Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

السودان ومؤامرة تدمير الوطن

مسك محمد مسك محمد
6 يونيو، 2024
عالم
0
السودان ومؤامرة تدمير الوطن
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الزيارة التي أجراها هذا الأسبوع الفريق شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة، نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية، وبرفقته وزير الدفاع الفريق يس إبراهيم، إلى دولتَي النيجر ومالي تسلِّط الضوء مجدداً على واحد من أخطر ملفات الحرب الدائرة حالياً. فالجيش السوداني لا يحارب «قوات الدعم السريع» وحدها، بل يواجه معها موجات من الدعم البشري القادم عبر الحدود ممن يسمون «عرب الشتات الأفريقي»، ومعهم أحلامهم وتطلعاتهم في وطن داخل السودان.

هناك مقاطع فيديو عديدة توثِّق وصول مجموعات كبيرة متتالية من المسلحين القادمين من تشاد وأفريقيا الوسطى والنيجر ومالي ضمن ما يسمى «الفزع» للقتال إلى جانب «قوات الدعم السريع» سواء في دارفور أو كردفان أو إقليم الجزيرة والخرطوم.

أضف إلى ذلك عشرات الفيديوهات التي يتحدث فيها منسوبو «الدعم السريع» عن تطلعهم للهجوم على مدن في شمال السودان، وملاحقة سكانها وطردهم من بيوتهم. وقبل أيام فقط كان هناك مقطع فيديو متداوَل لأحد كوادرهم القيادية يشن فيه هجوماً عنيفاً على أهل الشمال متوعداً إياهم بالطرد قائلاً إنهم قادمون إليهم «وسننتهي منكم، وأنتم أصلاً لستم سودانيين، وليس فيكم من لديه جذور في هذا البلد… هذا بلدنا».

قد يهمك أيضا

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

الفريق ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة، تحدث عن هذا الخطر في تصريحات له الشهر الماضي وصف فيها ما يحدث في السودان بأنه «غزو أجنبي من عرب الشتات» مدعوم من بعض الدول. وأشار إلى المخطط الرامي لإنشاء وطن لعرب الشتات المنتشرين في غرب أفريقيا، على أن يكون هذا الوطن في دارفور على حساب سكانها الأصليين، قائلاً إن «الدخول إلى الفاشر هدفه إعلان الوطن لعرب الشتات، ونحن سنقاتل لو سقطت الفاشر أو لم تسقط، ولن نترك شبراً من أرض السودان لعرب الشتات إطلاقاً».

هذا البعد يعطي معركة الفاشر، الدائرة الآن، أهمية وخطورة في مجرى الحرب بأبعادها الظاهرة والخفية. فالمدينة إلى جانب أهميتها التاريخية والاستراتيجية، أصبحت آخر مدينة رئيسية في إقليم دارفور لا تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع» التي اجتاحت عواصم ولايات الإقليم الأخرى وهي: زالنجي والضعين والجنينة ونيالا.

من هنا فإن «قوات الدعم السريع» حشدت قوات كبيرة مدعومةً بالمستنفرين القادمين من دول الجوار وعرب الشتات لاجتياح المدينة لأن ذلك سيعطيها السيطرة على إقليم تقدَّر مساحته بخُمس مساحة السودان، ويمتلك موارد وثروات هائلة، وحدوداً مفتوحة على ثلاث دول (ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى)، تسهِّل تدفق السلاح والبشر، ويملكها ورقة مهمة للتفاوض أو للانفصال في خطوة تفتح الباب أمام أحلام عرب الشتات التي تضخمت بعد الحرب وبات الحديث عن مشروع دولتهم يتردد على ألسنة كثيرين منهم، كما هو الحال بالنسبة إلى مجاهرة شخصيات معروفة، لا سيما في تشاد، بالدعوة لمساندة «الدعم السريع» والقتال إلى جانبه.

أحد هؤلاء تحدث في أبريل (نيسان) الماضي عن الاصطفاف وراء «الدعم السريع» لإكمال بقية المشوار «بحكم وحدة الانتماء والمصير، وعديد من القواسم المشتركة التي تربطنا كانتماء ومصير وهدف ومشروع». كما أنه عدّ «الدعم السريع»، «مشروع وجود لهذه الأمة»، مبشراً بأن هذا المشروع «منذ تأسيسه ما كان كبيراً وقوياً مثل ما هو عليه الحال اليوم».

أحلام «عرب الشتات الأفريقي» في وطن ليست جديدة، مثلما هو الحال بالنسبة إلى هجرات أعداد منهم إلى دارفور في فترات وسياقات مختلفة. وقد برزت فكرة جمع القبائل العربية في دارفور في جسم واحد خلال الثمانينات فيما عُرف وقتها بـ«التجمع العربي»، لكنها تراجعت بعدما واجهت انتقادات واسعة وقتها واتهامات بتأجيج الصراعات القبلية والإثنية في الولاية التي تتعايش فيها مكونات مختلفة. وعلى الرغم من أن الكلام عن هذا التجمع تجدد في التسعينات فإن موضوع دولة عرب الشتات برز إلى السطح مع اندلاع الحرب الراهنة.

لقد كانت هناك شعارات كثيرة أُطلقت إبان هذه الحرب مثل «محاربة الفلول»، و«القضاء على دولة 56»، و«ثورة الهامش»، سيطرت على الخطاب الدائر وحجبت الرؤية عن جوانب أخرى أخطر تهدد كيان الدولة، بل وجودها. فالحرب قد تكون اندلعت صراعاً على السلطة في الخرطوم، لكنها اكتسبت أبعاداً أخرى، وتداخلت فيها أجندة وحسابات ومصالح متعددة، أخطرها بالتأكيد تغذية أحلام ومطامع إقامة دولة لعرب الشتات الأفريقي في السودان بالسيطرة عليه كله إن أمكنهم دحر الجيش، أو على جزء منه في سيناريو التقسيم الذي رأيناه في دول أخرى وفي السودان ذاته في ظروف مختلفة.

 

 

Tags: عثمان ميرغني

محتوى ذو صلة Posts

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.