Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المالكي و «فزاعة البعث».. كيف يواجه العراق أزمة العدالة الانتقالية؟

أصبح ملف حزب البعث جزءًا ثابتًا من المشهد السياسي العراقي، يُستدعى في كل دورة انتخابية تقريبًا. كثير من المراقبين يرون أن الاستدعاء المتكرر لهذا الملف لا ينفصل عن الصراع على جمهور الناخبين الشيعة، إذ تستخدم بعض القوى السياسية شعار «محاربة البعث».

مسك محمد مسك محمد
10 أكتوبر، 2025
عالم
0
1156629.jpeg
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد الساحة العراقية هذه الأيام تصعيدًا لافتًا في التعامل مع ملف حزب البعث المنحل، مع تنفيذ القوات الأمنية حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات يُعتقد بانتمائها للحزب المحظور، بالتزامن مع قرارات من الهيئة القضائية في مفوضية الانتخابات باستبعاد مئات المرشحين من السباق البرلماني بدعوى الانتماء إلى البعث أو مخالفة ضوابط السلوك الانتخابي.
هذه التطورات تأتي في وقتٍ حساس قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في نوفمبر المقبل، ما يمنحها بعدًا سياسيًا مزدوجًا، بين ما يوصف بـ«جهود اجتثاث الفكر البعثي» من جهة، و«استخدام الملف كورقة انتخابية» من جهة أخرى.

هواجس متجددة من عودة التنظيم

البيان الصادر عن «الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة» أشار إلى أن العملية التي نفذتها استخبارات «الحشد الشعبي» وشرطة ذي قار ضد قيادات بعثية في الناصرية تُعد الأكبر من نوعها في السنوات الأخيرة، وجاءت بعد متابعة دقيقة لتحركات عناصر كانت تسعى لإعادة تنشيط الحزب المحظور.

بهذا المعنى، تبدو الحملة جزءًا من نهج أمني راسخ يسعى إلى منع أي محاولة لإعادة تشكيل البعث كتنظيم سياسي أو اجتماعي في المشهد العراقي، خصوصًا بعد تحذيرات متكررة من نوري المالكي وآخرين من «عودة الفكر البعثي» تحت واجهات جديدة.
ومع ذلك، فإن هذه الحملات تُثير في الوقت ذاته تساؤلات حول مدى وجود خطر فعلي، أم أن التهديد يُضخّم سياسياً لتبرير عمليات أمنية أو لتوجيه الرأي العام في اتجاه معين.

قد يهمك أيضا

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

ورقة «البعث» في معركة الانتخابات

منذ عام 2003، أصبح ملف حزب البعث جزءًا ثابتًا من المشهد السياسي العراقي، يُستدعى في كل دورة انتخابية تقريبًا. كثير من المراقبين يرون أن الاستدعاء المتكرر لهذا الملف لا ينفصل عن الصراع على جمهور الناخبين الشيعة، إذ تستخدم بعض القوى السياسية شعار «محاربة البعث» لتأكيد شرعيتها التاريخية كحامٍ للدولة الجديدة، ولحشد قواعدها الشعبية خلفها، خاصة في ظل تصاعد موجات الغضب الشعبي ضد الفساد وضعف الخدمات.

ويذهب محللون إلى أن فتح هذا الملف يوفّر وسيلة لتصفية الخصوم داخل البيت السياسي الشيعي نفسه، من خلال توجيه اتهامات «الانتماء السابق» ضد منافسين أو رموز مؤثرة في الساحة.

حادثة اتهام رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالانتماء إلى الحزب، استنادًا إلى صورة قديمة تعود لما قبل سقوط النظام السابق، تعكس بوضوح كيفية تحوّل الملف إلى أداة تسقيط سياسي لا إلى قضية قانونية أو أمنية بحتة.

الحدود الطائفية والسياسية والعدالة الانتقالية

رغم مرور أكثر من عقدين على حلّ حزب البعث، ما زال قانون «حظر الكيانات المنحلة» الذي أقره البرلمان عام 2016 يشكّل الإطار القانوني الذي يُتيح إقصاء الأفراد بدعوى الانتماء السابق. لكن الانتقادات تتزايد لغياب معايير موضوعية دقيقة تحدد معنى الانتماء، ومدى انطباقه على موظفين سابقين خدموا في مؤسسات الدولة دون ارتباط سياسي مباشر.

