AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حاجة الجزائر إلى خطاب بسيط ومباشر

خطاب التسامح الذي ألقاه وزير الشؤون الدينية أمام رموز الكنيسة والسفراء وممثلي مختلف الديانات لا يزال يمثل سرديات سياسية ورسائل طمأنة لشركاء الخارج وللمنظمات الدولية، لأن الواقع يوحي بعكس ذلك تماما. فالتطرف والأحادية يخيمان على تفكير المجتمع إلى درجة تهديد التماسك الاجتماعي المذكور.

middle-east-post.com middle-east-post.com
7 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
0
حاجة الجزائر إلى خطاب بسيط ومباشر
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

رسالة وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري يوسف بلمهدي حملت عدة دلالات حول طمأنة الأطراف الخارجية بشأن وضع الحريات الدينية في البلاد واحترامها للتشريعات الدولية الضامنة لحقوق الأفراد في مجال التدين. غير أن بقاء بعض الخطابات الخلافية في سرديات السلطة يشير إلى أن المسألة ليست بالسلاسة التي يتمناها وزير الشؤون الدينية.

ويبدو أن القيادة السياسية التي دخلت في مناكفات مع أطراف إقليمية ودولية تريد إقناع شركائها بأن الخلافات السياسية والدبلوماسية لا تشكل خيارا شاملا في مواقف الدولة، ولها مسوغاتها وخلفياتها. وتستدل على ذلك بخطابها الناعم تجاه الحريات الدينية المضمونة لجميع الأفراد، وهي محاولة لتبديد الصورة التي تكونت للمؤسسات الحاكمة والرأي العام في المنطقة والعالم عموما.

وضع الجزائر في مجال الحريات الدينية لم يكن مطمئنا منذ سنوات، حيث أبدت الحكومة لغة حادة وإجراءات صارمة تجاه ما كان يوصف بـ“حملات التبشير” في منطقة القبائل، وحتى الطائفتان “الكركرية” و“الأحمدية” الإسلاميتان لم تسلما من الردع والتفكيك، الأمر الذي كلفها ملاحظات وتوصيات في العديد من التقارير الدولية.

ورغم أن التشريع الرسمي المنظم للنشاط الديني كفل للفئات غير المسلمة حرية المعتقد، إلا أن الالتباس بين توظيف الدين لأغراض غير دينية واستهداف التماسك والوحدة الاجتماعية أبقى مسافة فاصلة بين خطاب التسامح وبين مبادئ السيادة والأمن الديني، خاصة في ظل تجربة العشرية الدموية (1990 – 2000) وإفرازات التنظيمات الجهادية في بعض الدول العربية والإسلامية.

خطاب التسامح الذي ألقاه وزير الشؤون الدينية أمام رموز الكنيسة والسفراء وممثلي مختلف الديانات لا يزال يمثل سرديات سياسية ورسائل طمأنة لشركاء الخارج وللمنظمات الدولية، لأن الواقع يوحي بعكس ذلك تماما. فالتطرف والأحادية يخيمان على تفكير المجتمع إلى درجة تهديد التماسك الاجتماعي المذكور.

أثناء السنوات الأخيرة من حكم الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة، تحول غلق بعض الكنائس ودور العبادة غير الإسلامية في بعض مدن منطقة القبائل إلى استقطاب حاد بين أنصار الحريات الدينية والديمقراطية وبين التيار المحافظ، وتحول إلى سجال حول الهوية والانتماء.

ومنذ أيام قليلة، تحول تمثال “أكسيل”، القائد الأمازيغي، إلى سجال هوياتي متجدد بين التيار البربري المتجذر وبين العروبيين والإسلاميين، وبين الإبقاء على التمثال الأصم في مكانه وبين رفعه من مدينة خنشلة إلى وجهة أخرى. تبادل الطرفان الخلفية الدينية للرجل، بين من يراه قاتل القائد الإسلامي الفاتح عقبة بن نافع، وبين من رآه مسلما مرتدا وجب قتله ولا مجال للاحتفاء به كرمز تاريخي للجزائريين.

مثل هذا الخطاب يتجدد في كل مناسبة، عاكسا حالة من الاحتقان الاجتماعي الداخلي، وهو أولوية يتوجب التوقف عندها قبل أن يتحول إلى مصدر ضعف مزمن، وبنفس الأهمية التي توليها السلطة لإطلاق رسائل الطمأنة الدينية لشركائها الخارجيين.

العديد من المبادئ والأفكار تلتبس مع الجانب الديني، على غرار الأمن الديني والاجتماعي والسيادة الوطنية والمخاطر الخارجية والتاريخ والاستعمار، لكن الوصفة الحقيقية والناجعة هي التي تستطيع تسويق موقف التسامح الديني والحريات الدينية لجميع الأفراد، بعيدا عن الاهتمامات الأخرى.

إقرأ أيضا : سوناطراك الجزائرية: عائد برميل مصنع أفضل من برميل يصدر خاما

المتلقي الأول لرسالة وزير الشؤون الدينية هو الولايات المتحدة، التي أوفدت منذ أيام قليلة مساعدة وزير الخارجية المكلفة بشؤون الأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان أوزرا زيا، في إطار جولة قادتها إلى منطقة شمال أفريقيا.

وهي الزيارة التي أدرجها بيان الخارجية الأميركية في خانة دعم واشنطن للحريات الأساسية، بما في ذلك حرية الدين أو المعتقد، وحرية التعبير، وإدارة الهجرة بشكل آمن ومنظم وإنساني، فضلا عن مكافحة الاتجار بالبشر، وتعزيز التعاون في مكافحة المخدرات في جميع أنحاء المنطقة.

ومن دون التكلف في ما جرى بين المسؤولة الأميركية ونظرائها في الجزائر، فإن رسائل الوزير يوسف بلمهدي هي صوت يتعدى حدود القطاع إلى الموقف الرسمي للقيادة السياسية العليا. فالجزائر التي ارتبكت علاقاتها مع شركائها التقليديين في المدة الأخيرة، تريد التفاعل إيجابيا مع التصور الأميركي في هذا المجال.

ودليل ذلك أن المسألة لم تكن اختصاص أو وصاية وزارة الشؤون الدينية فقط، بل ظلت محل اهتمام الجهاز الدبلوماسي، حيث سبق للجزائر أن عبرت على لسان وزير خارجيتها عن امتعاضها من تصنيف تقرير أميركي لها في لائحة المراقبة الخاصة، مستندا في ذلك على شكاوى أفراد مسيحيين من صعوبات يواجهونها في الجزائر من أجل فتح فضاءات للعبادة، بينما تتمسك الحكومة الجزائرية بتقنين وضبط العملية.

الخطاب الجزائري الذي يعتقد أن تبني اللبس بين الحريات الدينية والأفكار المتصلة بها سيمكن من إقناع الآخرين بالتنظيم المتبع في هذا المجال، لاسيما في ما يتعلق بتوجيه الحريات الدينية كما يتم توجيه المؤسسات الدينية الإسلامية، أو تبرير إخضاع القطاع لسلطة الوصاية، سيبقى دون مبتغاه لأن المسألة تتطلب خطابا بسيطا ومباشرا فقط لتحقيق أهدافه.

Tags: صابر بليدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

الفاكهة المناسبة لمرضى السكري.. فوائد صحية

الفاكهة المناسبة لمرضى السكري.. فوائد صحية

22 يوليو، 2025
هل يفتح عهد “ترامب” الثاني نافذة للحوار بين المغرب والجزائر؟

هل يفتح عهد “ترامب” الثاني نافذة للحوار بين المغرب والجزائر؟

4 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.