Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من جباليا إلى أريحا.. كيف رسم “عرفات” بداية الطريق إلى الدولة الفلسطينية؟

واجه عرفات عزلة دولية وإسرائيلية عقابية بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية، لا سيما رفضه التنازل عن القدس وحق العودة. وانتهى المشهد برحيله شهيدًا في ظروف لا تزال غامضة، لتغلق بذلك صفحة من صفحات النضال الفلسطيني بصيغة الزعيم الواحد.

مسك محمد مسك محمد
1 يوليو، 2025
عالم
0
من جباليا إلى أريحا.. كيف رسم “عرفات” بداية الطريق إلى الدولة الفلسطينية؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

عودة ياسر عرفات إلى أرض الوطن في الأول من تموز/يوليو 1994 تمثل لحظة مفصلية في التاريخ الفلسطيني المعاصر، لا باعتبارها مجرد مشهد رمزي لزعيم يعود من المنفى، بل كترجمة عملية لتحوّل سياسي معقد حمل معه وعود الدولة المستقلة، كما حمل بذور الخلاف والانقسام. فقد كانت عودة “أبو عمار” إلى غزة في إطار اتفاق أوسلو محطة انطلاقة جديدة في المشروع الوطني الفلسطيني، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن تعقيدات المرحلة الجديدة، حيث بات التحرر الوطني مرتبطًا باتفاقات دولية وموازين قوى غير متكافئة.

عرفات يُقبّل تراب غزة

عرفات، الذي قضى 27 عاماً في المنفى متنقلاً بين العواصم العربية والعالمية كرمز للكفاح الفلسطيني المسلح، عاد إلى غزة ليس بصفته قائدًا لفصيل مقاتل، بل رئيسًا للسلطة الوطنية التي أنشئت وفق تسوية سياسية مؤقتة. هذه العودة كانت لحظة مشحونة بالتناقضات؛ فبين نشوة الجماهير التي هتفت باسمه وأحلام الدولة المرتقبة، كان الرجل يدرك أن ما حصل عليه من اتفاق أوسلو لا يلبي كامل طموحات شعبه، وهو ما عبر عنه بصراحة حين قال: “قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض… ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه”.

مشهد عرفات وهو يُقبّل تراب غزة، ثم يتوجه إلى ساحة الجندي المجهول، لا يمكن فصله عن عمق رمزيته الثورية. لقد أراد الرجل أن يثبت أنه لم يعد خاضعًا لإملاءات الخارج، وأن القرار الوطني الفلسطيني لا يزال مستقلًا. وفي الوقت ذاته، لم يفقد اتصاله بجذور النضال، فاختار زيارة مخيم جباليا، مهد الانتفاضة الأولى، ليؤكد استمرار الارتباط بين السلطة القادمة والنضال الشعبي.

قد يهمك أيضا

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

رمزية الكوفية

لكن عودة عرفات لم تكن خالية من التحديات، فقد وجد نفسه بين مطرقة الالتزامات الدولية وسندان المطالب الشعبية، وكان عليه أن يبدأ ببناء مؤسسات حكم من الصفر، في بيئة سياسية وأمنية متوترة، وتحت رقابة إسرائيلية ودولية خانقة. لقد أدرك منذ اليوم الأول أن معركته لم تنتهِ، بل بدأت بشكل جديد: معركة إدارة وطن بلا سيادة كاملة، وشعب مشتت، وسلطة بلا موارد حقيقية.

عرفات في تلك المرحلة لم يخلع عباءته الثورية رغم تغير الواقع. فحتى وهو يؤدي اليمين كرئيس للسلطة، أبقى على رمزية الكوفية، وأصر على أن تكون القضية الفلسطينية فوق شخصه، وهو ما تجلى حين أسكت الجماهير التي هتفت له قائلًا: “اهتفوا فقط لفلسطين”. هذه العبارة، وإن بدت عابرة في لحظتها، تحمل دلالة جوهرية: أن عرفات كان يرى نفسه جزءًا من مشروع وطني أكبر، لا زعيمًا فوق القضية.

رمز الهوية الوطنية الموحدة

المفارقة المؤلمة أن تلك العودة التي حملت معها وعود الدولة والاستقلال، انتهت بعد عشر سنوات بحصار سياسي وعسكري شديد في المقاطعة برام الله، حيث واجه عرفات عزلة دولية وإسرائيلية عقابية بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية، لا سيما رفضه التنازل عن القدس وحق العودة. وانتهى المشهد برحيله شهيدًا في ظروف لا تزال غامضة، لتغلق بذلك صفحة من صفحات النضال الفلسطيني بصيغة الزعيم الواحد، وتبدأ مرحلة جديدة من الانقسام والانكشاف السياسي.

لم تكن عودة ياسر عرفات إلى غزة حدثًا عابرًا، بل كانت تتويجًا لمسار نضالي، وبداية لتحول كبير في بنية المشروع الوطني الفلسطيني. لقد حمل الرجل على كتفيه عبء الانتقال من الثورة إلى الدولة، ومن البندقية إلى التفاوض، وحاول أن يوفّق بين التمسك بالثوابت ومقتضيات السياسة الدولية، فصار رمزًا للهوية الوطنية الموحدة في زمن التمزق، وترك فراغًا كبيرًا برحيله لا يزال الفلسطينيون حتى اليوم عاجزين عن ملئه.

Tags: الدولة الفلسطينيةجيش الاحتلالرام اللهغزةياسر عرفات

محتوى ذو صلة Posts

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»
عالم

هل يوظف رئيس الأرجنتين كرة القدم للهروب من أزماته الداخلية؟.. خبراء يفندون رواية «ميلي»

28 يوليو، 2026
المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟
عالم

المغرب يقود ثورة الطاقة في أفريقيا.. هل ينجح في كسر هيمنة الوقود الأحفوري؟

28 يوليو، 2026
اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟
عالم

اعتراف يهز اليمين الأمريكي.. كيف غيرت أوكرانيا قناعات لورا لومر؟

28 يوليو، 2026
فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟
عالم

فضيحة في الجيش الأمريكي.. كيف أفلت طيار متهم بالاغتصاب من العدالة؟

28 يوليو، 2026
الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو
عالم

الخلافات تتسع رغم التحالف.. ملفات شائكة على طاولة ترامب ونتنياهو

28 يوليو، 2026
هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.