ليلى طاهر تصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية، ليس بعمل فني جديد، بل بصرخة عتاب حادة وجهتها لمروجي الشائعات الذين استباحوا حياتها بخبر وفاتها. الفنانة القديرة، التي تعد واحدة من أيقونات الزمن الجميل، أعربت عن استيائها الشديد من تكرار هذه “السخافات” الإلكترونية، مؤكدة أن الموت حقيقة لا مفر منها، لكنها تساءلت بمرارة: «الموت علينا حق وكل واحد له معاد، لكن مستعجلين ليه؟ هو هييجي هييجي».
ذعر عابر للحدود.. الوجه المظلم للشائعة
وفي مداخلة إعلامية مؤثرة، أوضحت ليلى طاهر أن الضرر الناتج عن هذه الأخبار الكاذبة لا يتوقف عند شخص الفنان فحسب، بل يمتد ليضرب استقرار أسرته وأحبائه. وأشارت إلى أن الصدمة تكون مضاعفة للأقارب المقيمين خارج البلاد، حيث يتسبب الخبر في حالة من “الذعر والهلع” تدفعهم أحياناً لقطع مسافات السفر والعودة إلى مصر فوراً تحت وطأة الصدمة، قبل أن يكتشفوا أن الأمر لا يعدو كونه شائعة مغرضة.

عشرات الاتصالات وزيارات للاطمئنان
وتابعت الفنانة القديرة حديثها واصفة المشهد في منزلها عقب انتشار الشائعة، حيث تحول بيتها إلى خلية نحل من الاتصالات التي لا تهدأ، بل وصل الأمر إلى مجيء البعض إلى منزلها شخصياً للتأكد من أنها ما زالت على قيد الحياة. وتساءلت ليلى طاهر باستنكار عن الهدف الحقيقي الذي يجنيه هؤلاء من وراء خلق حالة من القلق العام وهز استقرار حياة الناس.
تاريخ فني مرصع بالذهب
يذكر أن الفنانة ليلى طاهر تمتلك مسيرة فنية استثنائية، حيث جسدت مختلف الشخصيات ووقفت نداً لند أمام عمالقة الفن في مصر. ويضم رصيدها السينمائي الضخم نحو 85 فيلماً، أبرزها:
الأيدي الناعمة والناصر صلاح الدين.
الطاووس، قطة على نار، والبيوت أسرار.
أعمال كوميدية حديثة مثل رمضان مبروك أبو العلمين حمودة.
أيقونة الدراما العائلية المسلسل الشهير عائلة شلش.
يبقى صوت ليلى طاهر بمثابة جرس إنذار للمجتمع بضرورة تحري الدقة قبل تداول أخبار تمس حياة الرموز الفنية، فخلف الشاشة هناك بشر وعائلات تدفع ثمن “التريند” الزائف من أعصابها وراحتها.






