تستمر نزلات البرد المعتادة لنحو 9 أيام، تبدأ بحكة في الحلق وتنتهي باحتقان كامل. وبينما يلجأ الكثيرون للمسكنات، كشفت أبحاث حديثة نشرها موقع “Independent” عن ممارسة قديمة أثبتت فعاليتها العلمية في تقصير مدة المرض وتقليل انتقال العدوى، وهي غسل الأنف بالمحلول الملحي.
لماذا يُعد غسل الأنف “علاجاً سحرياً”؟
لا يقتصر دور الماء والملح على تنظيف الأنف فحسب، بل يتجاوز ذلك لفوائد طبية متعددة:
تقليل مدة المرض: يساعد في طرد الفيروسات ميكانيكياً قبل تكاثرها.
بيئة معادية للفيروسات: حموضة المحلول الملحي تجعل تجويف الأنف بيئة غير صالحة لنمو الفيروسات.
بديل للمضادات الحيوية: يقلل الحاجة لاستخدام الأدوية القوية عبر السيطرة على الالتهاب مبكراً.
تنظيف شامل: يخلصك من المخاط، القشور، مسببات الحساسية، والملوثات البيئية.

كيف يعمل المحلول الملحي داخل جسمك؟
يعمل الغسل الأنفي (سواء برذاذ أو وعاء مخصص) على استعادة وظائف نظام الدفاع الطبيعي في الأنف. ومن خلال التخلص من العوالق الفيروسية، يقلل من خطر تطور الحالة إلى التهابات الجيوب الأنفية المزمنة أو الحاجة لدخول المستشفى.
نصيحة ذهبية:
هذه الطريقة غير مكلفة ولا تتطلب وصفة طبية، وهي فعالة للكبار والأطفال على حد سواء. يمكنك استخدام المحلول الملحي الجاهز من الصيدلية أو تحضيره منزلياً بتركيزات دقيقة لضمان راحة فورية من الاحتقان وسيلان الأنف الخلفي.






