AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حرب “إيران – إسرائيل” الأولى أم الأخيرة؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
30 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
1000388865
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

غداً ليس مجرد يوم آخر، والهجوم الإسرائيلي بـ 100 طائرة على إيران ليس نهاية اللعبة، وإن تحدثت إسرائيل عن “عملية انتهت” فاللعبة واحدة، سواء ردت طهران ضمن مسلسل الرد على الرد أو امتنعت أو ردت بصورة شديدة الإيذاء للعدو، وهو ما يتمناه بنيامين نتنياهو لجر طهران إلى حرب شاملة لا تريدها الآن خوفاً من الصدام مع أميركا، فما تتمسك به إيران هو حرب شاملة من نوع آخر مع إسرائيل، غير مباشرة من خلال “وحدة الساحات” الممتدة من اليمن الى لبنان وغزة، وما في الحساب الإستراتيجي لهذه الحرب يتقدم على كل الحسابات الأخرى لجهة الضحايا والدمار والخسائر الاقتصادية والاجتماعية والتهجير، ومنذ البدء ووسط تعدد التوصيفات، وصف الدبلوماسي والمفاوض الإسرائيلي المخضرم إيتمار رابينوفيتش حرب غزة بأنها “حرب إسرائيل – إيران الأولى”.

لكن توصيف رابينوفيتش ينطبق على الإستراتيجية الإيرانية لا على الإسرائيلية، وهما عملياً راديكاليتان، فالحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية كما يراها المرشد الأعلى علي خامنئي “محورية في تغيير مصير المنطقة”، وهو يراهن من بين أمور عدة على أمرين، أولهما أن الفرص متعددة ومفتوحة أمام إيران لتحقيق أهداف مهمة تمهد لمجيء صاحب الزمان، وثانيهما أن تحرير فلسطين من البحر إلى النهر هو مهمة أجيال على مراحل، والمرحلة الحالية هي الفرصة التي فتحتها عملية “طوفان الأقصى” على يد “حماس”، وحرب غزة ولبنان والضفة على يد إسرائيل لإضعاف إسرائيل وتأكيد عجزها عن حماية مستوطنيها، والحفاظ على “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”حزب الله”، وكل ذلك محطات على الطريق إلى المشروع الإقليمي الإيراني، وإحباط مشروع “الشرق الأوسط الجديد” بقيادة أميركا لمصلحة “الشرق الأوسط الإسلامي”، حيث اليد العليا للمقاومة بقيادة إيران.

اقرأ أيضا.. كيف ستتمخض الأحداث في إيران؟

أما نتنياهو فإنه يخوض حرب غزة ولبنان والضفة على أساس أنها “حرب وجود” في مواجهة إيران ومشروعها، وهو يستخدم كل ما في آلة القتل المتطورة من قدرة تدميرية وما في السلوك من وحشية، لا بل إنه وجد في عملية “طوفان الأقصى” التي زلزلت إسرائيل وحرب “الإسناد” من الجنوب اللبناني، فرصة لحرب وجود وإعادة تشكيل المنطقة عبر الحرب على غزة ولبنان والضفة والحوثيين، وفرصة نادرة تفتح باب الحرب الأخيرة لضرب المشروع الإيراني وأذرع “الحرس الثوري” المسلحة في غزة ولبنان والعراق.

كل ما سمعه المسؤولون في بيروت من زوارها الأوروبيين والأميركيين عن استعدادات إسرائيل لحرب شاملة لم يدفعهم إلى فعل أي شيء يجنب لبنان كارثة كبيرة يدفع الجميع ثمنها حالياً، فالقرار ليس في يدهم، والداهية بينهم يعرف أن إسرائيل ستشن حرباً للتخلص من كابوس صواريخ “حزب الله” ولو لم تحدث حرب غزة، أما “حزب الله” الذي استولى منذ زمن على قرار الحرب والسلم، فإنه أكمل “حرب الإسناد” التي صارت حرباً كاملة الأوصاف، لأن التراجع بالنسبة إليه مستحيل، وهو يتصور أن أمامه فرصة لإحداث هزة في إسرائيل، فضلاً عن أن القتال لإسناد “حماس” تكليف شرعي يستحيل الرجوع عنه إلا بتكليف آخر، وفضلاً أيضاً عن أن الأصوليين المتشددين يعتبرون لبنان “أرض الله” لكل فيها نصيب، لا بل إن “وزيراً مثقفاً في حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي وصف لبنان بأنه “وقف الله”.

والمقاومة بطبائع الأمور تكون قوة تغيير أو لا تكون، والخلاف مع المقاومة الإسلامية في لبنان يتجاوز نقاش الصواب والخطأ في فتح جبهة الجنوب لإسناد “حماس”، مهما حدث في لبنان وله، إلى سؤال مفصلي: ما هو التغيير الذي أحدثته “حرب الإسناد” ثم الحرب الكاملة؟ هل تقدمت متراً على الأرض في فلسطين؟ وما معنى إعطاء الأولوية للدعوة إلى وقف النار من دون وضوح أي شيء بعده، سواء بالنسبة إلى الأوضاع المأزومة في لبنان أو إلى مصير غزة والضفة؟

وليس قليلاً ما كشفته الحرب، فالمشروع الإسرائيلي مكشوف أصلاً على ألسنة القادة في تل أبيب كما في كتابات المفكرين في المنطقة والعالم، وما زاد انكشافه هو المشروع الإيراني، بصرف النظر عن خطابه الفخم، إذ إن الجانب المهم من إسناد “حماس” هو الحؤول، عبر الحفاظ على شيء من “حماس”، دون سقوط ورقة فلسطين من يد طهران، و”محور المقاومة” وإستراتيجية “وحدة الساحات” عنوانان لمقاومة كل من يعرقل المشروع الإيراني، أميركا وإسرائيل والدولة الوطنية العربية، وهي مقاومة هجومية حين تطلب طهران، ودفاعية ضد أي تحرك نحو الجمهورية الإسلامية، و “كل حياة هي سباحة في بحر اللايقين” كما يقول إدغار موران، لكن خطاب اليقين يملأ الشرق ويلعب دوراً كبيراً في الحروب ويقتل من لا تقتله رصاصة.

Tags: اندبندنت عربيةرفيق خوري
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

جنين ودعوات إلقاء السلاح

جنين.. اقتتال داخل سجن مغلق

4 يناير، 2025
هل تشعل «الرسائل الغامضة» مواجهة إسرائيلية إيرانية جديدة؟

هل تشعل «الرسائل الغامضة» مواجهة إسرائيلية إيرانية جديدة؟

23 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.