Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

“تصريحات زامير”.. استعراض قوة أم اعتراف بفشل الحسم؟

تضارب الرسائل بين القيادة العسكرية والسياسية، وسط خلافات حادة بين الحكومة والمؤسسة الأمنية. حديث الرئيس إسحق هرتسوغ عن ضرورة إبعاد الجيش عن الصراعات السياسية ليس مصادفة، بل يأتي كمحاولة لاحتواء التوتر الداخلي بعد أشهر من الضغوط.

مسك محمد مسك محمد
1 مايو، 2025
عالم
0
“تصريحات زامير”.. استعراض قوة أم اعتراف بفشل الحسم؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بشأن الاستعداد لتوجيه “ضربة قاصمة” لحماس تبدو في ظاهرها استعراضاً للقوة، لكنها في عمقها تعكس تناقضاً جوهرياً بين الخطاب العسكري الإسرائيلي والواقع الميداني الذي تكشفه الحرب المستمرة منذ أكثر من عام. فأن تعلن إسرائيل، بعد كل هذه الشهور من القتال المكثف، أنها ستصعّد “قريباً” إذا لزم الأمر، يطرح تساؤلات جوهرية: إذا لم يكن ما حدث حتى الآن هو الضربة القاصمة، فماذا كان إذن؟ وإذا لم تكن هذه “الوتيرة القصوى”، فمتى تبدأ؟

فشل ملف الرهائن

ما قاله زامير لا يمكن فصله عن السياق السياسي الداخلي والخارجي لإسرائيل. على الصعيد الداخلي، يعاني الجيش من تراجع في الثقة الشعبية بسبب فشل ملف الرهائن، وتضارب الرسائل بين القيادة العسكرية والسياسية، وسط خلافات حادة بين الحكومة والمؤسسة الأمنية. حديث الرئيس إسحق هرتسوغ عن ضرورة إبعاد الجيش عن الصراعات السياسية ليس مصادفة، بل يأتي كمحاولة لاحتواء التوتر الداخلي بعد أشهر من الضغوط والاحتجاجات على إدارة الحكومة للحرب.

من ناحية أخرى، التصعيد اللفظي الذي صدر عن زامير يُقرأ أيضاً كنوع من “التصريحات العنترية” الموجّهة للداخل الإسرائيلي المتململ، وربما حتى للمجتمع الدولي الذي بدأ يضيق ذرعاً من استمرار الحرب دون أفق سياسي واضح.

قد يهمك أيضا

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

التصعيد العسكري

لكن هذه التصريحات لا تستند إلى واقع استراتيجي جديد. فإسرائيل، رغم تفوقها العسكري، لم تستطع حتى الآن تفكيك بنية حماس، ولم تتمكن من إعادة الرهائن، كما أنها تواجه مأزقاً أخلاقياً وإنسانياً متفاقماً بسبب الكارثة في غزة، ما يقيّد قدرتها على التصعيد العسكري دون ثمن سياسي دولي باهظ.

كما أن فكرة “ضربة قاصمة” أصبحت عبئاً خطابياً أكثر منها خياراً واقعياً. بعد عام من الحرب، حماس لا تزال تقاتل، ما يجعل الحديث عن ضربة “حاسمة” أقرب إلى محاولة ترميم صورة الردع الإسرائيلي المتآكلة، وليس إعلاناً حقيقياً عن مرحلة جديدة.

كسر حماس

إسرائيل تدرك جيداً أن استمرار الحرب بات سيفاً ذا حدّين. فهي لم تحقق بعد أهدافها المعلنة، ومع ذلك لا تملك خطة خروج واضحة. وتصريحات كهذه قد تُستخدم كأداة تهدئة داخلية عبر الإيحاء بأن الحسم قادم، في حين أن القيادة تعرف تماماً أن “الضربة القاصمة” ليست سهلة، وأن كسر حماس ليس مجرد مسألة وقت، بل مسألة كلفة لا يبدو أن إسرائيل مستعدة لتحمّلها بالكامل، خاصة في ظل التهديدات من جبهات أخرى مثل الشمال، والضغط الأميركي المتزايد لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وسياسية.

تصريحات زامير ليست مؤشراً على تحوّل استراتيجي حقيقي، بل أقرب إلى إعادة تدوير للخطاب العسكري الذي يهدف إلى رفع المعنويات وتخفيف الضغط الشعبي والسياسي، في حرب طالت أكثر مما توقعت إسرائيل، وأثبتت أن خصمها لا يزال يمتلك أوراقاً لم تُحرَق بعد.

 

 

Tags: إسرائيلجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةحماس

محتوى ذو صلة Posts

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط
عالم

آمال التهدئة وتأجيل الضربة الأمريكية يهويان بأسعار النفط

3 أغسطس، 2026
الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة
عالم

الجزائر.. تحقيقات حادث حافلة بومرداس تكشف سبب الفاجعة

3 أغسطس، 2026
صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك
عالم

صدمة سبتة.. عودة المهاجرين تضع تفاهمات مدريد والرباط على المحك

2 أغسطس، 2026
اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد
عالم

اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي.. مخاوف من عودة الحرب إلى شمال البلاد

1 أغسطس، 2026
أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.