Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من الابتكار إلى النفوذ: كيف تسعى إسرائيل لترسيخ حضورها في القارة الإفريقية؟

فريق التحرير فريق التحرير
25 يونيو، 2025
عالم
0
من الابتكار إلى النفوذ: كيف تسعى إسرائيل لترسيخ حضورها في القارة الإفريقية؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تتابع الصحافة الإسرائيلية باهتمام متزايد ما تصفه بـ”التحولات الكبرى” الجارية في القارة الإفريقية، لا سيما في مجالات التحديث المؤسسي والتحول الرقمي وإنشاء مراكز الابتكار. غير أن هذا الاهتمام لا يقتصر على المتابعة، بل يعكس نزوعًا واضحًا من قبل تل أبيب لتحويل هذه الديناميات الإفريقية إلى أدوات للتمدد السياسي والاقتصادي، في محاولة لبناء نفوذ استراتيجي طويل الأمد في قلب القارة.

استثمار في التكنولوجيا… وتوظيف سياسي

تسعى إسرائيل لتقديم نفسها كشريك “حداثي” في إفريقيا، من خلال ترويج مشاريع تكنولوجية في قطاعات الزراعة والطاقة والمياه. وتولي اهتمامًا خاصًا بدول مثل كينيا وتنزانيا، التي أبدت استعدادًا للانفتاح على هذا النوع من التعاون. لكن ما تقدمه إسرائيل كدعم تنموي، قد يُستخدم في واقع الأمر كمدخل لاختراق أعمق للمجتمعات الإفريقية، بأبعاد دبلوماسية وأمنية وأيديولوجية.

مالي بعد “فاغنر”: فراغ تسعى تل أبيب لملئه

قبيل اندلاع الحرب مع إيران، رصد الإعلام العبري باهتمام انسحاب قوات “فاغنر” الروسية من مالي، واعتبر ذلك فرصة لإعادة تشكيل خارطة النفوذ في الساحل الإفريقي. ومع طرح اسم “فيلق إفريقيا” كبديل أمني جديد، برزت مخاوف إسرائيلية من دخول قوى منافسة مثل الصين أو إيران. لكن اللافت أن هذه التطورات تفتح الباب أيضًا أمام إسرائيل نفسها للتوسع، من بوابة الأمن والتكنولوجيا والاتصالات، بذريعة محاربة الإرهاب أو دعم الحكومات المحلية.

قد يهمك أيضا

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

زيارة زامبيا: توظيف الدين في خدمة السياسة

الزيارة الأخيرة لوزير خارجية زامبيا إلى الأراضي المحتلة حملت أبعادًا تتجاوز الدبلوماسية التقليدية. فبينما تمت تغطية الجولة في شمال الضفة الغربية المحتلة على أنها ذات طابع ديني، فهمها الإعلام العبري كنوع من الاعتراف الضمني بشرعية الاستيطان، بل واحتفى بها كمؤشر على تضامن إفريقي محتمل مع الرواية الإسرائيلية. ورافق الزيارة تعهدات بفتح “خزائن البركة” – تعبير عبري يشير إلى ضخ الأموال والاستثمارات – في محاولة لربط المواقف السياسية بالمنافع الاقتصادية.

مشروع تنمية أم تطبيع ناعم؟

في مقالة نشرتها الكاتبة حاجيت فرويد في “جيروزاليم بوست”، دعت الحكومة الإسرائيلية إلى توسيع وجودها في إفريقيا ومضاعفة التبادل التجاري، خاصة مع الدول التي تشهد نموًا ديموغرافيًا سريعًا مثل كينيا. وبينما استعرضت الكاتبة قدرة إسرائيل على لعب دور “تنموي” في القارة، دعت إلى تحويل المشاريع التجريبية إلى شراكات دائمة. إلا أن هذا الخطاب يثير تساؤلات عن نوايا تل أبيب: هل الهدف حقًا هو التنمية؟ أم استخدام التكنولوجيا كوسيلة لتكريس النفوذ السياسي والتطبيع الثقافي والعقائدي؟

سباق على إفريقيا: إسرائيل في مواجهة قوى كبرى

التحذيرات داخل الصحافة الإسرائيلية لا تخفي القلق من تزايد نفوذ قوى أخرى مثل الصين وروسيا وتركيا ودول الخليج، التي تنفذ مشاريع عملاقة في مجالات البنية التحتية والتعليم والتمويل. هذا القلق يُترجم في شكل سباق محموم على بناء مواقع نفوذ في إفريقيا، حيث تسعى كل دولة لحجز موقع في خارطة المصالح الناشئة.

وفي هذا السياق، تقدّم إسرائيل نماذج مثل مركز DeserTech في صحراء النقب كمصدر لتطوير حلول بيئية وتكنولوجية ملائمة لأفريقيا. لكن هذه النماذج – وإن بدت تنموية – قد تستخدم كأدوات لفرض نفوذ ناعم، يتجاوز الاقتصاد ليطال الثقافة والتعليم والعقيدة.

إفريقيا ليست فراغًا استراتيجيا

الخلاصة أن ما يُعرض في الإعلام الإسرائيلي كفرص تنمية وتعاون، ينبغي النظر إليه بحذر في العالم العربي والإفريقي. فإسرائيل تدرك أن إفريقيا لم تعد “هامشًا دبلوماسيًا”، بل ساحة تنافس جيوسياسي من الطراز الأول. ومن هنا، فإن محاولات توسيع النفوذ تحت غطاء الابتكار، لا تنفصل عن أجندة تطبيعية عميقة، تسعى لتحويل العلاقات الإفريقية – الإسرائيلية من مصالح تجارية إلى اصطفاف سياسي وثقافي.

ويبقى التحدي الحقيقي أمام النخب الإفريقية والعربية هو: كيف نواجه هذا التغلغل الإسرائيلي؟ وهل نملك مشروعًا تنمويًا بديلاً يضع احتياجات القارة في المقدمة دون استغلال سياسي؟

محتوى ذو صلة Posts

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني
عالم

اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن… توافق معلن حول النووي الإيراني

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.