أعلنت الكويت تعرضها لهجوم واسع بطائرات إيرانية مسيّرة، قالت إنه استهدف عدداً من مرافق البنية التحتية الحيوية في البلاد، في تطور جديد يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية مع استمرار التصعيد العسكري في الخليج.
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية أن قواتها تمكنت من اعتراض معظم الطائرات المسيّرة، فيما تسببت شظايا بعضها في أضرار مادية بمناطق سكنية، دون تسجيل خسائر بشرية.
رصد عشرات الطائرات المسيّرة
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد سعود العطوان، إن منظومات الرصد والدفاع الجوي اكتشفت منذ صباح الخميس تحليق 32 طائرة انتحارية مسيّرة في الأجواء الكويتية.
وأوضح أن القوات المسلحة تدخلت فوراً للتعامل مع التهديدات الجوية، وتمكنت من تحييد الطائرات ضمن عمليات الدفاع الجوي المستمرة.
استهداف منشآت حيوية
وأشار المتحدث العسكري إلى أن الهجمات استهدفت منشآت حيوية داخل الكويت، دون الكشف عن طبيعة هذه المنشآت أو حجم الأضرار التي لحقت بها.
وأضاف أن شظايا بعض الطائرات التي تم اعتراضها سقطت في مناطق سكنية، ما أدى إلى أضرار مادية محدودة في عدد من المواقع.
لا خسائر بشرية
وأكدت وزارة الدفاع الكويتية أن الهجوم لم يسفر عن وقوع قتلى أو إصابات، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والأجهزة المختصة باشرت عمليات التقييم والمعالجة في المواقع المتضررة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه دول الخليج حالة استنفار أمني متزايدة تحسباً لاحتمال اتساع نطاق الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
استنفار عسكري مستمر
وشدد العقيد سعود العطوان على أن القوات المسلحة الكويتية لا تزال في حالة تأهب قصوى، مؤكداً أنها تواصل تنفيذ مهامها الدفاعية بـ”يقظة واستعداد كامل” لمواجهة أي تهديدات محتملة.
ويعكس هذا الإعلان استمرار حالة التوتر الأمني في منطقة الخليج، حيث باتت الهجمات بالطائرات المسيّرة أحد أبرز أدوات المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من اتساع دائرة الصراع لتشمل مزيداً من الدول والمنشآت الاستراتيجية.






