تُعتبر مشكلة سرعة القذف من أكثر المشكلات الجنسية شيوعاً التي تؤثر سلباً على جودة العلاقة الزوجية وتسبب إحراجاً وتوتراً كبيراً للرجال. ورغم الاعتقاد الشائع بأن الحلول تقتصر على الأدوية أو المستحضرات الموضعية، تؤكد طبيبة متخصصة أن العلاج الفعال والآمن يكمن في مجموعة من التمارين الرياضية البسيطة والمحددة التي يمكن ممارستها في المنزل.
السر يكمن في عضلات قاع الحوض
يوضح الخبراء أن التحكم في عملية القذف لا يعتمد فقط على الجانب النفسي، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بـقوة ومرونة عضلات قاع الحوض (Pelvic Floor Muscles). هذه العضلات هي المسؤولة عن دعم المثانة والأمعاء، وتلعب دوراً حاسماً في التحكم بالإخراج والوظيفة الجنسية.
الطبيبة تؤكد أن العلاج الفعلي يرتكز على تمارين “كيجل” (Kegel Exercises)، التي تعمل على:
تقوية العضلات المسؤولة عن التحكم: تساعد تمارين كيجل في تحديد وتقوية عضلات قاع الحوض، مما يمنح الرجل القدرة على تأخير القذف من خلال شد هذه العضلات وقت الشعور باقتراب ذروة الإثارة.
تحسين الدورة الدموية: التمارين المنتظمة تحسن تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما يدعم الوظيفة الجنسية بشكل عام ويعزز القدرة على الانتصاب والتحكم.

كيفية تطبيق تمارين كيجل بشكل صحيح؟
لتحقيق أقصى فائدة، يجب تحديد العضلات المستهدفة أولاً. يمكن ذلك عبر محاولة إيقاف تدفق البول أثناء التبول؛ العضلات التي تنقبض هي عضلات قاع الحوض.
الخطوات الموصى بها للعلاج:
الانقباض البطيء: ابدأ بانقباض عضلات قاع الحوض لمدة 5 ثوانٍ، ثم استرخِ لمدة 5 ثوانٍ. كرر هذه الخطوة من 10 إلى 15 مرة متتالية.
التكرار اليومي: يجب ممارسة هذه التمارين ثلاث مرات يومياً على الأقل.
التقدم التدريجي: بمرور الوقت، يمكن زيادة مدة الانقباض تدريجياً إلى 10 ثوانٍ لزيادة قوة التحمل والتحكم.
يُعد هذا النهج الطبيعي والممنهج بمثابة “وداع نهائي” لمشكلة سرعة القذف، حيث يمنح الرجل القدرة على استعادة الثقة والتحكم الكامل في وظائفه الجنسية، مما ينعكس إيجاباً على الرضا في العلاقة الزوجية لكلا الطرفين.






