Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

النضال من أجل غزة.. هل حانت ساعة التغيير؟

فريق التحرير فريق التحرير
23 نوفمبر، 2024
عالم
0
النضال من أجل غزة.. هل حانت ساعة التغيير؟
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أكثر من عام مر على الحرب على غزة، ومازالت إسرائيل تواصل ارتكاب أبشع الجرائم الإنسانية في حق الشعب، فتمارس سياسية الموت بالبطيء تجاه حوالي مليوني مواطن فلسطيني على أرض القطاع.

رغم المجازر الإسرائيلية ضد أهالي غزة، إلا أنهم مازالوا ينضالون ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة وسط كومة من الركام التي أصبحت مشهدا سائدا للبيوت التي هدمتها إسرائيل، وكذلك المجاعة التي تفتك بالأهالي والأمراض والأوبئة المنتشرة بين الأطفال والأمهات، والمياه غير الصالحة للشرب، وأكثر من هذا خاصة مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في التضييق على الشعب ومنع دخول المساعدات إلى داخل القطاع.

وبعد عام وأكثر من نضال الأهالي من أجل غزة، مازالت حركة حماس التي أشعلت هذه الحرب، تواجه تحديات في القيادة والعمليات، كما يظل الوضع في القطاع مزرياً، فالمناطق الخاضعة لسيطرة الحركة محفوفة بالصراع، ومن هنا كان لابد من تضخيم أصوات الشعب، لأنهم هم الذين سيشكلون مستقبلهم في نهاية المطاف، فلابد وأن يتخذوا الإجراءات اللازمة للتغيير، خاصة بعد أن تسببت هذه الحرب الشعواء في أضرار واسعة النطاق وخسائر بشرية كبيرة، فبلغ عدد الشهداء حتى الآن 44 ألف شهيد و104 آلاف جريح منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وفقًا للتقديرات الرسمية، كما خلفت العملية العسكرية الإسرائيلية دمارا هائلا في القطاع مع تصاعد الأزمات الإنسانية يومًا بعد الآخر، وذلك بعد نزوح ما يقارب 1.9 مليون شخص فلم يعد هناك ملاذ آمن، فيما لا يزال حوالي 10 آلاف شخص مفقودين أو تحت الأنقاض.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

اقرأ أيضا.. الفاتيكان.. ومرثية غزة الجريحة

وعلى صعيد الخدمات الصحية، فتكاد تكون معدودة في غزة، إذ يعيش الأهالي على مبادرات بعض المنظمات الصحية العالمية التي تأتي على استحياء خوفا من استهداف الأطقم الطبية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فعلى سبيل المثال انطلقت حملة متواضعة للتطعيم ضد شلل الأطفال وسط إجراءات محفوفة بالخطر، بسبب استهداف إسرائيل للاجئين والطواقم الطبية في مناطق الإيواء بالرصاص الحي والقنابل والقذائف بدون رحمة وفي أي وقت دون سابق إنذار، بذريعة تتبع زيول حركة حماس.

أما عن البنية التحتية لغزة، فتضررت بشكل واسع وتعرضت لأضرار جسيمة؛ حيث تضرر أكثر من 60% من المباني السكنية، وأكثر من 80% من المرافق التجارية حسب تحديث للبيانات البنك الدولي، كما أن هناك 493 مبنى مدرسي يحتاج إلى إعادة بناء كاملة.

وعلى صعيد المعيشة، فيعاني أهالي غزة من المجاعة ونقص وتلوث مياه الشرب، كما يعاني الأطفال من الأوبئة والأمراض التنفسية وسط غياب الرعاية الصحية وكذلك الأمهات تعاني من سوء التغذية وانعدام الأساسيات التي تعينهم على البقاء أحياء، ولكن يبدو أن إسرائيل لا ترغب في بقاء فلسطيني واحد على أرضه، فتمارس كل أشكال العنف والتجويع من أجل تنفيذ مخطط الإبادة الجماعية لهذا الشعب المسكين.

كل هذا ومازال أهل غزة يدفعون ثمن الحرب في الوقت الذي تواصل فيه حماس التحدث باسم الشعب، ولكن أصبح هذا الاتجاه مرفوضا من قبل الأهالي خاصة في ظل تفكير الحركة في مكتسبات ومصالح سياسية فقط على حساب الشعب، الذي من المفترض أن يكتب مستقبله بيده، ويتخذ أولى الإجراءات اللازمة للتغيير، بأن يلفظ حماس سياسيا ويستعد لتقرير مصيره بدون أن تنوب عنه أي طوائف سياسية تبحث عن مصالح ومكتسبات وتضعه على فوهة البركان ثم تنسحب هي من أرض الميدان.

ربما ترسم الأيام المقبلة، مستقبلا آخر في غزة بعد كتابة نهاية حماس، التي لا تطمح إلا في العودة لرأس السلطة في غزة والتفاوض مع إسرائيل بدون رغبة الشعب، وهذا برغم توريط الشعب في حرب أشعلتها الحركة بيدها، لكنها انسحبت من الميدان تاركة أهالي القطاع الحزين يصارعون الموت وحدهم، بينما هربت القيادات إلى دولة قطر للاستقرار هناك بعيدا عن الموت والدمار.

ويبدو أن جميع السيناريوهات التي خططت لها حماس حتى ترسخ وجودها داخل قطاع غزة، أصبحت في مهب الريح ولا وجود حقيقي لها على أرض الواقع، خاصة مع فقدان الحركة المناطق التي كانت تحت سيطرتها، وكذلك مواجهتها تخبطات وتحديات في القيادة بعد مقتل زعيمها يحيى السنوار، وأخيرا انسحاب العناصر المؤثرة في الحركة وهروبهم إلى دول أخرى للاحتماء بعيدا عن عيون إسرائيل، ووسط كل هذا المشهد القاتم فإن الشعب في غزة يعرف ويدرك مصلحته جيدا، فربما تتوقف الحرب وتهدأ نيرانها ويتغير المشهد برمته، وهذا متوقع جدا لأن إعادة بناء غزة والتغيير قادم على يد الشعب لا محالة!.

Tags: مسك محمد

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.