Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما بعد طوفان الأقصى والإبادة الجماعي

إسرائيل تسير نحو ضم اراضي الدولة الفلسطينية الموعودة لسيادتها، وهذا سيقود يقينا الى قيام دولة إسرائيل العنصرية (ابارتهيد)، الأمر الذي سيقسم الجالية اليهودية خارج إسرائيل خاصة في أمريكا الى يهود طيبيين ويهود أفريكانيين وبينهما الفئة الأكبر من اليهود.

مسك محمد مسك محمد
30 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما بعد طوفان الأقصى والإبادة الجماعي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حقق الإئتلاف اليميني الحاكم في إسرائيل بزعامة نتنياهو في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني العام 2022، فوزا ساحقا بأغلبية برلمانية مريحة محمولا على مروحة من الأهداف، في القلب منها حسم وجود دولة إسرائيل في المنطقة وتحقيق إنتصار حاسم على الشعب الفلسطيني صاحب البلاد الأصلاني من خلال إصلاح ما أفسده مؤسسي الدولة الأوائل في العامين 1948 و1967، إذ فشلوا في إحداث تحول ديموغرافي كامل في العامين المحددين رغم تنفيذهم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين واجبار نسبة عالية منهم على الهجرة والنزوح خارج فلسطين.

وفيما شرع الإئتلاف فور تشكيله للحكومة الحالية في تهيئة الرأي العام الإسرائيلي اليهودي لإستراتيجية الحسم، وإحكام السيطرة على باقي مؤسسات أو سلطات الدولة التنفيذية والقضائية ممثلة بالجيش والمؤسسة الأمنية والمحكمة العليا كرمز للسلطة القضائية، جاءت عملية طوفان الأقصى من جهة، لتحفر عميقا في الوعي اليهودي ان حسم الصراع لمصلحة الرؤية الصهيونية غاية مستحيلة التحقق، ومن جهة أخرى لتمنح الإئتلاف الحاكم شرعية في خططه لتنفيذ ابادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.

ولتأكيد هذه الشرعية سارع صناع الرأي من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى خاصة كل من (دينس روس ودافيد ماكوفسكي) الى تركيز السجال الفكري والأكاديمي والإعلامي والسياسي ما بعد اكتوبر الماضي حول سؤال اليوم التالي لحماس كحركة مقاومة وحكم في الساحة الفلسطينية، وتظهر القراءة السريعة للمشهد منذ اكتوير الماضي وحتى تاريخه أنهم نجحوا في ذلك، إذ لا زال سؤال اليوم التالي لنهاية حماس هو محور إهتمام الأوساط السياسية والإعلامية في المنطقة والعالم.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وقد ساعدت هيمنة هذا السؤال المحمول على عبارة (حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها) تلك العبارة التي تعتبر المرادف للإبادة الجماعية، البعض من المتخصصين في دراسات الأمن القومي الإسرائيلي من اليهود الإسرائيليين (أمثال رون بن يشاي وكوبي ميخائيل وفرايم عمبار وغيرهم) الى الذهاب بعيدا واستغلال اللحظة لإعادة ترسيخ وزراعة ثقافة ومدلولات (الجدار الحديدي لجابوتنسكي) ليس في عقل الفلسطينيين فحسب، بل في العقل العربي والإسلامي عموماً، ولتثبيت أن إسرائيل وجدت في المنطقة لتبقى وتستمر وتهيمن على العرب والمسلمين.

في العلن يبدو للمتابع للخطاب الرسمي الإسرائيلي أن إستراتيجية الإبادة الجماعية للفلسطينيين القائمة على توظيف القوة العسكرية غير المتناظرة، تحقق إنجازات ملموسة في حسم صناعة إسرائيل في المنطقة، الأمر الذي يتجلى في خطاب رئيس الوزراء نتنياهو بوضوح أيما وضوح، لا سيما بعد تراجع قوة محور المقاومة خاصة بعد سقوط النظام السوري وقبله قبول حزب الله اللبناني وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية، الأمر الذي أخرج كل من سوريا ولبنان من محور المقاومة او وحدة الساحات.

لكن القراءة العميقة للمشهد لا سيما تلك التي تجري في الغرف المغلقة، خاصة في الغرف المسؤولة عن تطوير التقديرات الإستراتيجية وفقا لما يرشح في تصريحات وكتابات بعضهم أمثال (عاموس جلعاد وعاموس يادلين وكذلك غيورا آيلاند) تكشف أن تقديراتهم لا تسير في ذات الإتجاه المتضمن في خطاب نتنياهو والمقربين منه، إذ يعكس هؤلاء في جدلهم أن أسئلة مثل: هل ستردع الإبادة الجماعية الفلسطينيين وتخضعهم للتسليم بالجدار الحديدي ومدلولاته كما افترض جابوتنسكي وارتكز عليها بن غوريون في تطوير ركائز نظريته للأمن القومي الإسرائيلي، كما اعتمد عليها نتنياهو في محاولته تطوير مفهوم جديد للأمن القومي الإسرائيلي وفقا للمسودة التي كتبها العام 2019 سربتها صحيفة هآرتس قبل اكثر من عام؟.

