Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ترامب عرف من أين تؤكل الكتف

فريق التحرير فريق التحرير
27 مارس، 2024
عالم
0
ترامب عرف من أين تؤكل الكتف
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دائما وأبدا فلسفة الانتخابات هي معركة من أجل الزعامة وبلوغ الكرسي. لا توجد انتخابات بلون آخر، أو مختلفة عن غيرها. الهدف واحد، والمغاير هو دفعة الانتماء الزائدة من بلد إلى أخر، حتى في الغرب.

تصريحات دونالد ترامب الأخيرة التي طالب فيها إسرائيل بضرورة وقف الحرب على غزة فوراً، أثارت جدلا واسع النطاق في العالم. هذا التصريح يحتاج إلى التأمل والتفكير بعمق، حيث بدا وكأن هناك تناقضا في مواقفه بين الأمس واليوم، هذا للتذكير والبناء عليه.

لقد قلب ترامب الطاولة رأساً على عقب في فترة حكمه، بنقله سفارة بلاده إلى القدس، وبعدها بشهور قليلة اعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وقزّم القضية الفلسطينية إلى أبعد حد، وخرج بمبادرة تنهي صراعا طويلا بين إسرائيل والفلسطينيين، وكانت تلك المبادرة، والتي رفضت من جميع الفلسطينيين أسوأ مبادرة طرحت لحل القضية الفلسطينية على الإطلاق.

قد يهمك أيضا

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

تهور ترامب كثيرا عندما وضع القضية الفلسطينية في الحضيض، غير عابئ بردة الفعل العربية والإسلامية على حد سواء، ولا حتى أصدقاء الشعب الفلسطيني في أنحاء المعمورة. غادر ترامب البيت الأبيض بعدما هزمه الديمقراطي جو بايدن، ولكن آثار زلزاله ما زال صداها موجوداً.

اليوم الوضع مختلف، ترامب يخاطب الشباب المتعطش لهزيمة بايدن، الذي قدّم لإسرائيل دعما غير محدود في حربها على غزة، وقد عرف ترامب من أين تأكل الكتف.

شخصية ترامب غامضة في هذا الجانب بالتحديد، وجوانب أخرى كانت مكشوفة. ولا أحد يستطيع أن يجزم ما هو المراد من تصريحه الأخير الذي خاطب فيه بنيامين نتنياهو بضرورة إيقاف الحرب. لقد كان الأولى به، حتى يكون عادلا، أن يلوّح بإلغاء اعترافه بإسرائيلية الجولان، وأن يتراجع عن نقل سفارة بلاده إلى القدس. هكذا تبدو صورة حسن النية.

لقد درس ترامب الشارع الأميركي جيدا، وعرف أيّ طريق سوف يسلكه خلال الشهور التسعة القادمة التي تسبق صندوق الانتخابات، وكأن هنالك إشارة متفقا عليها بينه وبين نتنياهو، هي كسب اللوبي الصهيوني وفي نفس الوقت كسب أصوات الشباب الذين يهددون بمقاطعة بايدن وانتخاب ترامب بكل علاته.

كل شيء يشير إلى أن بايدن لم يضع قدميه على الطريق حتى هذه اللحظة، في الوقت الذي بدأ منافسه دعايته الانتخابية. بمعنى آخر الرئيس الأميركي الحالي بايدن يريد كل شيء، وفي المقابل لا يقدّم شيئا يكفل فوزه في الانتخابات القادمة. لقد هزأ بايدن بمن يقولون عنه فاقد الذاكرة، وكأنه يخاطب الشعب الأميركي أنني ما زلت بكامل قواي العقلية. المشهد مختلف اليوم لكليهما، أي ترامب وبايدن، فهما لم يعودا محط أنظار الشارع الأميركي، المؤطر وغير المؤطر، حيث طغت حرب غزة على مجريات الانتخابات القادمة. ليس هنالك فرصة أمام بايدن كي يعيد التوازن، وهو في حاجة إلى عصا سحرية تنقذه من وحل غزة. في تقديري الكرة في ملعبه اليوم، ولكن تحقيق ما يريده لحسم المعركة الانتخابية القادمة صعب في ظل المعطيات على الأرض.

هنالك ملفات أيضا ما زالت عالقة منذ أن تولى بايدن رئاسة الولايات المتحدة، وهي العلاقات مع الصين والملف الأوكراني – الروسي الذي قال عنه ترامب “لو كنت موجودا كرئيس للولايات المتحدة لما حدثت الحرب الأوكرانية – الروسية”. أضف إلى ذلك الملف النووي الإيراني، الذي لم يحركه بايدن منذ استلامه الحكم حتى هذه اللحظة. باختصار بايدن لم يقدم أيّ إنجاز يحسب له، بل على العكس تورط في أوكرانيا وغزة.. هذه هي ملامح سياسته وهي لا تبشر بخير، ولن تؤدي لوصوله إلى البيت الأبيض مرة ثانية.

ليست هناك استطلاعات للرأي نتحسس من خلالها من سيفوز في الانتخابات الأميركية القادمة، فهذا سابق لأوانه. لكن يبدو أن الشارع الأميركي اليوم أكثر حرصا على سمعة بلاده في العالم. لا أقول إن هناك قفزة نوعيه في تفكير الأميركي وتوجيه بوصلة بلاده نحو قبولها كدولة محايدة، ولكن ثمة بداية ربما هي الشرارة التي سوف تؤدي في نهاية المطاف للعودة إلى الإرث القديم المتمثل في مبادئ  مونرو، وهي عدم تدخل الولايات المتحدة في الشؤون الداخلية للقوى الأوروبية، أو في أيّ حروب تنشب بينها.

تحقيق هذا المبادئ يحتاج إلى إصرار قوي وعزيمة صادقة، وتبقى حرب غزة هي من حرّك توجه الشباب الأميركيين، والانتخابات الأميركية القادمة هي البرهان.

فتحي أحمد

Tags: فتحي أحمد

محتوى ذو صلة Posts

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.