عاشت الجماهير المصرية والعربية حالة من القلق الشديد عقب الأنباء المتواترة عن تعرض الفنان الشعبي طارق الشيخ لحادث جوي كاد أن يتحول إلى كارثة، وذلك أثناء عودته من مدينة دبي إلى القاهرة بعد إحيائه مجموعة من حفلات رأس السنة الناجحة. فبعد إقلاع الطائرة بفترة وجيزة، فوجئ الركاب وطاقم الطائرة بعطل تقني مفاجئ وحرج، مما استدعى من قائد الرحلة اتخاذ قرار فوري وشجاع بالعودة والهبوط اضطرارياً في مطار دبي الدولي، التزاماً بأقصى قواعد السلامة المهنية وحفاظاً على أرواح الركاب الذين كان من بينهم “سلطان الشجن” طارق الشيخ.
طارق الشيخ يطمئن جمهوره بـ “فيديو” من قلب الحدث
لم يتأخر الفنان طارق الشيخ في طمأنة محبيه، حيث شاركهم لحظات حية من داخل الطائرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر في مقطع فيديو تكسوه ملامح التأثر وطلب من جمهوره الدعاء قائلاً: “عطل مفاجئ في الطيارة وأنا راجع من دبي لمصر.. محتاج دعواتكم جداً”. ومن جانبه، أكد مصدر مقرب من الفنان أن جميع الركاب هبطوا بسلام ولم يتعرض أحد لأي إصابات جسدية، مشيراً إلى أن الفنان حالياً في حالة صحية ونفسية جيدة، ومن المنتظر أن يعود إلى أرض الوطن خلال الأيام القليلة القادمة فور استكمال الإجراءات اللازمة وترتيب رحلة عودة جديدة.
مصادفة مرعبة.. هل تكرر سيناريو وائل كفوري؟
المثير للدهشة في هذه الواقعة هو التشابه الكبير بينها وبين الحادث الذي تعرض له النجم اللبناني وائل كفوري قبل نحو 15 يوماً فقط (وتحديداً في 19 ديسمبر الماضي)؛ حيث نجا كفوري هو الآخر من عطل فني مماثل أصاب طائرته الخاصة أثناء توجهه من مدينة “العلا” السعودية. وكأن القدر أراد أن يضع النجمين في اختبار صعب في سماء المنطقة خلال موسم احتفالات العام الجديد، حيث وثق كفوري أيضاً لحظات الرعب التي عاشها في الجو، مؤكداً أن العناية الإلهية هي من كتبت له ولركاب طائرته عمراً جديداً، وهي ذات الرسالة التي يرددها الآن جمهور طارق الشيخ الذي حمد الله على سلامته.
نشاط فني حافل ينتهي بـ “نجاة” مستحقة

تأتي هذه الرحلة بعد فترة من النشاط الفني المكثف لطارق الشيخ في دبي، حيث كان من أبرز نجوم حفلات رأس السنة 2026، مقدماً باقة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الجمهور العربي هناك. ورغم مرارة التجربة في الجو، إلا أن رسائل الدعم والمحبة التي انهالت على الفنان من زملائه في الوسط الفني ومن محبيه في كل مكان، حولت الحادث إلى تظاهرة حب كبرى، بانتظار وصوله إلى القاهرة لاستكمال نشاطه الفني وسط أهله وجمهوره الذي لا يكف عن ترديد “الحمد لله على السلامة”.






