Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تهديد في السماء.. هل تتحول المُسيرات إلى سلاح خفي ضد أمن أوروبا النووي؟

المشهد لم يكن عابرًا، إذ بدت الحادثة هذه المرة مختلفة عن مثيلاتها السابقة في المطارات، لأنها مست منشأة نووية تُعد من الأعمدة الحيوية للبنية التحتية في البلاد

فريق التحرير فريق التحرير
10 نوفمبر، 2025
عالم
0
تهديد في السماء.. هل تتحول المُسيرات إلى سلاح خفي ضد أمن أوروبا النووي؟
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقتٍ كانت بلجيكا تتعامل مع سلسلة من الإنذارات الجوية المحدودة، جاء خبر رصد طائرات مُسيرة فوق محطة للطاقة النووية قرب مدينة أنتويرب ليُحدث صدمة في الأوساط الأوروبية.

الإنذار من أنتويرب.. بداية القصة

المشهد لم يكن عابرًا، إذ بدت الحادثة هذه المرة مختلفة عن مثيلاتها السابقة في المطارات، لأنها مست منشأة نووية تُعد من الأعمدة الحيوية للبنية التحتية في البلاد.

وعلى الرغم من أن الشركة المشغلة للمحطة، «إنجي»، أكدت أن نشاطها لم يتأثر، فإن مجرد اقتراب طائرات مجهولة من محيط المفاعل فتح الباب واسعًا أمام تساؤلات الأمن القومي في أوروبا.

قد يهمك أيضا

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

الشرطة البلجيكية التزمت الصمت، واكتفت بالإشارة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد مصدر الطائرات الثلاث التي حلّقت فوق المنطقة، غير أن هذا الصمت لم يُبدد القلق الشعبي والإعلامي، بل زاد من منسوب المخاوف بشأن احتمال وجود محاولات تجسس أو اختراق ممنهج يستهدف منشآت الطاقة، فالمشهد يتكرر بوتيرة مثيرة للريبة، في ظل توالي الحوادث في مطارات بروكسل ولييج خلال الأسابيع الأخيرة.

اللافت أن حوادث المسيرات لم تعد مجرد خروقات فردية من هواة أو متطفلين، بل تحوّلت إلى ظاهرة ذات طابع منظم تتكرر في مواقع محددة وحساسة، مثل القواعد العسكرية والمنشآت النووية والمطارات الكبرى، وهو ما جعل بلجيكا تطلب رسميًا دعماً تقنياً من شركائها الأوروبيين، وعلى رأسهم ألمانيا وبريطانيا، لمواجهة التهديدات الجوية الجديدة التي لا تُرى بالعين المجردة ولكنها تُقلق الأجهزة الأمنية بشدة.

وبينما تتحدث السلطات بحذر، تعالت أصوات في البرلمان الأوروبي مطالبة بإجراء تحقيق مشترك، معتبرة أن ما يحدث لا يمكن فصله عن تصاعد حدة التوتر الجيوسياسي بين الغرب وروسيا، ولا عن طبيعة “الحروب الرمادية” التي لم تعد تعتمد على الرصاص بل على الطائرات الصغيرة والبيانات الرقمية.

خطر يطير تحت الرادار

تكمن خطورة الطائرات المُسيرة في قدرتها على التسلل تحت نطاق أنظمة الرادار التقليدية، ما يجعل رصدها أو اعتراضها مهمة شديدة التعقيد، فهي تطير على ارتفاعات منخفضة وبسرعات بطيئة، وتستخدم مواد غير معدنية تجعل بصمتها الرادارية ضعيفة. وهذا يعني أن محطة نووية أو مطارًا مدنيًا يمكن أن يُستهدف دون أن تُصدر الأنظمة الأمنية إنذارًا مسبقًا.

الأخطر من ذلك، أن بعض الطائرات الصغيرة يمكن تزويدها بكاميرات متقدمة أو أجهزة استشعار تُستخدم في جمع البيانات حول مواقع حساسة أو لتصوير خرائط حرارية للمنشآت، ما يفتح الباب أمام استخدامات استخباراتية بحتة.

كما أن التطور السريع في تكنولوجيا المسيرات التجارية جعل الحصول على مثل هذه المعدات في متناول الجميع، من شركات خاصة إلى جهات مجهولة الهوية.

