AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

العدالة الانتقالية في جنوب السودان بين السلام ومحاسبة الجناة

middle-east-post.com middle-east-post.com
17 نوفمبر، 2024
عالم
418 5
0
العدالة الانتقالية في جنوب السودان بين السلام ومحاسبة الجناة
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في الآونة الأخيرة، أصدرت إحدى المحاكم الفرنسية حكمًا بالسجن 27 عامًا على الطبيب الرواندي يوجين رواموكيوث، لإدانته بالتواطؤ والتآمر في الإبادة الجماعية التي راح ضحيتها ما يقرب من 800,000 شخص في رواندا عام 1994، ويُعتبر هذا القرار انتصارًا للعدالة، وتأكيدًا على مبدأ المحاسبة.

هذا الموقف يسلط الضوء على التزام الدول الغربية بمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، حتى بعد مرور عقود طويلة على وقوعها. وعلى هذا المنوال، يبرز التساؤل: هل يمكن لدولة جنوب السودان، التي شهدت جرائم مشابهة ومآسيَ إنسانية في السنوات الأخيرة، أن تجد طريقها إلى العدالة والمحاسبة على النحو الذي تمّ في فرنسا؟

شهدت جنوب السودان موجات متتالية من العنف والنزاعات، خلفت آثارًا مدمرة على البلاد وشعبها، حيث وقعت مذابح جماعية وجرائم اغتصاب وتشريد قسري لآلاف المدنيين خلال أحداث 2013 وتجددها في 2016.

ورغم أن حكومة جنوب السودان قد اتخذت خطوات نحو تأسيس حكومة انتقالية، وعقدت اتفاقيات سلام، فإن غياب العدالة والمحاسبة عن الجرائم المرتكبة يعمّق جروح الماضي، ويهدد مستقبل السلام، كما يزيد من احتمال تكرار العنف واستمرار النزاعات.

اقرأ أيضا.. هل السياسة الخارجية الأمريكية تفيد إفريقيا أم تُعيق تقدمها؟

يمكن للدول الأوروبية أن تقدم نماذج إيجابية في محاكمة المتهمين بجرائم الحرب، كما رأينا في حالات رواندا أو يوغوسلافيا السابقة، وأن تشجع جنوب السودان على الالتزام بالمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان

التمرّد المستمر: نتاج غياب العدالة

تعاني جنوب السودان من دائرة مستمرة من التمرُّد والنزاعات المسلحة، ويعود أحد أسباب ذلك إلى ثقافة الإفلات من العقاب؛ فعدم محاسبة المسؤولين عن الجرائم قد أرسى اعتقادًا ضمنيًا لدى القادة العسكريين والسياسيين بأنهم في مأمن من المحاسبة، وأنهم يتمتعون بحماية العفو التلقائي والحصانة عبر الاتفاقيات السياسية.

إذ إن منح الحصانة للمتورطين في جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يغذي هذه الدائرة، ويشجع المزيد من القادة على اللجوء إلى العنف والتمرد لتحقيق أهدافهم السياسية، وذلك على اعتبار أن أفعالهم ستظل محمية من العقاب.

وإذا لم يتم تضمين العدالة الانتقالية كجزء أساسي من الاتفاقيات، فإن خطر تكرار أحداث العنف يظل قائمًا. فأي تسوية سياسية لا تتضمن محاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات هي تسوية مؤقتة، لأن العدالة ليست مسألة يمكن تجاوزها، بل هي مطلب أساسي للمصالحة الوطنية والاستقرار الدائم.

دور المجتمع الدولي في تحقيق العدالة

يمكن للمجتمع الدولي، وخاصة الدول الغربية والمؤسسات القانونية الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، أن تأخذ دورًا حاسمًا في دعم مسار العدالة الانتقالية في جنوب السودان؛ فعبر تقديم المساعدات التقنية، وتسهيل تحقيقات شاملة ومحايدة، يمكن للدول الغربية أن تساهم في ضمان محاسبة المتورطين في هذه الجرائم.