وما هو شكل المقاومة الجديد الذي يمكن أن ينتجه الفلسطينيون بعد طوفان الأقصى؟ لا سيما وأن منحنى المقاومة الفلسطينية بشقيها السياسية الديبلوماسية والعسكرية أخذ في الصعود لا الهبوط على مدى سنوات الصراع على الرغم من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير التي نفذتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني خلال العقود الماضية من الصراع، خاصة في عصر الذكاء الإصطناعي؟

ثم ما هو البديل عن حل الدولتين؟ لا سيما وأن الإئتلاف الحاكم في إسرائيل قد إستبدل خيار التسوية السياسية للصراع بخيار الإبادة الجماعية.

اقرأ أيضا| فلسطين: هل هناك أمل بعد عام الكارثة؟

وحول السؤال الأول فهناك ثلاث اجابات بليغة، الأولى والثانية من المجتمع الغزي نفسه الذي يتعرض لحرب ابادة منذ اكثر من اربعة عشر شهرا، والثالثة من جورج فريدمان الذي يعتبر الخبير الجيوسياسي الأشهر في العالم، إذ اجاب الغزيون عمليا برفضهم الهجرة وترك أرضهم رغم الإبادة غير المسبوقة في التاريخ التي يتعرضون لها حيث لم يغادر منهم غزة إلا 100 الف ممن لديهم القدرة المالية على الهجرة المؤقتة، فيما هاحر ثلاثة أضعاف هذا العدد من اليهود اسرائيل بدون عودة كما أعلنوا، أما الإجابة الثانية فتتجلى بوضوح أيما وضوح نتائج إستطلاع الرأي الذي أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد) قبل لأسبوع، إذ أظهرت النتائج أن هناك انخفاض في نسبة المتشائمين من المستقبل في قطاع غزة بواقع 24 درجة إذ انخفضت النسبة الى 60% في شهر تشرين تاني فيما كانت 84% في شهر اكتوبر الذي سبقه، أما جورج فريدمان فقد كتب في مقالة له على موقع المستقبل الجيوسياسي بتاريخ 11/12/2024 ان الحرب على حماس في غزة اثبتت فشل المقاربة العسكرية الإسرائيلية.

أما حول السؤال الثاني الذي يتعلق بأنماط المقاومة الفلسطينية الديبلوماسية والعسكرية المتوقعة فتظهر التقارير أن هناك تطور يصعب ايقافه في هذا الشأن ويحرك هذا التطور إصرار الفلسطينيين على مواصلة المقاومة حتى دحر الإحتلال وتحقيق هدفهم في الحرية والإستقلال واقامة دولتهم المستقلة لا سيما وان عددهم على الأرض الممتدة من النهر للبحر يفوق عدد المستوطنين اليهود.

وحول السؤال الثالث جادل الأستاذ جون ميرشايمر استاذ العلوم السياسية، ومنسق برنامج سياسة الأمن الدولي في جامعة شيكاغو في العام 2012 في محاضرة له في ذكرى شرابي في مركز فلسطين بواشنطن، أن ليس بوارد إسرائيل السماح بقيام دولة فلسطينية الى جانب دولة إسرائيل، ولن يكون بمقدور أي إدارة أمريكية فرض ضغوط على إسرائيل للسماح بقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة الى جانب دولة إسرائيل، وأن إسرائيل تسير نحو ضم اراضي الدولة الفلسطينية الموعودة لسيادتها، وهذا سيقود يقينا الى قيام دولة إسرائيل العنصرية (ابارتهيد)، الأمر الذي سيقسم الجالية اليهودية خارج إسرائيل خاصة في أمريكا الى يهود طيبيين ويهود أفريكانيين وبينهما الفئة الأكبر من اليهود الذين لا رأي لهم.

بعد مرور أكثر من عقد على تحليل وإستشراف ميرشايمر لجأت إسرائيل الى الإبادة الجماعية، التوجه الذي استبعده ميرشايمر في محاضرته كونه بمثابة انتحار للمشروع الصهيوني والدولة اليهودية، الأمر الذي ساهم بشكل فعال في دفع كثيرين من الفئة الوسطى من اليهود نحو فئة اليهود الطيبيين، مما يساهم في انهاء والمشروع الصهيوني والإسراع في الإعلان عن فشله.

ما تقدم يظهر أن اليهود الأفريكانيين سيتجهون نحو مواصلة الإبادة الجماعية للفلسطينيين لإعتقادهم أن هذا الأسلوب سيحسم الصراع لمصلحتهم في المدى المنظور، وفي المقابل سيزداد اندفاع اليهود الطيبيين نحو رفض الإبادة والفصل العنصري والتموضع خلف الصوت اليهودي للسلام وتطويرمبادرات سياسية تقوم على تفكيك الكولونيالية والإستعمار مثل مبادرة (ِALFA) التي تدعو (لأرض لمن عليها ودولتين لشعبين) وغيرها من المبادرات المتوقع بروزها.

وفيما يتعلق بالفلسطينيين يجعل ما تقدم من المشروع التساؤل: هل النظام السياسي الفلسطيني بحالته الراهنة مهيئ لقيادة دولة ثنائية القومية؟

Tags: احمد عيسى

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.