Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

دروب تونس وأوروبا المتقاطعة

فريق التحرير فريق التحرير
19 يونيو، 2024
عالم
0
دروب تونس وأوروبا المتقاطعة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

حالة من الترقب تسود معظم الأوساط السياسية في تونس، مثل بقية بلدان المغرب العربي، لما ستؤول إليه الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها التي دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد النتائج الهزيلة لحزبه في الانتخابات البرلمانية الأوروبية وصعود أسهم حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف.
أياً كانت نتيجة الرهان الانتخابي في فرنسا، من المؤكد أن دول شمال أفريقيا لا بد من أن تستعد لفترة قادمة سوف يلعب فيها أقصى اليمين دوراً متزايداً على الساحة الأوروبية.
استطاعت سرديات أقصى اليمين في أوروبا إيهام جانب كبير من الناخبين، حتى الشباب منهم، بأن التصدي للمهاجرين أصبح يشكل ضرورة حيوية لأوروبا. وتدفع شعبوية اليمين المتطرف إلى انكفاء القارة على نفسها سياسياً واقتصادياً وثقافياً وتحويل موضوع الهجرة إلى قضية أمن قومي.
لكن هذه الرؤية تتعارض مع مقتضيات الواقع نظراً إلى ترابط المصالح بين أوروبا وبلدان جنوب المتوسط، إضافة إلى عامل القرب الجغرافي والتاريخي بين الضفتين. كما أن التهرم الديموغرافي يجعل أوروبا في حاجة ماسة لليد العاملة المهاجرة.
استطاع أقصى اليمين الأوروبي استغلال وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لتمرير رسائل التوجس من هجرة الأجانب وما قد تسببه من منافسة على مواطن الشغل والمنافع الاجتماعية، بالإضافة إلى ما يراه من “خطر أسلمة” المجتمعات الأوروبية.
المفارقة هي أن الشعبوية اليمينية الأوروبية لها ما يقابلها جنوب المتوسط. فلما يطالع المرء صفحات “فايسبوك” في تونس مثلاً يلاحظ انتشار سرديات تبرز النيات العدائية للغرب ولا تضيع فرصة للتذكير بالماضي الاستعماري الفرنسي على وجه التحديد. وسواء كان ذلك من باب رد الفعل على المواقف العنصرية في أوروبا أو نتيجة للانحياز الأيديولوجي ضد الغرب، فإن هذه السرديات تجد من يصغي إليها.
تلتقي التيارات الشعبوية المتواجهة على ضفتي المتوسط في الدفاع عن ثوابت “الهوية” الدينية والحضارية التي تراها مهددة. لكن تيارات الرأي الشعبوية في شمال أفريقيا تتميز برفع شعارات الانتصار للسيادة والاستقلال ورفض ما تراه نزعات لفرض استعمار جديد.
شعبويتان متوازيتان مع فوارق جوهرية، فإن كان لأوروبا ترف السير وراء شعبوية طاردة للأجانب فليس للتونسيين بالخصوص ترف القطيعة مع الأوروبيين، وذلك لاعتبارات عدة، أولها أنهم يعرفون تمام المعرفة أنهم يحتاجون إلى أوروبا على الصعد كافة، وبخاصة على الصعيد الاقتصادي اعتباراً لأزمتهم المالية الخانقة.
أما الاعتبار الثاني فهو أن الهجرة إلى أوروبا أصبحت الحل الذي تنشده منذ سنوات أعداد كبيرة من التونسيين. وعندما أكد رئيس الحكومة التونسي الأسبوع الماضي ضرورة “إعادة الأمل” للشباب التونسي في معرض حديثه عن هجرة الكفاءات، فقد كان يشير ضمناً إلى الحالة الاجتماعية والنفسية لشرائح واسعة من الأجيال الجديدة في تونس التي تشعر بأن آفاق بلادها لم تعد تتسع لطموحاتها.
ومهما تعاظمت مظاهر الصد والعنصرية في أوروبا، يواصل الكثير في تونس وبلدان شمال أفريقيا البحث عن أفضل السبل نحو شمال المتوسط.
