Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي–النيجيري حيز التنفيذ

فريق التحرير فريق التحرير
14 يوليو، 2025
عالم
0
Mar 6
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بدأ المغرب فعليًا أولى خطواته التنفيذية في مشروع أنبوب الغاز المغربي–النيجيري، وهو المشروع الذي ظل طويلاً في طور الدراسات التقنية والاستراتيجية، قبل أن ينطلق ميدانيًا عبر تخطيط لوجستي لربط ميناء الناظور شمالًا بميناء الداخلة جنوبًا، في ما اعتُبر خطوة حاسمة نحو ترجمة المشروع إلى واقع بنيوي يعزز موقع المغرب في معادلات الطاقة الإقليمية.

ورغم أن التمديد الفعلي للأنبوب لم ينطلق بعد، فإن التحضيرات الجارية، التي تشمل التهيئة المينائية وتسهيل تدفق المعدات واللوجستيات، تمثل انتقالًا واضحًا من مرحلة التصور إلى مرحلة الإعداد العملي، وتُعَد مؤشراً على الجدية التي تتعامل بها الرباط مع هذا المشروع الذي سيساهم في إحداث تحوّل استراتيجي في علاقة أفريقيا بأوروبا على صعيد الغاز الطبيعي.

استثمار بقيمة 6 مليارات دولار: بداية الربط من الداخل

وزيرة الانتقال الطاقي المغربية، ليلى بنعلي، أعلنت من فيينا خلال مشاركتها في ندوة منظمة “أوبك”، عن إطلاق استثمار ضخم بقيمة 6 مليارات دولار لربط الناظور بالداخلة، مشيرة إلى أن هذه المرحلة ليست مجرد تحسين داخلي للبنية التحتية، بل تأسيس لمحور طاقي قاري سيمتد تدريجياً باتجاه موريتانيا والسنغال، ثم يعزز الاتصال مع أوروبا، ما يضع المغرب في قلب خارطة الغاز الأطلسي.

قد يهمك أيضا

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

ويأتي ذلك متزامنًا مع اجتماعات رفيعة المستوى انعقدت بالرباط يومي 10 و11 يوليو، جمعت ممثلي كل من المغرب ونيجيريا وتوغو، تم خلالها توقيع مذكرة تفاهم جديدة ضمن سلسلة من التفاهمات التأسيسية التي تقود نحو تفعيل البنية القانونية والتقنية للمشروع.

اتفاقات عبور واستعداد لصيغة نهائية في 2025

بحسب مديرة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، فإن سنة 2025 ستشهد دخول المشروع مرحلة حاسمة عبر الانتهاء من التوقيع على الصيغة النهائية للاتفاق بين دول العبور، وذلك بعد اكتمال الدراسات التقنية والبيئية والمالية اللازمة. وأضافت أن التفاوض مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) وموريتانيا أفضى إلى توافقات رئيسية تتيح إطلاق ما يُعرف بـ”الشركة ذات الغرض الخاص”، التي ستقود التنفيذ العملي للمشروع.

ممر جديد للطاقة بين الأطلسي والمتوسط

المشروع لا يمثل مجرد بنية تحتية، بل تحوّلًا جيوسياسيًا في معادلة الطاقة الإفريقية–الأوروبية. الربط بين نيجيريا – سابع أكبر مصدر للغاز في العالم – وشبكة الأنابيب الأوروبية عبر المغرب سيعيد رسم مسارات تدفق الغاز بعيدًا عن الممرات التقليدية، خصوصًا مع تراجع الاعتماد على الغاز الروسي بعد الحرب في أوكرانيا.

وبالنسبة للرباط، فإن إدماج الأقاليم الجنوبية في الشبكة الطاقية الداخلية عبر هذا الربط يُعد خطوة ذات رمزية سياسية وتنموية قوية، تؤكد وحدة التراب الوطني وتكرّس رؤية المغرب للجنوب كمركز اقتصادي محوري.

زخم دبلوماسي وثقة دولية متنامية

محمد بودن، الخبير في الشؤون الجيوسياسية، اعتبر أن المشروع يمنح المغرب دفعة قوية داخل القارة الإفريقية، ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، بل أيضًا في ميزان القوى السياسي، حيث يظهر كفاعل أفريقي موثوق به، قادر على إطلاق مشاريع استراتيجية عابرة للحدود.

وأضاف بودن أن الشراكة مع نيجيريا – أحد أكبر الاقتصادات في القارة – تمنح المشروع بعدًا إفريقيًا حقيقيًا، خاصة وأن دولًا مثل السنغال وموريتانيا وغينيا بدأت تعلن رسميًا عن دعمها له، وهو ما يعزز الثقة الإقليمية ويجعل من الأنبوب مشروعًا قاريًا مشتركًا بدل أن يكون مبادرة أحادية.

أنبوب الغاز المغربي–النيجيري: مشروعٌ أكبر من أن يكون اقتصاديًا فقط

إذا كان المشروع يُعد من الناحية التقنية واللوجستية إنجازًا ضخمًا، فإن أبعاده تتجاوز الاقتصاد نحو ترسيخ دور المغرب كهمزة وصل بين القارة الإفريقية والاتحاد الأوروبي في مرحلة تعيد فيها الدول ترتيب أولوياتها الطاقية. وفي ظل التحولات الجيوسياسية العالمية، بات المشروع ورقة طاقية ودبلوماسية بامتياز، تعكس تحول الرباط إلى مركز ثقل في النقاش الإقليمي والدولي حول مستقبل الطاقة والربط القاري.

ومع اقتراب صدور القرار الاستثماري النهائي نهاية 2025، تتجه الأنظار نحو الرباط وأبوجا لرؤية كيف سيتم تفعيل هذا الحلم الأفريقي المشترك، وسط تحديات تقنية كبيرة، ورهانات سياسية واقتصادية لا تقل أهمية.

محتوى ذو صلة Posts

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
EU leaders meet to discuss Ukraine and European defence, in Brussels
عالم

أوروبا: خلافات الهجرة والميزانية لا تحجب الإجماع على دعم أوكرانيا

17 أكتوبر، 2026
Capture
عالم

انقطاع «ستارلينك» يربك الجبهة الأوكرانية

14 أكتوبر، 2026
بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة
عالم

بريطانيا تتهم الحرس الثوري بتوجيه مخطط استهدف قاعدة فيرفورد.. وطهران تطالب بالأدلة

13 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.