في تطور مفصلي يُعد الأول من نوعه منذ سنوات، أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى اتفاق رسمي مع مجموعة البنك الدولي لإنشاء “الصندوق الائتماني لدعم التعافي وإعادة الإعمار في سوريا” (START). تأتي هذه المبادرة الاستراتيجية لتشكل قناة تمويلية وحييوية تهدف إلى تسريع عجل التعافي الاقتصادي ودعم مسارات التنمية المستدامة تحت مظلة وإدارة دولية مشتركة.
1. آليات عمل الصندوق والغطاء الدولي المزدوج
إدارة البنك الدولي: يتولى البنك الدولي إدارة الصندوق بالشراكة المباشرة مع المانحين والمؤسسات التنموية، وذلك وفق أولويات ومحددات الدولة السورية.
شراكة متعددة الأطراف: حظيت المبادرة بدعم ومشاركة واسعة خلال اجتماع الطاولة المستديرة رفيع المستوى المعقود على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 في بانكوك؛ بحضور ممثلين عن الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، إلى جانب مؤسسات مالية ودولية متعددة.

2. الأهداف الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخاصة
تمويل ميسر وضمانات استثمار: يركز صندوق “ستارت” على توفير التمويل الميسر، تقديم ضمانات الاستثمار، بناء القدرات، والدعم الفني للمؤسسات الوطنية.
حشد الدعم والإصلاح المؤسسي: يُنتظر أن يسهم الصندوق في تنسيق المساعدات الدولية وحشد التمويل اللازم لإعادة الإعمار، إلى جانب دفع مسار الإصلاحات المؤسسية وتوفير بيئة آمنة تشجع رأس المال الخاص على الدخول في السوق السورية.






