Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المؤسسات الإغاثية تحذر من مجاعة وشيكة في غزة

ما يجري في غزة من حرمان متعمد من الغذاء والماء هو جريمة حرب موثقة. استخدام الحصار الغذائي لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية يرقى، وفق القانون الدولي، إلى "جريمة ضد الإنسانية". بل إن الممارسات الجارية حالياً تقترب بشكل خطير من تعريف الإبادة الجماعية.

مسك محمد مسك محمد
13 مايو، 2025
عالم
0
المؤسسات الإغاثية تحذر من مجاعة وشيكة في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

وصل الوضع الإنساني في قطاع غزة إلى مرحلة غير مسبوقة من التدهور والتجويع الجماعي المنهجي، حيث بات سلاح “الطعام” أداة قتال إضافية في واحدة من أكثر الحروب دموية وشمولية في العصر الحديث. وفقاً لما كشفه المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني، فإن إسرائيل لا تستخدم فقط القصف والدمار في حربها على القطاع، بل تُحكم الخناق عبر تسليح الغذاء والمساعدات الإنسانية، وتوظيفها كوسيلة ضغط سياسي وعسكري، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

سلاح التجويع: سياسة ممنهجة وليست عرضاً جانبياً

ما يُمارس اليوم في غزة لا يُعد “نتيجة ثانوية للحرب”، بل يُظهر نمطاً ممنهجاً لسياسة التجويع. لعدة أشهر، تمنع إسرائيل دخول المواد الغذائية الأساسية، والمياه النظيفة، والوقود، والأدوية، متحكّمة في المعابر ومراقبة الشحنات بدقة متناهية. آلاف الأطنان من المساعدات تتكدس على الحدود المصرية، بينما يموت الأطفال جوعاً على بُعد كيلومترات قليلة منها، في واحدة من أكثر الصور اللا إنسانية التي عرفها العالم المعاصر.

الأرقام صادمة: أكثر من 2.2 مليون نسمة يعيشون الآن في حالة انعدام أمن غذائي حاد. بحسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، هناك 470 ألف فلسطيني وصلوا إلى المرحلة الخامسة، أو “المرحلة الكارثية”، وهو المستوى الأعلى من المجاعة. هذه الفئة تعاني من الجوع الشديد، والانهيار البدني، والموت البطيء. من بين هؤلاء، هناك 71 ألف طفل وأكثر من 17 ألف أم بحاجة إلى علاج فوري من سوء التغذية الحاد.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

المفارقة المؤلمة أن الكارثة لا تحدث في جزيرة نائية أو منطقة مغلقة بسبب الطبيعة، بل في واحد من أكثر الأماكن كثافة سكانية في العالم، والمساعدات التي يمكنها أن تنقذ حياة مئات الآلاف، موجودة وتنتظر، لكنها لا تجد طريقها بسبب الحصار الإسرائيلي والقيود المفروضة.

المؤسسات الإغاثية: بين العجز والغضب

المؤسسات الإغاثية، وعلى رأسها “الأونروا” وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية، وجدت نفسها أمام معضلة وجودية. فبينما هي مكلفة بإنقاذ الأرواح، تُمنع من القيام بمهامها بسبب سياسات الاحتلال، أو تُطلب منها التعاون مع آليات توصيل تفرضها إسرائيل والولايات المتحدة، تتضمن شركات أمنية خاصة ومرافقة عسكرية إسرائيلية. هذا النموذج تم رفضه بشكل قاطع، لأنه ينتهك مبادئ الحياد والاستقلال التي تعتمدها الأمم المتحدة في كل عملياتها، ويحول المساعدات إلى أداة ضمن اللعبة السياسية والأمنية.

تُحذّر هذه المؤسسات من أن الوضع سيتدهور بشكل كارثي خلال أسابيع، وربما أيام، إذا لم يُسمح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية. وفي ظل انهيار النظام الصحي وغياب المياه النظيفة، قد لا يموت الناس بسبب القصف، بل بسبب الجوع، والعطش، والأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

سياسة التهجير والتضييق المكاني

تجويع غزة لا يأتي بمعزل عن عمليات التهجير المتواصلة، والتي تهدف إلى حصر السكان في مساحة ضيقة جنوب القطاع، لا تتجاوز عدة كيلومترات، وتحديداً في منطقة قرب أنقاض مدينة رفح. في هذه المناطق، يُمنع الناس من العودة إلى الشمال، حيث أغلب المنازل والحقول والمصادر الطبيعية، ويُحشرون في ظروف غير إنسانية، دون خدمات، ودون أمل.

وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن 70% من أراضي غزة أصبحت غير صالحة للسكن، إما بسبب التدمير أو القيود الأمنية الإسرائيلية. هذا الوضع يهدف بشكل واضح إلى كسر إرادة السكان ودفعهم إلى خيار وحيد: الهجرة أو الموت.

التجويع كجريمة حرب واحتمال الإبادة الجماعية

تصريحات فيليب لازاريني لا تحتمل التأويل: ما يجري في غزة من حرمان متعمد من الغذاء والماء هو جريمة حرب موثقة. استخدام الحصار الغذائي لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية يرقى، وفق القانون الدولي، إلى “جريمة ضد الإنسانية”. بل إن الممارسات الجارية حالياً تقترب بشكل خطير من تعريف الإبادة الجماعية، خصوصاً في ظل النطاق الواسع للدمار، والأعداد الهائلة من الضحايا، واستهداف بنى الحياة الأساسية للسكان كالصحة والتعليم والغذاء.

غزة ليست فقط ضحية حرب، بل ضحية لسياسة مقصودة تسعى إلى إبادة مقومات الحياة فيها. التجويع هنا ليس نتيجة الحصار فقط، بل سلاح استراتيجي يستخدم ضد شعب بأكمله. المؤسسات الإغاثية تواجه جداراً سياسياً وأمنياً يمنعها من أداء واجبها، بينما العالم يتفرج، أو يتورط في تقديم حلول “أمنية” لتوزيع المساعدات.

Tags: جيش الاحتلال الإسرائيليحرب الإبادةسلاح التجويعغزة

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.