Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حرب “إيران – إسرائيل” الأولى أم الأخيرة؟

فريق التحرير فريق التحرير
30 أكتوبر، 2024
عالم
0
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

غداً ليس مجرد يوم آخر، والهجوم الإسرائيلي بـ 100 طائرة على إيران ليس نهاية اللعبة، وإن تحدثت إسرائيل عن “عملية انتهت” فاللعبة واحدة، سواء ردت طهران ضمن مسلسل الرد على الرد أو امتنعت أو ردت بصورة شديدة الإيذاء للعدو، وهو ما يتمناه بنيامين نتنياهو لجر طهران إلى حرب شاملة لا تريدها الآن خوفاً من الصدام مع أميركا، فما تتمسك به إيران هو حرب شاملة من نوع آخر مع إسرائيل، غير مباشرة من خلال “وحدة الساحات” الممتدة من اليمن الى لبنان وغزة، وما في الحساب الإستراتيجي لهذه الحرب يتقدم على كل الحسابات الأخرى لجهة الضحايا والدمار والخسائر الاقتصادية والاجتماعية والتهجير، ومنذ البدء ووسط تعدد التوصيفات، وصف الدبلوماسي والمفاوض الإسرائيلي المخضرم إيتمار رابينوفيتش حرب غزة بأنها “حرب إسرائيل – إيران الأولى”.

لكن توصيف رابينوفيتش ينطبق على الإستراتيجية الإيرانية لا على الإسرائيلية، وهما عملياً راديكاليتان، فالحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية كما يراها المرشد الأعلى علي خامنئي “محورية في تغيير مصير المنطقة”، وهو يراهن من بين أمور عدة على أمرين، أولهما أن الفرص متعددة ومفتوحة أمام إيران لتحقيق أهداف مهمة تمهد لمجيء صاحب الزمان، وثانيهما أن تحرير فلسطين من البحر إلى النهر هو مهمة أجيال على مراحل، والمرحلة الحالية هي الفرصة التي فتحتها عملية “طوفان الأقصى” على يد “حماس”، وحرب غزة ولبنان والضفة على يد إسرائيل لإضعاف إسرائيل وتأكيد عجزها عن حماية مستوطنيها، والحفاظ على “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”حزب الله”، وكل ذلك محطات على الطريق إلى المشروع الإقليمي الإيراني، وإحباط مشروع “الشرق الأوسط الجديد” بقيادة أميركا لمصلحة “الشرق الأوسط الإسلامي”، حيث اليد العليا للمقاومة بقيادة إيران.

اقرأ أيضا.. كيف ستتمخض الأحداث في إيران؟

قد يهمك أيضا

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

أما نتنياهو فإنه يخوض حرب غزة ولبنان والضفة على أساس أنها “حرب وجود” في مواجهة إيران ومشروعها، وهو يستخدم كل ما في آلة القتل المتطورة من قدرة تدميرية وما في السلوك من وحشية، لا بل إنه وجد في عملية “طوفان الأقصى” التي زلزلت إسرائيل وحرب “الإسناد” من الجنوب اللبناني، فرصة لحرب وجود وإعادة تشكيل المنطقة عبر الحرب على غزة ولبنان والضفة والحوثيين، وفرصة نادرة تفتح باب الحرب الأخيرة لضرب المشروع الإيراني وأذرع “الحرس الثوري” المسلحة في غزة ولبنان والعراق.

كل ما سمعه المسؤولون في بيروت من زوارها الأوروبيين والأميركيين عن استعدادات إسرائيل لحرب شاملة لم يدفعهم إلى فعل أي شيء يجنب لبنان كارثة كبيرة يدفع الجميع ثمنها حالياً، فالقرار ليس في يدهم، والداهية بينهم يعرف أن إسرائيل ستشن حرباً للتخلص من كابوس صواريخ “حزب الله” ولو لم تحدث حرب غزة، أما “حزب الله” الذي استولى منذ زمن على قرار الحرب والسلم، فإنه أكمل “حرب الإسناد” التي صارت حرباً كاملة الأوصاف، لأن التراجع بالنسبة إليه مستحيل، وهو يتصور أن أمامه فرصة لإحداث هزة في إسرائيل، فضلاً عن أن القتال لإسناد “حماس” تكليف شرعي يستحيل الرجوع عنه إلا بتكليف آخر، وفضلاً أيضاً عن أن الأصوليين المتشددين يعتبرون لبنان “أرض الله” لكل فيها نصيب، لا بل إن “وزيراً مثقفاً في حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي وصف لبنان بأنه “وقف الله”.

والمقاومة بطبائع الأمور تكون قوة تغيير أو لا تكون، والخلاف مع المقاومة الإسلامية في لبنان يتجاوز نقاش الصواب والخطأ في فتح جبهة الجنوب لإسناد “حماس”، مهما حدث في لبنان وله، إلى سؤال مفصلي: ما هو التغيير الذي أحدثته “حرب الإسناد” ثم الحرب الكاملة؟ هل تقدمت متراً على الأرض في فلسطين؟ وما معنى إعطاء الأولوية للدعوة إلى وقف النار من دون وضوح أي شيء بعده، سواء بالنسبة إلى الأوضاع المأزومة في لبنان أو إلى مصير غزة والضفة؟

وليس قليلاً ما كشفته الحرب، فالمشروع الإسرائيلي مكشوف أصلاً على ألسنة القادة في تل أبيب كما في كتابات المفكرين في المنطقة والعالم، وما زاد انكشافه هو المشروع الإيراني، بصرف النظر عن خطابه الفخم، إذ إن الجانب المهم من إسناد “حماس” هو الحؤول، عبر الحفاظ على شيء من “حماس”، دون سقوط ورقة فلسطين من يد طهران، و”محور المقاومة” وإستراتيجية “وحدة الساحات” عنوانان لمقاومة كل من يعرقل المشروع الإيراني، أميركا وإسرائيل والدولة الوطنية العربية، وهي مقاومة هجومية حين تطلب طهران، ودفاعية ضد أي تحرك نحو الجمهورية الإسلامية، و “كل حياة هي سباحة في بحر اللايقين” كما يقول إدغار موران، لكن خطاب اليقين يملأ الشرق ويلعب دوراً كبيراً في الحروب ويقتل من لا تقتله رصاصة.

Tags: اندبندنت عربيةرفيق خوري

محتوى ذو صلة Posts

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا
عالم

الحرب في أوكرانيا: بوتين يفتح جبهة الضغط في آسيا

13 أغسطس، 2026
ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها
عالم

ترامب: نسيطر بالكامل على مضيق هرمز.. وإيران تربط فتحه بتغيير واشنطن سلوكها

13 أغسطس، 2026
أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟
عالم

أوكرانيا تريد تصنيع باتريوت.. لماذا تتردد واشنطن في نقل التكنولوجيا؟

13 أغسطس، 2026
ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية
عالم

ليبيا.. هجوم رابع بمسيّرة يستهدف مصفاة الزاوية

11 أغسطس، 2026
زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية
عالم

زلزال بقوة 7.4 يهز كولومبيا.. أكثر من 110 قتلى وإعلان حالة الكارثة الوطنية

11 أغسطس، 2026
خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات
عالم

خطة بوتين الجديدة قد تدفع الناتو إلى اختبار خطير.. حرب بلا دبابات

11 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.