بملامح تملأها الحيوية وروح لم تكسرها أوجاع المرض، خطف “نجم الجيل” تامر حسني الأنظار في أول ظهور علني له منذ أزمته الصحية الأخيرة، ليعلن بشكل غير مباشر انتصاره في معركته مع الألم. الظهور الذي جاء ضمن فعالية دعائية ضخمة شهدت تواجد النجمين أحمد فهمي وأسماء جلال، لم يكن مجرد مشاركة في حملة إعلانية، بل كان رسالة طمأنة بليغة لجمهوره العريض الذي عاش أياماً من القلق، خاصة بعد الأنباء التي تم تداولها عن خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من الكلية.
وبدت الأجواء في كواليس الحفل مفعمة بالطاقة الإيجابية، حيث شارك تامر زملائه والجمهور الغناء والضحك، وكأنه يستعيد بريقه الذي عهده الناس قبل رحلة علاجه الشاقة التي بدأت في ألمانيا وانتهت بالتعافي في مصر.

هذه العودة التدريجية للأضواء مهدت الطريق للإعلان عن الحدث الأضخم الذي ينتظره عشاقه قبل إسدال الستار على عام 2025، حيث يستعد تامر حسني لاعتلاء خشبة المسرح في حفل جماهيري مرتقب يوم 20 ديسمبر الجاري.
ومن المتوقع أن يشهد هذا الحفل تفاعلاً استثنائياً، ليس فقط بسبب قائمة الأغاني التي تجمع بين كلاسيكياته الناجحة ومفاجآت ألبومه الجديد، بل لكونه “احتفالية عودة” للفنان الذي أثبت مجدداً قدرته على تجاوز المحن الصحية والعودة لصدارة المشهد الفني بقوة أكبر.

وكان تامر قد حرص على توثيق هذه اللحظات المؤثرة عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، معبراً عن سعادته الغامرة بلقاء محبيه مرة أخرى، ومثمناً الدعم الكبير الذي تلقاه من زملائه في الوسط الفني الذين لم ينقطع تواصلهم معه طوال فترة غيابه.







