Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حتى لا تموت وغزّة

فريق التحرير فريق التحرير
9 أغسطس، 2024
عالم
1
حتى لا تموت وغزّة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

“وفقاً للعرف السياسي السائد فإن الجهة التي تذهب إلى المفاوضات تنجو من المساءلة حتى ولو استسلمت” وبهذه المعادلة بالضبط يمكن أن نفهم أن تعيين حركة حماس للسنوار مسؤولاً للمكتب السياسي للحركة، فهي قد لا تعني بالضرورة أن قادة حماس يقفزون من عربة السنوار بمقدار ما قد يعني ذلك أنه بمثابة خطوة لضمان سلامته وفريقه من المساءلة، في عملية تمهيد نوعية لإيجاد صفقة سياسية تهدف في النهاية إلى إنقاذ النخبة التي تقود غزة أولاً، وبما يضمن سلامة قادة حماس في الخارج ثانياً، في صفقة يفترض واضعوها، أنها نقطة التقاء ترضي كامل أطراف حماس في الداخل والخارج، وهو ما قد يرى فيه البعض أن ذلك كله بمثابة صفقة متفق عليها مع الطرف الإسرائيلي أو الأمريكي أو من غير ذلك كله، ولكنها صفقة لن ترضي بالضرورة أهالي غزة.

هذه النقطة عملياً تحل إشكالية مساءلة قادة غزة بعد الحرب، وتترك لهم النجاة في صفقة تصبح الآن هي الصفقة الرئيسية، فيما تصبح قضية الرهائن مسألة تكميلية، إذ إن الذهاب باتجاه صفقة سلامة القادة تفترض بشكل تلقائي أن تكون الصفقة القادمة شاملة وليست جزئية، بمعنى أننا لن نشاهد عملية افراج عن الرهائن بمعزل عن تحقيق اتفاق شامل باتت حركة حماس تراه ضرورياً بعد اغتيال هنية، بالتالي كانت العودة بالمكتب السياسي إلى غزة هي عملية مزدوجة، فهي أولاً ” تزيل شكوك السنوار من خذلان حماس الخارج له” وتعمل على السيطرة المعنوية على حالة الانقسام بين الداخل والخارج مع إحساس حماس الداخل أن الجناح السياسي في الخارج خذلها من خلال بحثه عن سلامته من المساءلة أو الاغتيال.

في المعادلة الثانية تكون “حماس الخارج” تتبرأ من التبعات السياسية التي ستعقب الاتفاق في حال توقيعه، لأن اتفاق اليوم التالي في غزة سيكون بمثابة خذلان كبير لجمهور حماس، والذي لا يزال يتوهم معجزة كونية ستؤدي لتغيير الموازين العسكرية على الأرض، ما يعني أن حماس الخارج ستكون قد ألقت بالملفين السياسي والعسكري في حضن السنوار، وهو وحده الذي سوف يتحمل التبعات السياسية والعسكرية وكامل النتائج عما حدث من السابع من أكتوبر وحتى اليوم التالي بعد الحرب.

قد يهمك أيضا

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

في هذه الفكرة أيضاً تأخذ حماس الخارج نوعاً من النجاة من المسؤولية أمام جمهورها من جانب، وحتى أمام المظلة الدولية، ما سيتيح لقيادات الخارج البقاء طلقاء لا يتحملون أي مسؤولية تجاه ما حدث أو ما سيحدث، وهو ما يعني أن حماس الخارج ستعيد ارتباطها مع التنظيم الدولي للإخوان بشكل أوسع، بينما حماس الداخل ستكون إيرانية الهوى، وبهذه اللعبة السياسية، يتغير المشهد السياسي لحركة حماس، وتحافظ على الواجهة السياسية، بينما يصبح السنوار رأس المشكلة والذي عليه أن ينجو بنفسه.

أمام هذه الفرضية تبرز لدينا إشكالية اليوم التالي بعد الحرب، وما هي الآلية التي سيصل اليها الأطراف على الأرض، فمما لا شك فيه بالنسبة لأهالي غزة كان تعيين السنوار مسؤولاً للمكتب السياسي هو بمثابة كارثة عليهم، لأن أفق الحرب غير واضح، ولأن عقلية السنوار الإقصائية لا أحد يعرف إلى أين ستسير الأمور، ناهيك عن مسألة يخشاها الجميع في غزة، وهي أن يكون يومهم التالي في غزة بصحبة السنوار وكامل مليشيا كتائب القسام من خلال حصول السنوار على هدنة فقط، ولن تتيح هذه الهدنة سوى أن يؤدي دور الشرطي على سكان الخيام، ما يعني بالنسبة لأهالي غزة سنوات طويلة قادمة من المجهول بلا أفق سياسي ولا إعمار، ولا خارطة جغرافية واضحة أمام تصميم إسرائيل على اقتطاع أجزاء من غزة، إضافة الى مسألة الفصل بين الشمال والجنوب كما أن أمام غزة أقل من شهرين حتى يبدأ موسم شتاء جديد ستكون تبعاته كبيرة جداً على المستوى الإنساني والمعيشي.

إقرأ أيضا : الرد الإيراني على اغتيال هنية: نوعي أم كمي

بالتالي إن القلق الأكبر يكمن في ضياع الزاوية السياسية من المعادلة وبقائها معلقة في المجهول، والتي ستحتاج وقتاً طويلاً حتى يتم التوافق خلالها على كيفية إدارة قطاع غزة، لأنه من المستحيل أن يتم توقيع اتفاق سياسي جديد مع السنوار أو حماس برعاية دولية لأن أي اتفاق سياسي لا يمكن أن يحدث بمعزل عن السلطة الفلسطينية التي سوف تطالب بدور أساسي في غزة منزوعة السلاح، وبالتالي إن (كل ما سيحصل عليه السنوار هو اتفاق هدنة فقط) مع بقاء الأمور على حالها.

إذا سارت الأمور بهذا الاتجاه، فإنه “وفقاً للعرف السياسي فإن حماس سوف تنجو ولكن غزة سوف تستمر بالموت، وحتى لا يحدث ذلك فالمطلوب أكثر من هدنة.

نقلا عن العربية

Tags: أيمن خالد

محتوى ذو صلة Posts

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام
عالم

روسيا تحذر : كل ضربة توسع الحرب ولا تقرب السلام

10 يوليو، 2026
الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.