Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية أفكار وآراء

التجاهل الإعلامي.. أحد أفتك أسلحة حرب السودان

السودان الذي يواجه حرباً مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات فقد بدا في أوقات كثيرة وكأنه يعيش مأساة خارج دائرة الضوء

فريق التحرير فريق التحرير
18 أغسطس، 2026
أفكار وآراء
0
cq5dam.thumbnail.cropped.1500.844
320
شارك
2.5k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/نيسان 2023 لم يعد الحديث عن أزمة سياسية عابرة أو خلاف على السلطة بين فصيلين عسكريين متنافسة وإنما عن حرب مفتوحة تدفع البلاد تدريجياً نحو واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم في وقت يبدو فيه الاهتمام الدولي بهذه المأساة أقل بكثير من حجم ما يحدث على الأرض وكأن المجتمع الدولي بدأ يتعامل مع الحرب السودانية باعتبارها أزمة مزمنة لا تستحق سوى بيانات الإدانة واجتماعات دورية في نيويورك وجنيف بينما يواصل السودانيون دفع الثمن من حياتهم وأمنهم ومستقبلهم.

النزاع المسلح على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع دخل عامه الرابع ولم تعد آثارها محصورة في الخرطوم أو دارفور بل امتدت إلى مناطق واسعة من البلاد وأنتجت واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم فيما انهارت قطاعات واسعة من الاقتصاد والخدمات الصحية والتعليمية وأصبح الحصول على الغذاء والماء والرعاية الطبية بالنسبة إلى ملايين السودانيين معركة يومية لا تقل قسوة عن المعركة التي تدور بالأسلحة.

ولعل التحذير الذي أطلقه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشأن مدينة الأبيض في يوليو/تموز الماضي يعكس حجم الخطر الذي يقترب منه السودان بعدما وصف الوضع هناك بأنه «إنذار أحمر» وحذر من أن المدنيين يواجهون خطراً متزايداً في مدينة تمثل مركزاً تجارياً ولوجستياً مهماً وأصبحت منذ فترة طويلة جزءاً من خريطة المواجهات العسكرية المتصاعدة. وقد وثقت الأمم المتحدة عشرات الهجمات بالطائرات المسيّرة على الأبيض ومحيطها أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين في مشهد يعيد طرح السؤال نفسه: إلى أي حد يمكن أن يستمر العالم في مشاهدة هذه الحرب من بعيد دون أن يتحول تحذيره إلى فعل حقيقي؟

قد يهمك أيضا

فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم

غزة تزيح الركام.. خطوة أولى نحو الإعمار

المشكلة في السودان ليست صعوبة الوصول الى أماكن النزاع لتغطية ما يحدث فالمعلومات موجودة وتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ووكالات الأنباء توثق يومياً حجم الانتهاكات كما أن صور النزوح والجوع والدمار تصل إلى العواصم الغربية ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس: هل يعرف العالم ما يحدث في السودان؟ وإنما لماذا لا يتحول هذا الإدراك إلى مستوى من الاهتمام السياسي والإعلامي يتناسب مع حجم الكارثة؟

عندما نتحدث عن ملايين النازحين واللاجئين وعن مناطق تعاني من المجاعة وانعدام الأمن الغذائي وعن مدن تتعرض للقصف والحصار وعن انتهاكات واسعة ضد المدنيين فإننا لا نتحدث عن أزمة هامشية يمكن وضعها في أسفل جدول الأعمال الدولي أو في آخر قائمة مواضيع النشرات التلفزية بل عن مأساة إنسانية يفترض أن تكون في مقدمة القضايا التي تشغل الحكومات ووسائل الإعلام والمؤسسات الدولية خصوصاً أن استمرار الحرب لا يعني فقط سقوط المزيد من الضحايا وإنما يعني أيضاً انهيار ما تبقى من قدرة الدولة السودانية على توفير أبسط مقومات الحياة لمواطنيها.

ربما لا توجد مقارنة أكثر إثارة للأسئلة من المقارنة بين الطريقة التي تعامل بها العالم مع الحرب في أوكرانيا والحرب في السودان ليس لأن مأساة الأوكرانيين أقل أهمية بل على العكس تماماً وإنما لأن الفرق في حجم الحضور الإعلامي والسياسي يكشف بوضوح أن العالم قادر على التحرك عندما تصبح أزمة ما أولوية بالنسبة إليه وقادر أيضاً على منح اللاجئين مساحة واسعة من الاهتمام والدعم عندما تتوفر الإرادة السياسية لذلك.

في أوكرانيا شاهد العالم الحرب بصورة شبه يومية وتحولت قضية اللاجئين إلى ملف سياسي وإنساني رئيسي وفتحت دول أوروبية أبوابها أمام ملايين الفارين من الحرب بينما أصبحت المساعدات العسكرية والاقتصادية والإنسانية لأوكرانيا جزءاً ثابتاً من أجندة الحكومات الغربية وأصبحت تفاصيل المعارك والدمار والنزوح حاضرة بصورة مستمرة في الإعلام.

وفي غزة ورغم الانقسام السياسي الكبير حول الحرب ومسؤولية أطرافها لم تغب المأساة الإنسانية عن المشهد الإعلامي العالمي بل أصبحت صور الأطفال والنازحين والدمار والمستشفيات والجوع جزءاً من النقاش السياسي اليومي في عواصم كثيرة حول العالم ودفعت الاحتجاجات الشعبية والضغط الإعلامي والسياسي الحكومات إلى إعادة النظر في مواقفها في بعض الحالات.

أما في السودان الذي يواجه حرباً مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات فقد بدا في أوقات كثيرة وكأنه يعيش مأساة خارج دائرة الضوء رغم أن حجم النزوح والدمار والانتهاكات يجعل من الصعب فهم هذا التفاوت في الاهتمام.

وهنا لا يمكن للمرء إلا أن يسأل: ما هو ذنب السودانيين حتى يصبح موتهم أقل حضوراً في الإعلام وحتى تتحول معاناتهم إلى خبر عابر في نشرات الأخبار بينما تستمر الحروب الأخرى في احتلال ساعات طويلة من البث والتحليل والبرامج السياسية؟ لماذا تتباهى احدى كبريات الفضائيات العربية بنصرة القضايا العادلة لكنها تغض النظر عما يحدث من انتهاكات فضيعة في بلد عربي أم ان المواقف السياسية الرسمية هي من تتولى إدارة غرفة الأخبار وتفرض ترك «مسافة الأمان»؟

فاضل المناصفة

 

محتوى ذو صلة Posts

Image
أفكار وآراء

فتح معبر رفح.. نحو استعادة تواصل غزة مع العالم

5 أكتوبر، 2026
8b34801e-1b31-4a7a-9f96-a5dbd1ac9af0_16x9_600x338
أفكار وآراء

غزة تزيح الركام.. خطوة أولى نحو الإعمار

3 أكتوبر، 2026
غزة وما بعد الحرب.. هل يغلق الإعمار باب المواجهة؟
أفكار وآراء

غزة وما بعد الحرب.. هل يغلق الإعمار باب المواجهة؟

3 أكتوبر، 2026
Shobaki_Commentary_Sept2022-1
أفكار وآراء

حماس تتغير

30 أغسطس، 2026
مقاتلو حماس بعد الحرب.. من يتحمل مسؤوليتهم؟
أفكار وآراء

مقاتلو حماس بعد الحرب.. من يتحمل مسؤوليتهم؟

28 أغسطس، 2026
images - 2026-08-28T160339.592
أفكار وآراء

تبرعات غزة.. أين ذهبت ملايين الدولارات؟

28 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.