AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الهجرة غير الشرعية ودعم أوروبا لمصر

مسك محمد مسك محمد
19 مارس، 2024
عالم
418 4
0
الهجرة غير الشرعية ودعم أوروبا لمصر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يعرف المتابعون للعلاقات بين غالبية دول أوروبا ومصر أنها باتت محكومة إلى حد كبير بملف الهجرة غير الشرعية، والذي لعبت القاهرة دورا مهما في ضبطه خلال السنوات الماضية، وهي في معركتها الحاسمة للقضاء على الجماعات الإرهابية التي كانت تستخدم البحر المتوسط وسيلة للتسلل إلى السواحل المصرية، الأمر الذي التفتت إليه دول أوروبا وثمّنته ومدت يدها لتقديم مساعدات أمنية واقتصادية بسببه.

عندما انتهت مصر من مهمتها الرئيسية في مكافحة الإرهاب، بدأت مشاكل الهجرة غير الشرعية عبر جنوب البحر المتوسط إلى أوروبا تزداد حدة، وتطفو مشاكلها في مناقشات الكثير من المسؤولين الأوروبيين مع قادة دول شمال أفريقيا، في مقدمتهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أبدى تعاونا معهم، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلاده، من هنا تصاعد طريق التنسيق بين أوروبا والقاهرة على قاعدة فرملة الهجرة غير الشرعية نظير تقديم مساعدات اقتصادية.

اعتنت الزيارة التي قام بها رؤساء وزراء اليونان وإيطاليا وبلجيكا ورئيسة المفوضية الأوروبية إلى القاهرة، الأحد، بمسألة المساعدات الغربية، وأعلن عن تقديم نحو 8 مليارات دولار في شكل استثمارات من دون الإعلان عن المقابل المطلوب، لكن المتابع للنمو الحاصل في العلاقات بين الجانبين يستطيع معرفة أن المطلوب هو بذل مصر أقصى جهودها للتعاون في تحجيم الهجرة غير الشرعية ومد سيطرتها على سواحلها والسواحل القريبة منها في ليبيا بعد أن أصبحت بوابة للكثير من السفن العاملة في مجال تهريب المهاجرين من شمال ووسط أفريقيا إلى جنوب أوروبا.

ملف الهجرة غير الشرعية سوف يظل يؤرق بعض الدول الأوروبية، مع تنامي تيار اليمين المتطرف، إذ ترى شريحة منه في الآخر خطرا يجب بتره، ما جعل التعاون مع مصر حيويا

استثمرت القاهرة ملف الهجرة اقتصاديا في الحصول على استثمارات واعدة لتتمكن من ممارسة دورها، وتسهيل التفاهم مع صندوق النقد الدولي في زيادة قرض قديم من ثلاثة مليارات إلى ثمانية، وهي فوائد مباشرة وتقليدية، فمصر تعلم الأهمية التي ينطوي عليها انفلات الهجرة غير الشرعية بالنسبة إلى بعض الدول الغربية، لكن الفوائد غير المباشرة وغير التقليدية تتعلق بوقف ممارسة الضغوط عليها للقبول بمخطط إسرائيلي لتهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى سيناء، ولذلك لوحت مصر بوجود نحو تسعة ملايين مقيم أجنبي في أراضيها يحلمون بعبور المتوسط إلى أوروبا.

كانت هذه الإشارة التي تم التلويح بها بعد اندلاع الحرب على غزة نقطة مفصلية في تغيير الموقف الأوروبي من توطين الفلسطينيين والحديث عن الممانعة لهذا الاتجاه، ودعم مصر في رفض القبول به عمليا، حيث وصلت رسالة القاهرة الخاصة بإمكانية فتح الحدود مع ليبيا لخروج بضعة ملايين يريدون الهجرة إلى أوروبا، بعدها بدأ الخطاب الغربي يضبط بوصلته على تقديم مساعدات وضخ استثمارات إلى مصر.

أخذت بعض وسائل الإعلام الغربية تكرر الحديث عن ضرورة إنقاذ مصر وعدم تركها نهبا لأزمة اقتصادية متفاقمة، وما يمكن أن تجره من تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتصل إلى أوروبا وتضر بمصالحها في المنطقة، وظهرت تحركات تؤكد مساعدة مصر، في خلفيتها محادثات حول ملف الهجرة غير الشرعية.

أضفت زيارة مسؤولين كبار من أوروبا إلى القاهرة طابعا إيجابيا على العلاقات البَيْنِيّة، وأدخلتها مربعا يحصل فيه كل طرف على ما يريده بلا افتعال توترات تؤثر على الروابط المشتركة، وترطيب الأجواء بشأن بعض القضايا الخلافية، بعضها له طابع إقليمي مثل عملية التسوية السياسية في المنطقة، وبعضها له طابع ثنائي مثل التحفظات التي تظهرها دول غربية حول ملف حقوق الإنسان والحريات العامة في مصر.

