Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

النساء المغربيات وإعادة تشكيل المجتمع

مسك محمد مسك محمد
26 أبريل، 2024
عالم
0
النساء المغربيات وإعادة تشكيل المجتمع
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

للنساء في كل مجتمع دور معتبر في إعادة تشكيله حين يتعلق الأمر بالتطور الذي يلحق حقوقهن. والمغرب مثله مثل كل البلدان لا يستثنى من هذه القاعدة.

كلما تعلق الأمر بتلك الحقوق وتطويرها أو تعديل بعض مكوناتها أو تغييرها، يعرف المجتمع صراعا حولها، صراعا بين المحافظين ومن يعتبرون أنفسهم حداثيين. المحافظون هم – في معظم الحالات -رجال لا تشاركهن النساء اللاتي يقتسمن معهم الاختيارات الأيديولوجية ذات المواقف الخاصة بقضايا النساء. بل يمكن المجازفة بالقول إن النساء اللاتي ينتمين للاتجاه المحافظ يجدن أنفسهن أقرب في ما يرجع للتعبير عن قضايا المرأة إلى مواقف النساء اللاتي ينتمين للاتجاه الحداثي.

ففي اللحظة التي كان يخوض فيها سعيد السعدي – الوزير في حكومة التناوب اليسارية معركته القاسية ضد المحافظين، لتقديمه أول مدونة للأسرة جديدة، خلال تلك اللحظة بدا الوزير مُسانَدا من قبل النساء المغربيات عامة وخاصة الناشطات منهن في مجالات العمل الجمعوي المدني غير الحكومي دون تمييز بين محافظات وحداثيات.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

لا نقصد بهذا أن المحافظين في المغرب كما في غيره من البلدان المشابهة يوافقون حقا على إعادة النظر في الوضع الذي تعاني منه النساء. فالمحافظون، في هذه القضية، كما في غيرها إنما يجدون لتوجههم كل الدعم من قبل الرأي العام المحافظ والذي يُنْظَرُ إليه على أنه إرث ديني: وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن الوزير مصطفى الرميد، أحد البارزين في قيادة المحافظين الحكوميين، لم يجانب الصواب حين صرح والمنازلة جارية بين الحداثيين والمحافظين في نهاية التسعينات من القرن الماضي أن تسعين في المئة من المغاربة لا يريدون خطة سعيد السعدي. وما تغافله الرميد ووعاه السعدي هو الحضور النضالي القوي للتنظيمات النسائية المدنية المغربية.

تلك اللحظة، كانت أمينة المريني، وهي حداثية التوجه تقود شبكة من مئتي جمعية نسائية (مئتا جمعية نسائية مغربية غير حكومية عدد كبير جدا). وهي الشبكة التي كانت وراء تنظيم أكبر مظاهرة في الشارع لمساندة (خطة إدماج المرأة في التنمية) في العام 2000.

وإذا كان الأمر هكذا، فهناك ما هو أهم مما لا يعيه الاتجاه المحافظ، وهو موقف السلطات العليا المنطبع على الدوام بالانتصار لقضايا المرأة المغربية. فحين اعتلى الملك محمد السادس العرش في نهاية القرن الماضي جعل قضية المرأة المغربية من بين أولوياته.

وليس بدون دلالة احتفاظه بعبد الرحمان اليوسفي وزيرا أول، وسعيد السعدي وزيرا، علما أن هذا الأخير هو صاحب ما أضحى يسمى في تاريخ المدافعة بشأن قضية المرأة المغربية بـ(خطة إدماج المرأة في التنمية).. ولقد سجل التاريخ بهذا الخصوص حدثا غير معهود يدعم ضمنيا ورمزيا توجه مساندة قضية المرأة المغربية. فبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، استقبل الملك بتاريخ 8 مارس من العام 2001 كل ممثلات الجمعيات النسائية المدنية غير الحكومية وفيهن حداثيات ومحافظات وأبلغهن دعمه الملكي لمشروع إصلاح مدونة الأسرة تلك.

وفي الاتجاه ذاته سجل التاريخ أيضا تزكية المجلس الأعلى للعلماء توصيات لجنة مراجعة المدونة. وللموقف هذا ثقله بالنظر إلى موقع العلماء في المجتمع المغربي خاصة.

وهكذا ففي الوقت الذي نلاحظ فيه وحدة الحداثيين رجالا ونساء في ما يخص تبني قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها بتعديل بل وتغيير تصورات الماضي للمجتمع وللمشرع، أيا كان انتماؤهم، لليمين أو لليسار، فإننا نلاحظ أيضا الاختلاف بل والتباعد بين رجال الاتجاه المحافظ ونسائه في بعض قضايا المرأة وخاصة ما يمس ((تغيير القوانين)). ويمثل هذا ((التغيير)) المطلب الرئيسي في المنازلة التي تدور حول تلك القضايا في المجتمع المغربي بعقيدتيه الدينيتين، العقيدة الإسلامية والعقيدة اليهودية معا.

ويحمل كل هذا التجاذب، كما هو في قوته وقساوة معركته، دلالة عميقة تبين بكل وضوح (مركزية المسألة النسائية) في ما نسميه إعادة تشكيل المجتمع المغربي، علما أن الأسرة ومضمون التصور الذي يتم تبنيه قانونيا بخصوصها هي العنصر المحوري في كل تغيير يقره المجتمع بحسم من مؤسسة إمارة المؤمنين باعتبار هذا التغيير هو في العمق صيرورة يخضع فيها لديناميات التحول السوسيولوجي، الذي ينطبق على كافة المجتمعات البشرية أيا كانت ثقافاتها.

وإنه ليصح القول إنه ما عدا القضية الفلسطينية لا يتقارب المحافظون والحداثيون في شيء. إلا أن المعسكرين في قضية المرأة وحقوقها متنابذان على نحو صادم. من هنا أهمية وإيجابيات الحسم الملكي في هذه القضية بالذات.

مصطفى خُلَالْ

Tags: مصطفى خُلَالْ

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.