ويصف قانونيون ومراقبون استمرار تطبيق هذه القوانين بنفس الآليات القديمة بأنه امتداد لسياسات اجتثاث البعث الأولى التي أطلقتها سلطة الاحتلال الأميركي عام 2003، معتبرين أنها تحولت من أداة للعدالة الانتقالية إلى وسيلة لإدامة الإقصاء السياسي.
كما يرى آخرون أن المسألة تجاوزت البعد القانوني إلى البعد الهوياتي، حيث تُستخدم تهمة «البعثية» لترسيخ الحدود الطائفية والسياسية داخل المجتمع العراقي.

من الناحية الاجتماعية، أعادت الحملة الأمنية الأخيرة إحياء ذاكرة الماضي القمعي لنظام صدام حسين، لكنها في الوقت نفسه أعادت أيضًا الانقسام حول كيفية التعامل مع تركة البعث.

مخاوف أمنية من عودة رموز النظام السابق

يرى جزء من الشارع، خصوصًا في الجنوب، أن ملاحقة البعثيين واجب وطني لحماية الدولة، يعتبر آخرون أن الاجتثاث المستمر بعد عشرين عامًا يعمّق الجروح القديمة ويمنع المصالحة الوطنية الحقيقية. هذا الجدل يعكس مأزق الهوية العراقية ما بعد 2003: كيف يمكن بناء نظام ديمقراطي دون أن يتحوّل إلى نظام انتقامي، وكيف يمكن التعامل مع الماضي دون أن يُستدعى كلما احتدمت المنافسة السياسية.

تظهر الحملة الأخيرة ضد القيادات البعثية في العراق كجزء من صراع مستمر على تعريف “الوطنية” و”الولاء” في الدولة العراقية الحديثة. فهي من ناحية تعبّر عن مخاوف أمنية حقيقية من عودة رموز النظام السابق إلى التأثير السياسي، لكنها من ناحية أخرى تُستخدم كسلاح انتخابي لإعادة تعبئة الجمهور وإقصاء المنافسين.

ورغم أن تجربة البعث تبقى جرحًا مفتوحًا في الذاكرة العراقية، فإن المستقبل السياسي للعراق يتطلب تجاوز الاجتثاث كآلية سياسية، والانتقال إلى معالجة مؤسساتية عادلة توازن بين المساءلة والمصالحة، وبين حماية النظام الديمقراطي وضمان عدم تكرار الاستبداد.

Tags: الانتخابات العراقيةالعراقحزب البعث

محتوى ذو صلة Posts

000 69NM4DX
عالم

الديزل الروسي يفجّر الخلاف بين ترامب وزيلينسكي.. هل يدفع البيت الأبيض نحو تغيير القيادة في كييف؟

10 أكتوبر، 2026
2024 09 24T054746Z 1815385757 RC2M6AACJDJT RTRMADP 3 UN SUMMIT ZELENSKIY MODI 1727752923
عالم

لماذا تتحرك الهند الآن نحو «تسهيل» التسوية بين روسيا و أوكرانيا؟

8 أكتوبر، 2026
The Weekend Magazine 6ac2b1260931f
عالم

شكوك حول الطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تطالب موسكو بإجابات

7 أكتوبر، 2026
08 Mana Neyestani Iran Copie Scaled E1645715493162
عالم

وزير روسي سابق: بوتين لا يريد الاعتراف بخطئه في غزو أوكرانيا

4 أكتوبر، 2026
مصر اثيوبيا
عالم

هل تدفع التوترات المتصاعدة في القرن الأفريقي الى تفاهمات بين مصر و إيثيوبيا ؟

4 أكتوبر، 2026
Capture 1
عالم

واشنطن تعلن خنق صادرات النفط الإيرانية.. بيسنت: طهران بلا شحنات عائمة لأول مرة في تاريخها

3 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.