في الأثناء تفرض معالجة موضوع الهجرة على تونس اعتبارات متناقضة. ففي الوقت الذي تشعر فيه السلطات التونسية بالانشغال نتيجة هجرة الآلاف من خيرة نخبها إلى الخارج ومحاولة آلاف آخرين من الشباب اليائس المغامرة بعبور المتوسط عبوراً غير نظامي، فهي تجد نفسها في قلب الإستراتيجية الأوروبية التي تتزعمها إيطاليا، والرامية إلى منع تدفق المهاجرين الأفارقة غير النظاميين القادمين من جنوب الصحراء نحو أوروبا عبر تونس وليبيا.
وهذه الاستراتيجية الأوروبية تثقل كاهل تونس أكثر من غيرها. فكلفة الجهد الذي تبذله السلطات لمنع الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من الإبحار انطلاقاً من شواطئ البلاد تتجاوز بكثير مستوى المساعدة الأوروبية التي تتلقاها. وهذه الكلفة ليست فقط مادية. وفي بعض المناطق من البلاد أصبح الوضع دقيقاً نتيجة عدم ارتياح السكان المحليين إلى وجود أعداد كبيرة من المهاجرين الأجانب في مدنهم وقراهم. وتضاف إلى ذلك الكلفة السياسية لسعي الأوروبيين لترحيل أعداد متزايدة من المهاجرين الموجودين في أوضاع غير قانونية إلى بلدانهم الأصلية ومن بينها تونس، هذا بالإضافة إلى أن الملايين من أفراد الجاليات المغاربية المستقرين في أوروبا قد تطالهم التضييقات التي سوف يسعى لفرضها البرلمان الأوروبي الجديد والحكومات الأوروبية المتوائمة مع أجندات أقصى اليمين.
وسواء انتصر حزب “التجمع الوطني” أم لم ينتصر في انتخابات فرنسا القادمة، فإن موضوع الهجرة سوف يبقى ضمن الإشكاليات التي تنعكس على العلاقات التونسية الأوروبية. بل إن من الأرجح أن تتحمل تونس تبعات السياسات الأوروبية الرامية إلى وقف الهجرة غير النظامية، بخاصة إن واصلت بلدان الاتحاد الأوروبي عدم الاهتمام جدياً بمعالجة جذور مشكلة الهجرة في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء.
والغالب على الظن أن تدفع قوى أقصى اليمين إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية لكبح جماح الهجرة غير الشرعية نحو شواطئ أوروبا وجني المنافع السياسية والانتخابية من مواقفها تلك.
وفي المقابل، سوف تجد بلدان شمال أفريقيا، وتونس على وجه التحديد، نفسها تدفع ثمناً يفوق طاقتها إذا ما أريد لها أن تلعب دائماً دور الحاجز الأخير أمام تدفق المهاجرين.
وإذ تتقاطع دروب تونس وأوروبا مثل كل مرة، فإن موضوع الهجرة سوف يكون في قلب المنعطفات القادمة. وليس لتونس من خيار سوى التأقلم مع الضغوط المتناقضة التي يفرضها صعود اليمين مهما ارتفعت الأسوار التي يبنيها حول أوروبا.
Tags: أسامة رمضاني

محتوى ذو صلة Posts

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟
عالم

استطلاع رأي صادم.. هل أصبحت الحرب والاقتصاد أكبر تهديد لولاية ترامب؟

29 يوليو، 2026
انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر
عالم

انهيارات وانقطاع الخدمات.. تداعيات زلزال اليابان المدمر

29 يوليو، 2026
أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة
عالم

أمريكا تنسحب.. أزمة دبلوماسية بين واشنطن وفرنسا داخل الأمم المتحدة

29 يوليو، 2026
واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا
عالم

واشنطن تستثمر في الأزمة.. كواليس الصراع السياسي بعد كارثة زلزال فنزويلا

29 يوليو، 2026
حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين
عالم

حظر أمريكي للروبوتات الصينية.. حرب التكنولوجيا تشتعل بين واشنطن وبكين

29 يوليو، 2026
هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟
عالم

هل تنجح الضغوط الاقتصادية في دفع روسيا إلى التفاوض مع أوكرانيا ؟

29 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.