Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بين واقعية السياسة وخطاب المزايدة: لماذا لم يُخطئ أبو مازن؟

فريق التحرير فريق التحرير
24 أبريل، 2025
عالم
0
بين واقعية السياسة وخطاب المزايدة: لماذا لم يُخطئ أبو مازن؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لم يكن من الغريب أن يُقابل خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جلسة المجلس المركزي الفلسطيني هذا الأسبوع بعاصفة من الهجوم الإعلامي، خاصة من منصات محسوبة على تيار الإخوان المسلمين أو المتماهية مع حركة “حماس”. فالرجل لم يكتفِ بحديث دبلوماسي مكرر حول “ضرورة الوحدة”، بل ذهب إلى صلب الأزمة بوضوح لا يحتمله البعض، حين حمّل “حماس” جزءًا من مسؤولية استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة بسبب تمسكها بالأسرى، ووجّه نقدًا لاذعًا لما وصفه بمواقفها التي توفر “ذرائع مجانية” للاحتلال.

إن انتقاد الرئيس عباس الشديد اللهجة، والذي تضمن عبارات أثارت الجدل، لا يمكن فصله عن سياق أكبر وأكثر خطورة مما يبدو على السطح. فالمجزرة المستمرة في غزة منذ السابع من أكتوبر لم تتوقف، والمجتمع الدولي برمّته يقف عاجزًا أو متواطئًا، بينما تتحول أوراق التفاوض إلى أدوات استنزاف لا تُفضي إلا إلى مزيد من الدماء. في هذا الإطار، تأتي تصريحات عباس لتقول بوضوح: “لا تمنحوا إسرائيل حجة لمواصلة حربها”. وهي رسالة تحمل بُعدًا سياسيًا واستراتيجيًا يتجاوز التعبير عن الغضب أو الانفعال.

عباس والواقعية السياسية: مسؤولية الدولة لا مزايدة الفصائل

منذ أكثر من عقدين، يحاول محمود عباس — رغم ضعف أدواته وانقسام الصف الفلسطيني — أن يُبقي على الحد الأدنى من الاعتراف الدولي بفكرة “الدولة الفلسطينية”. لقد أدرك مبكرًا أن لا مجال لمقاومة الاحتلال بالخطابات وحدها، وأن الفصائل التي تقتات على منطق “التحدي المطلق” دون أي حساب للكلفة السياسية والبشرية، لا تفعل في النهاية سوى تسليم ورقة الانتصار للعدو.

قد يهمك أيضا

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

تصريحه بخصوص ضرورة تسليم الأسرى — وبالأخص الرهينة الأمريكي — لا ينم عن خضوع، بل عن محاولة نزع ورقة الضغط من يد إسرائيل التي تُبرر بها حصارها الممنهج لغزة، وتُشرعن بها قتل المدنيين تحت ستار “استعادة المختطفين”. فهل من الخطأ أن يدعو رئيس السلطة إلى سحب هذه الذريعة القاتلة؟ وهل من العدل أن نُحمّل عباس مسؤولية فشل “حماس” في إدارة مفاوضاتها أو مراهناتها؟

الهجوم الإخواني: الإعلام حين يتحول إلى سلاح تصفية حسابات

الهجوم الإعلامي على تصريحات عباس لم يكن موضوعيًا، بل انزلق سريعًا نحو التخوين والتشويه. وهذا ليس جديدًا على الخطاب الإخواني الذي طالما تعامل مع “فتح” والسلطة الوطنية باعتبارهما عدوًا أكبر من إسرائيل نفسها. فبدل أن يُقرأ تصريح عباس في ضوء الجريمة المستمرة في غزة، جرى تضخيم عباراته النابية لتغذية انقسام مقيت يعكس أولويات تيار لا يبحث عن حل، بل عن استمرار حالة الفوضى التي تمنحه دورًا خارقًا للشرعية.

ومن المؤسف أن هذه المنصات لم تتوقف لحظة لتسأل نفسها: من المستفيد من استمرار الاحتفاظ بالأسرى؟ وهل يُعقل أن يتحول المدنيون في غزة إلى دروع بشرية في سبيل مكاسب تفاوضية تُصاغ في الغرف المظلمة؟

الحقيقة المرة: عباس قال ما لا يجرؤ كثيرون على قوله

صحيح أن نبرة عباس كانت غاضبة، وربما تجاوزت حدود اللباقة السياسية، لكنه قال ما لا يجرؤ كثير من القادة الفلسطينيين أو العرب على قوله: لا يمكن أن تُدار المقاومة بمعزل عن الواقع، ولا أن يتحول الشعب الفلسطيني إلى وقود لصراع قرارات لا يعرف عنها شيئًا. وإذا كانت “حماس” تملك ورقة الأسرى، فإن استخدامها بطريقة تعطل وقف إطلاق النار يعني أنها باتت — شاءت أم أبت — جزءًا من لعبة الدم الإسرائيلية.

ما قاله عباس ليس انحيازًا للاحتلال، بل صرخة من عمق الخسارة الفلسطينية المستمرة. أراد أن يُخرج المأساة من دائرة المزايدات إلى مساحة الفعل السياسي الواقعي. أراد، ولو بطريقة صادمة، أن يعيد النقاش إلى جوهره: كيف نُوقف هذا الموت المتسلسل؟ وهل نملك الجرأة للقيام بما يجب، حتى لو خالف المزاج العام الذي صاغه الإعلام المؤدلج؟

في الختام: بين الحقيقة والمزايدة، لا بد من صوت يعبر عن المسؤولية

الذين هاجموا عباس لم يناقشوا جوهر كلامه، بل انشغلوا بتهشيم صورته. أما الواقع، فيصر على أن المعركة لن تُحسم إلا حين تتوقف الفصائل عن استخدام الدم كورقة تفاوض، وحين يُعاد بناء الموقف الفلسطيني على أساس أولويات الناس لا مشاريع التنظيمات.

ولأن السياسة ليست لعبة تجريبية، فإن ما قاله أبو مازن يظل في جوهره نداء عقلانيًا — حتى لو جاء بأسلوب غاضب — لتجنب المزيد من الكوارث. هو موقف رجل دولة، لا زعيم جماعة.

محتوى ذو صلة Posts

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.