تُواجه البشرية خطرًا بيئيًا خطيرًا يتعلق بمواد كيميائية تُعرف باسم “المواد الكيميائية إلى الأبد”. هذه المواد، التي تُستخدم في تصنيع العديد من المنتجات اليومية مثل أدوات الطهي والأثاث ومستحضرات التجميل، تُسبب ضررًا كبيرًا للصحة والبيئة.
المواد الكيميائية الخطرة إلى الأبد:
أدرجت وكالة حماية البيئة الأميركية مؤخرًا مادتين جديدتين في قائمة المواد الكيميائية الخطرة إلى الأبد: حمض البيرفلوروكتانويك (PFOA) وحمض السلفونيك البيرفلوروكتاني (PFOS).
مخاطر المواد الكيميائية:
تُسبب هذه المواد الكيميائية مخاطر جسيمة للصحة، حيث تُسبب السرطان وتلف الأعضاء. وتُصنف ضمن مجموعة أكبر من المواد الكيميائية المعروفة باسم PFAS، والتي تُصبح جزءًا من جسم الإنسان وتستمر فيه لفترات طويلة.
التأثيرات البيئية:
تُسبب المواد الكيميائية إلى الأبد ضررًا كبيرًا للبيئة، حيث تتسرب إلى التربة والمياه الجوفية، مما يُشكل خطرًا على إمدادات المياه والأنظمة البيئية.
المسؤولية والمحاسبة:
تُحمل وكالة حماية البيئة الشركات الصناعية مسؤولية تنظيف هذه المواد الكيميائية ودفع تكاليف التخلص منها، مما قد يُكلف عشرات الملايين من الدولارات.
مخاوف وتأثيرات:
أعربت ليزا فرانك، المديرة التنفيذية لأبحاث وسياسات البيئة الأميركية، عن قلقها من تلوث مياه الآبار ومزارع وحتى الملابس بهذه المواد الكيميائية السامة.
التواجد في المنتجات:
تُستخدم المواد الكيميائية إلى الأبد في العديد من المنتجات الاستهلاكية، بما في ذلك المقالي غير اللاصقة والمعدات الرياضية المقاومة لتسرب الماء والسجاد المقاوم للبقع ومستحضرات التجميل.
دخول الجسم:
تدخل هذه المواد الكيميائية إلى مجرى الدم بسهولة من خلال شرب الماء الملوث أو ارتداء الملابس الملوثة أو تناول الطعام المطبوخ في أواني تحتوي على هذه المواد.
الضرر على الجسم:
بمجرد دخول المواد الكيميائية إلى مجرى الدم، يمكن أن تستقر في الأنسجة السليمة وتُسبب تلفًا لجهاز المناعة والكبد والكلى والأعضاء الأخرى.
مُلوثات أخرى:
تشمل قائمة المواد الكيميائية الخطرة إلى الأبد الرصاص والأسبستوس والديوكسين، وهي مواد سامة تُسبب ضررًا كبيرًا للصحة والبيئة.
تركيز وكالة حماية البيئة:
تُركز وكالة حماية البيئة جهودها التنفيذية على الشركات والأفراد الذين ساهموا بشكل كبير في إطلاق المواد الكيميائية إلى الأبد في البيئة.
الحد من PFAS:
وضعت وكالة حماية البيئة حدودًا صارمة لكمية PFAS التي يمكن أن تكون موجودة في مياه الشرب، وحددتها بأربعة أجزاء في التريليون لكل من PFOA وPFOS.
مليار دولار لتقليل الوفيات:
خصصت إدارة الرئيس جو بايدن مليار دولار لمبادرات وكالة حماية البيئة التي تهدف إلى تقليل تعرض 100 مليون شخص لـ PFAS، ومنع آلاف الوفيات، وتقليل عشرات الآلاف من الأمراض الخطيرة.
معارضة صناعية:
يُعارض مجلس الكيمياء الأميركي بشدة إجراء وكالة حماية البيئة، ويعتبره “معيبًا للغاية” ويُعتقد أنه سيُعيق جهود المعالجة الشاملة لتلوث PFAS.






