Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

السلطة الفلسطينية بين توحيد الصف ومواجهة مخططات الاحتلال

الرئيس عباس لم يُخفِ أن أحد أبرز العوامل التي يستغلها الاحتلال هو "نكبة الانقسام" التي حدثت في عام 2007، والتي قسمت الجغرافيا السياسية الفلسطينية، وأضعفت المشروع الوطني أمام أعدائه. ومع ذلك، فإن ما يطرحه من رؤية يرتكز على توحيد الصف الفلسطيني.

مسك محمد مسك محمد
29 أبريل، 2025
عالم
0
السلطة الفلسطينية بين توحيد الصف ومواجهة مخططات الاحتلال
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في لحظة تاريخية فارقة، يتحدث الرئيس محمود عباس عن “نكبة جديدة” تهدد الوجود الفلسطيني برمّته، ليس فقط من خلال العدوان المباشر، بل أيضاً عبر منظومة متكاملة من السياسات الاحتلالية التي تستهدف الإنسان والأرض والهوية. هذه الكلمات التي جاءت في افتتاح أعمال الدورة الـ32 للمجلس المركزي الفلسطيني تعبّر عن شعور عميق بالخطر، لكنها في الوقت ذاته تحاول ترسيخ رؤية سياسية للسلطة الفلسطينية تسعى من خلالها إلى مواجهة التحديات عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية، وحشد الدعم العربي والدولي، مع تركيز واضح على أولويات وطنية محددة.

أول هذه الأولويات – كما بيّنها الرئيس – تتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، ووقف الاستباحة المتكررة لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وغيرها من المدن الفلسطينية.

مرجعية وطنية وسياسية

هذه القضايا ليست جديدة على الأجندة الفلسطينية، لكنها اليوم تُطرح في سياق غير مسبوق من العنف والدمار، حيث اتسعت رقعة الهجمات لتشمل كل فلسطين التاريخية، وباتت سياسة “الإرهاب المنظم” – كما وصفها الرئيس – وسيلة الاحتلال لفرض وقائع جديدة تُصادر الحقوق وتُقزّم الكيان الفلسطيني سياسيًا وجغرافيًا.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

وفي قلب هذه المواجهة، تسعى السلطة الفلسطينية لتثبيت نفسها كمرجعية وطنية وسياسية، بالرغم من الانقسام الداخلي وتآكل الثقة الشعبية. فالرئيس عباس لم يُخفِ أن أحد أبرز العوامل التي يستغلها الاحتلال هو “نكبة الانقسام” التي حدثت في عام 2007، والتي قسمت الجغرافيا السياسية الفلسطينية، وأضعفت المشروع الوطني أمام أعدائه. ومع ذلك، فإن ما يطرحه من رؤية يرتكز على توحيد الصف الفلسطيني، ليس فقط كهدف داخلي، بل كشرط أساسي لصمود المشروع التحرري في وجه آلة الاحتلال والاستيطان.

محاولة خنق السلطة

من التحديات الكبرى التي أشار إليها الرئيس أيضاً، والتي لا تقل خطورة عن الهجمات العسكرية، هي الحرب الاقتصادية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، والمتمثلة في حجز أموال المقاصة التي تُعد أحد أهم مصادر دخل السلطة. أكثر من ملياري دولار تحتجزها إسرائيل، في خطوة لا يمكن تفسيرها إلا على أنها محاولة لخنق السلطة مالياً، ودفعها نحو الانهيار أو على الأقل نحو القبول بالإملاءات الإسرائيلية السياسية.

وهنا تبرز أهمية النضال السياسي والدبلوماسي الذي تقوده السلطة على الساحة الدولية لكشف هذه الممارسات، ومحاولة إيجاد شبكة أمان مالية عربية أو دولية لتفادي الانهيار المالي الذي سيكون له انعكاسات كارثية على الواقع الفلسطيني.

ومع أن الاحتلال يواصل الاستيلاء على الأراضي ومصادرة الممتلكات، فإن السلطة تطرح رؤية واضحة لما تسميه “السلام العادل والشامل”، وهي رؤية تقوم على إنهاء الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

معركة وجودية

قد تبدو هذه الرؤية صعبة التحقيق في ظل موازين القوى الحالية، لكنها تظل في صلب التحرك السياسي الفلسطيني الذي يستهدف فضح إسرائيل كدولة فوق القانون، ترفض الالتزام بالاتفاقيات، وتستخدم التطرف والعنف كوسيلة لبسط الهيمنة.

السلطة الفلسطينية إذن تواجه معركة وجودية في مواجهة الاحتلال، وفي الوقت نفسه تحاول أن تُعيد بناء الداخل الفلسطيني وتوحيد خطابه السياسي، مستندة إلى الشرعية الدولية وحقوق الفلسطينيين التاريخية. لكن التحدي الحقيقي يبقى في قدرتها على استعادة ثقة الشارع الفلسطيني، وتفعيل المؤسسات الوطنية لتكون أكثر فاعلية ومناعة أمام محاولات الاختراق والتفكيك.

Tags: الاحتلال الإسرائيليالرئيس محمود عباسالسلطة الفلسطينيةالعدوان الإسرائيليغزة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.