وفي هذا السياق، يزداد قلق الدول الأوروبية التي تمتلك محطات نووية أو قواعد عسكرية تضم تجهيزات تابعة لحلف شمال الأطلسي، فحادثة بلجيكا لم تكن الأولى من نوعها، إذ تم رصد تحركات مماثلة فوق قاعدة “كلاين بروغيل” البلجيكية، التي يُعتقد أنها تخزن أسلحة نووية أميركية، ما أعاد النقاش حول مدى جاهزية الدفاعات الجوية الأوروبية ضد “الخطر الصغير الطائر”.

كما تثير هذه التطورات تساؤلات حول مدى تماسك المنظومة الأوروبية في تبادل المعلومات الاستخباراتية الخاصة بالطائرات غير المصرح بها، إذ تشير تقارير إلى غياب قاعدة بيانات موحدة لتتبع المُسيرات العابرة للحدود، ما يجعل الرد عليها بطيئًا أو متأخرًا في أحيان كثيرة.

من المراقبة إلى الحرب الخفية

لا يُستبعد أن يكون ما يجري في الأجواء الأوروبية اليوم جزءًا من نمط أوسع من “الحرب الهجينة”، التي تمزج بين أدوات الحرب التقليدية وأساليب جديدة تعتمد على التكنولوجيا والمعلومات، فالمسيرات، بخفة حركتها وصعوبة تعقبها، أصبحت أداة مثالية للاختبار والابتزاز، سواء في جمع المعلومات أو في إرسال رسائل سياسية دون الحاجة إلى إعلان رسمي.

مصادر في وزارة الدفاع البلجيكية لمّحت إلى أن بعض عمليات التحليق ربما كانت “عمليات استطلاع متقدمة”، في حين يرى محللون أن الهدف الحقيقي هو قياس مدى استجابة أنظمة الدفاع الجوي الأوروبية، خاصة تلك المرتبطة بحلف الناتو، ففي ظل صراع النفوذ المتجدد بين موسكو والغرب، يُرجح أن تكون السماء الأوروبية تحولت إلى ساحة اختبار صامتة.

وتشير تقارير استخباراتية غربية إلى أن روسيا، رغم نفيها القاطع لأي علاقة بهذه الحوادث، طوّرت خلال السنوات الأخيرة استراتيجيات تعتمد على “الضغط غير المباشر” عبر أدوات إلكترونية وميدانية، بما في ذلك الطائرات المُسيرة.

ومع ذلك، لم تُظهر أي دولة أوروبية استعدادًا للتصعيد اللفظي أو العسكري، تجنبًا لإشعال مواجهة مفتوحة.

في المقابل، يرى بعض الخبراء أن حوادث المسيرات قد تكون أيضًا من تدبير جماعات غير حكومية أو حتى مجموعات بيئية متطرفة، تستخدمها لتصوير مواقع حساسة في إطار حملاتها ضد الطاقة النووية، وهو احتمال لا يمكن تجاهله في ظل نشاط تلك الجماعات في شمال أوروبا.

تحركات دفاعية عاجلة

ردًّا على موجة القلق، أعلنت بلجيكا أنها طلبت دعمًا فنيًا من ألمانيا وبريطانيا لتطوير قدراتها في كشف وتعطيل المُسيرات، وأكد قائد الجيش البريطاني ريتشارد نايتون أن بلاده أرسلت بالفعل خبراء ومعدات إلى الأراضي البلجيكية، من دون الكشف عن تفاصيل نوعية المعدات المستخدمة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز شبكة الدفاع الجوي قصيرة المدى، وتوفير أجهزة للتشويش الكهرومغناطيسي قادرة على تعطيل إشارات الطائرات الصغيرة قبل وصولها إلى مناطق محظورة، وهي إجراءات وُصفت بأنها “إسعاف أولي” لأزمة متنامية تتجاوز حدود بلجيكا، وتمتد إلى قلب الأمن الأوروبي.

كما بدأت ألمانيا، من جانبها، اختبار أنظمة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتمييز الطائرات المدنية من غيرها، بهدف تقليل زمن الاستجابة، وتشير تقارير دفاعية إلى أن هذه الأنظمة قادرة على تحليل مسار الطيران بدقة لتحديد نية الجسم الطائر، ما يمنح السلطات دقائق ثمينة للتعامل مع التهديد.

أما المفوضية الأوروبية فقد دعت إلى إنشاء “مركز أوروبي لمراقبة المسيرات”، يربط بين وزارات الدفاع والداخلية في دول الاتحاد لتبادل البيانات بشكل فوري، ويُتوقع أن يُطرح المقترح رسميًا في اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين المقبل.

