في تصعيد جديد للجدل الدائر حول ترحيل مهاجر سلفادوري متهم بانتمائه لعصابة MS-13، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيناتور كريس فان هولين بـ”الأحمق” بسبب زيارته إلى السلفادور للضغط من أجل إعادة المهاجر إلى الولايات المتحدة.
شن ترامب هجومًا لاذعًا على السيناتور الديمقراطي عبر منصته “تروث سوشيال”، حيث كتب: “بدا السيناتور كريس فان هولين من ماريلاند أحمق أمس وهو يقف في السلفادور متوسلاً لفت انتباه وسائل الإعلام الكاذبة، أو أي جهة أخرى”.
“يد عليها وشم العصابة”.. ترامب ينشر صورة مثيرة للجدل!
وفي منشور لاحق، زاد ترامب من حدة هجومه بنشر صورة ليد عليها وشم لعصابة MS-13، معلقًا: “هذه هي يد الرجل الذي يشعر الديمقراطيون أنه يجب إعادته إلى الولايات المتحدة، لأنه شخص جيد وبريء”. وأضاف: “قالوا إنه ليس عضواً في MS-13، على الرغم من أنه حصل على وشم MS-13 على أصابعه، ووجدت محكمتان محترمتان للغاية أنه عضو في MS-13، وضرب زوجته، وما إلى ذلك. لقد تم انتخابي لإخراج الأشخاص السيئين من الولايات المتحدة، من بين أمور أخرى. يجب أن يسمح لي بالقيام بعملي وبأن أجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”.

زيارة مثيرة للجدل.. فان هولين يضغط لإطلاق سراح المهاجر!
جاءت تصريحات ترامب ردًا على زيارة قام بها السيناتور فان هولين إلى السلفادور، حيث نشر صورة له مع المهاجر المرحّل كيلمار أبريغو غارسيا، وذلك في إطار جهوده للضغط من أجل إطلاق سراحه وإعادته إلى الولايات المتحدة.
خلافات حادة.. المحكمة العليا تتدخل!
تأتي هذه التطورات في ظل خلافات حادة بين الإدارة الأميركية والرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي بشأن قضية أبريغو غارسيا. فقد صرح ترامب وبوكيلي خلال لقائهما في البيت الأبيض في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنهما لا ينويان إعادة المهاجر إلى الولايات المتحدة، حتى بعد أن دعت المحكمة العليا الأميركية الإدارة إلى “تسهيل” عودته.

اتهامات متبادلة.. هل المهاجر عضو في عصابة؟
تزعم الإدارة الأميركية أن أبريغو غارسيا، وهو مواطن سلفادوري كان يعيش في ماريلاند، على صلة بعصابة MS-13. إلا أن محاميه ينفون هذه الاتهامات، مؤكدين أن الحكومة لم تقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء، ويصرون على أن أبريغو غارسيا لم يدن قط بأي جرائم تتعلق بنشاط العصابات.