أظهرت دول أوروبا تجاوبا ظاهرا في عملية التسوية، وكشفت عن تأييد لأهمية قيام دولة فلسطينية، ولا يزال المشوار طويلا للتوصل إلى صيغة مقبولة لهذه المسألة، لكن إبداء تعاطف والحديث عن حل للصراع بالأدوات السياسية يعيد للقضية الفلسطينية جانبا من بريقها الإقليمي والدولي، وهو ما يتماشى مع التوجه المصري المؤيد لمسار السلام، باعتباره الطريق المناسب لتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة، والذي سيتم اختباره عقب وقف الحرب على غزة وما تفرزه من نتائج سياسية وعسكرية.

أظهرت أوروبا تفهما للتعامل المصري مع ملف حقوق الإنسان والحريات من خلال غض الطرف عنه وعدم الحديث علنا، أو فتحه باستفاضة على جدول أعمال اللقاءات التي تعقد بين قادتها والمسؤولين في مصر، وبدت هناك قناعة بأن ممارسة ضغوط لتحسين سجل القاهرة الإنساني غير مجدية، ليس لوجود تصميم من الأخيرة على عدم التجاوب أو الاقتناع بأن الأولى فقدت حماسها، بل لأن هناك مصالح حيوية أكثر أهمية، وتطورات جديدة أسهمت في عدم منح أولوية غربية لهذا الملف.

عندما انتهت مصر من مهمتها في مكافحة الإرهاب، بدأت مشاكل الهجرة غير الشرعية عبر جنوب المتوسط إلى أوروبا تزداد حدة، وتطفو مشاكلها في مناقشات المسؤولين الأوروبيين مع قادة دول شمال أفريقيا

على صعيد المصالح، لن تستطيع أوروبا الضغط على مصر بورقة حقوق الإنسان وغالبية دولها تتعامل بصورة قاتمة مع المهاجرين الذين جاؤوا بطرق قانونية أو من خلال الهجرة غير الشرعية، فما يتم نشره في بعض وسائل الإعلام من تجاوزات بحق هؤلاء وهؤلاء يضعف حجج وشعارات حقوق الإنسان، ناهيك عن الحاجة إلى مصر للتعاون في منع الهجرة، فكيف تقوم أوروبا بالضغط وتطلب تعاونا مصريا.

وعلى صعيد التطورات، فرّغ موقف عدد كبير من الدول الأوروبية من الحرب على غزة ومساندة إسرائيل بذريعة حقها في الدفاع عن النفس وتجاهل ما تقوم به من انتهاكات بحق المدنيين، خطابها السياسي من معانيه الإنسانية، وأصبحت مصداقيته على المحك بشأن القيم الأخلاقية التي كانت جزءا من سياستها الخارجية.

ويعني ذلك أن مناقشة حقوق الإنسان سوف تتم على استحياء مع مصر أو غيرها، ويمكن وضع هذا الملف على الرف إلى حين تحسين صورة أوروبا ونجاحها في إحداث توازن كبير بين قيمها في مسألة الحريات ومصالحها الحيوية في المنطقة.

سوف يظل ملف الهجرة غير الشرعية يؤرق بعض الدول الأوروبية، مع تنامي تيار اليمين المتطرف، إذ ترى شريحة منه في الآخر خطرا يجب بتره، ما جعل التعاون مع مصر حيويا، فالمساعدات والاستثمارات التي ستقدم لها تحمل في جوهرها هدفا محوريا يتعلق بمدى تعاونها في ضبط الهجرة غير الشرعية، والتي تحتاج أكثر مما هو معلن من الطرف الأوروبي، لما يحمله هذا الملف من تعقيدات إقليمية.

إذا كانت مبررات القاهرة في الصدام مع الجماعات الإرهابية تلاشت بعد تقويض خطرهم الذي هدد مصالحها، فالقضاء على الهجرة غير القانونية لا يقع على كاهل مصر وحدها، ما يعني من الضروري أن يكون هناك تعاون واسع، فسواحل مصر منضبطة، بينما سواحل ليبيا الواسعة لن تتمكن القاهرة من ضبطها في غياب تعاون جماعي، يضمن سيطرة حقيقية على مفاتيح الهجرة غير الشرعية.

محمد أبوالفضل

Tags: محمد أبوالفضل
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

كيف تتغلب على التوتر مع تغييرات الفصول.. 5 نصائح فعالة

كيف تتغلب على التوتر مع تغييرات الفصول.. 5 نصائح فعالة

12 أكتوبر، 2024
التعازي في وفاة رئيسي تقابل بازدراء عالمي

التعازي في وفاة رئيسي تقابل بازدراء عالمي

1 يونيو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.