هشاشة غير متوقعة

يقول الخبير الأمني البلجيكي إريك دوما إن ما يحدث اليوم يكشف هشاشة غير متوقعة في بنية الأمن الأوروبي، موضحًا أن أنظمة الدفاع المصممة لمواجهة الطائرات والصواريخ الكبرى لم تُهيّأ للتعامل مع أجسام صغيرة وبطيئة، ويضيف أن هذه الطائرات تعمل “تحت مستوى الرؤية التقنية”، مما يعني أنها قادرة على اختراق المجال الجوي دون أن تثير إنذارًا فوريًا.

ويؤكد دوما أن “التحدي الحقيقي ليس في إسقاط المسيرات، بل في تحديد هويتها”. فغالبًا ما تُستخدم أجهزة بث مزيفة أو لا تُستخدم أصلاً، ما يجعل تعقّب مصدرها مهمة شبه مستحيلة، ويشير إلى أن هذا النوع من الهجمات يمكن أن يُحدث تأثيرًا نفسيًا كبيرًا على العاملين في المنشآت الحيوية، حتى لو لم يسبب ضررًا ماديًا مباشرًا.

ويرى الخبير أن حادثة محطة دويل النووية يجب أن تكون “جرس إنذار أوروبي” لتوحيد الجهود في بناء شبكة رادارات متخصصة في رصد الطائرات الصغيرة. فالمشكلة، كما يقول، لا تخص بلجيكا وحدها، بل تمتد إلى فرنسا وألمانيا وهولندا التي تمتلك منشآت نووية مماثلة.

“ما لم تتصرف أوروبا كمجموعة واحدة، فإن المسيرات ستظل قادرة على الطيران بحرية فوق رؤوسنا”، على حد تعبيره.

ويحذر دوما من أن الجهات التي تقف خلف هذه التحركات قد تختبر ردود الفعل فقط الآن، لكنها قد تسعى لاحقًا إلى “اختبارات أكثر جرأة”، سواء عبر تعطيل أنظمة اتصالات أو حتى استهداف البنية التحتية بالطاقة الكهرومغناطيسية. وهو احتمال لا يجب الاستهانة به في عالم تسوده “حروب الظل”.

التهديد القادم بلا طيار

من جانبه، يرى الخبير الدفاعي البريطاني جيرالد هانت أن الطائرات المُسيرة أصبحت تمثل “تهديد القرن الواحد والعشرين”، مشيرًا إلى أن المواجهة معها تتطلب إعادة صياغة كاملة لعقيدة الدفاع الجوي الأوروبي. يقول هانت إن “المُسيرات ليست مجرد أدوات مراقبة، بل يمكن تحويلها إلى سلاح هجومي أو إلى ناقل لأنظمة تجسس دقيقة”.

ويضيف أن “ما حدث في بلجيكا يجب ألا يُفهم كحادث معزول، بل كإشارة إلى أن البنية التحتية للطاقة في أوروبا باتت هدفًا مفتوحًا أمام أطراف عديدة، بعضها قد يكون دولًا وبعضها جهات خاصة تستغل الثغرات الأمنية”، ويؤكد أن تكرار الحوادث فوق مطارات وقواعد عسكرية ومحطات نووية يُظهر أن أوروبا تواجه تحديًا متطورًا ومتعدد الأبعاد.

ويُرجح هانت أن الحل يكمن في “إنشاء درع إلكترونية أوروبية” قائمة على الذكاء الاصطناعي، قادرة على دمج المعلومات الواردة من آلاف أجهزة الاستشعار والرادارات المدنية والعسكرية، ويضيف أن هذه الخطوة لا يمكن أن تتم من دون “إرادة سياسية موحدة” وميزانيات ضخمة مخصصة للأمن التكنولوجي.

ويختم هانت بالقول إن “الخطر الحقيقي ليس في الطائرة نفسها، بل في الفكرة الكامنة وراءها: العدو بات قادرًا على الدخول من السماء دون أن يُرى، وأن يُحدث تأثيرًا استراتيجيًا من خلال جهاز لا يتجاوز حجمه حقيبة ظهر”. ويصف ما يجري بأنه “بداية عصر جديد من الحروب الخفية التي لا تُعلن ولكن تُدار من فوق السحاب”.

محتوى ذو صلة Posts

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.