لا يكفي تقديم الدعم السياسي أو الاقتصادي لتحقيق السلام، إذ يجب أن يتضمن هذا الدعم أيضًا التزامًا بمبادئ العدالة الانتقالية.

كما يمكن للدول الأوروبية أن تقدم نماذج إيجابية في محاكمة المتهمين بجرائم الحرب، كما رأينا في حالات رواندا أو يوغوسلافيا السابقة، وأن تشجع جنوب السودان على الالتزام بالمعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان. إن التوجه نحو العدالة الانتقالية، الذي يضمن حقوق الضحايا، ويحاسب مرتكبي الجرائم، يمثل خطوة حقيقية نحو بناء دولة القانون، وتحقيق سلام مستدام.

غياب المحاسبة لا يعني الإفلات الدائم من العقاب، إذ يمكن مع مرور الزمن أن تفتح ملفات الجرائم، وتخضع الأطراف المتورطة لمحاكمات تاريخية تضمن إنصاف الضحايا وإعادة بناء الثقة في المجتمع

العدالة والمصالحة الوطنية: أساس التعايش السلمي

إن بناء مستقبل مستقر في جنوب السودان يتطلب أكثر من مجرد توقيع اتفاقيات سياسية؛ فهو يتطلب معالجة الجروح العميقة التي خلفتها سنوات الحرب، من خلال تحقيق العدالة وتعويض الضحايا.

فالتنازل عن العدالة بحجة تحقيق الاستقرار السياسي لا يؤدي سوى إلى زعزعة الثقة في الحكومة والنظام القضائي، ويُبقي على حالة من عدم اليقين والانقسام المجتمعي، لأن الشعب الذي عانى من ويلات الحرب والعنف يحتاج إلى الاعتراف بمعاناته، وحقه في رؤية مرتكبي الجرائم ينالون جزاءهم.

وفي هذا السياق، يتضح أن غياب المحاسبة لا يعني الإفلات الدائم من العقاب، إذ يمكن مع مرور الزمن أن تفتح ملفات الجرائم، وتخضع الأطراف المتورطة لمحاكمات تاريخية تضمن إنصاف الضحايا وإعادة بناء الثقة في المجتمع، كما رأينا في أمثلة مشابهة حول العالم.

العدالة ليست خيارًا ثانويًا؛ فهي مطلب جوهري لبناء مستقبل أفضل لجنوب السودان وضمان تعايش سلمي، ومجتمع متماسك ومستقر

النداء للمجتمع الدولي: المحاسبة أساس السلام الدائم

في الختام، ينبغي على المجتمع الدولي أن يدرك أن العدالة الانتقالية ليست مجرد مفهوم نظري، بل هي مطلب أساسي لضمان السلام والاستقرار. إن جرائم الحرب والانتهاكات التي شهدتها جنوب السودان تتطلب موقفًا قويًا من الدول الكبرى والمؤسسات الدولية لدعم العدالة والمحاسبة.

ويمكن للمجتمع الدولي أن يسهم في تحقيق المصالحة عبر تبنّي تحقيقات شاملة، ودعم إنشاء محاكم وطنية ودولية متخصصة، لضمان عدم تكرار هذه المآسي.

إن العدالة ليست خيارًا ثانويًا؛ فهي مطلب جوهري لبناء مستقبل أفضل لجنوب السودان وضمان تعايش سلمي، ومجتمع متماسك ومستقر.

Tags: محمود اكوت
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

حمى الضنك عند الأطفال.. علامات تحذيرية

حمى الضنك عند الأطفال.. علامات تحذيرية

26 أغسطس، 2025
مستقبل المرحلة الثانية والثالثة من صفقة تبادل الاسرى

مستقبل المرحلة الثانية والثالثة من صفقة تبادل الاسرى

30 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.