأوروبا بعد إعدام الصحفي البريطاني الإيراني الأصل (بازوفت). حينها، خرجت مارغريت تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك، أمام الصحافة العالمية لتقول: “العراقيون يريدون منع النفط عنا، سنجعلهم يشربون هذا النفط الذي يمنعونه عنا”. وكان قولها فعلًا. هكذا يفكر قادتنا وهكذا يفكر قادتهم، لا مقارنة.

 

Tags: كامل سلمان
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

اغتيال إيزادي.. حماس أمام تحديات وجودية!

اغتيال إيزادي.. حماس أمام تحديات وجودية!

25 يونيو، 2025
خسارة الوزن بسهولة.. عصائر سحرية تعيد لجسمك رشاقته

خسارة الوزن بسهولة.. عصائر سحرية تعيد لجسمك رشاقته

29 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.