Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حكومة افتداء الأسرى.. إقرار بفشل نتنياهو في إدارة الحرب وملف المختطفين

شن التيار الأكثر تطرفاً في الحكومة، ممثلاً بإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، هجوماً مباشراً على المبادرة، واعتبرها تهديداً لسياسة «النصر المطلق» في الحرب.

مسك محمد مسك محمد
25 أغسطس، 2025
عالم
0
الرهائن والاستيطان ونزع سلاح حماس.. شروط إسرائيلية تنسف فرص التهدئة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

المبادرة الجديدة التي طرحها رئيس حزب «كاحول لافان» ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس، تحت عنوان «حكومة افتداء الأسرى»، تعكس حالة المأزق السياسي العميق الذي تعيشه إسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

انتخابات مبكرة 

المبادرة تبدو محاولة لإعادة صياغة المشهد السياسي عبر فتح الباب أمام حكومة وحدة محدودة الصلاحيات والزمن، تركّز على قضيتين أساسيتين: استعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، وسن قانون متفق عليه لتجنيد الحريديم «اليهود المتزمتين دينياً».

غانتس قدّم المبادرة باعتبارها خياراً مؤقتاً يستمر لستة أشهر فقط، على أن تُختتم بانتخابات مبكرة في ربيع 2026، وهي صيغة حاول من خلالها الجمع بين هدفين: معالجة الأزمة الإنسانية المرتبطة بالمختطفين، ومنح الجيش وقوات الاحتياط فرصة لالتقاط الأنفاس، وفي الوقت نفسه الإبقاء على المسار الديمقراطي الذي يُنهي ولاية بنيامين نتنياهو عبر صناديق الاقتراع وليس من خلال إسقاط حكومي مباشر. لكن رغم الطابع الإنساني للمبادرة، فإنها لم تنجُ من تفسيرات سياسية حادة داخل معسكر المعارضة والحكومة على حد سواء.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

تخفيف الضغط الشعبي

في معسكر المعارضة، اعتُبرت دعوة غانتس خطوة تُضعف وحدة صف المعارضين لنتنياهو. يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان وجدا في المبادرة تنازلاً يتيح لنتنياهو إعادة إنتاج نفسه، معتبرين أنها تضرب الأساس الذي بُنيت عليه المعارضة منذ أشهر طويلة، أي الضغط المتواصل وصولاً إلى انتخابات مبكرة تُخرج نتنياهو وحلفاءه من الحكم. ليبرمان ذهب أبعد من ذلك حين وصف الأمر بـ«التضليل»، مشدداً على أن قضية الأسرى «إنسانية وأخلاقية» لا يجوز ربطها بصفقات سياسية.

أما في صفوف «الليكود»، فقد بدا التعامل أكثر براغماتية، إذ رحّبوا بعودة غانتس ولكن بشروط واضحة: أولها استبعاده لشركائه من المعارضة، وتحديداً لبيد وليبرمان، وثانيها رفض تعجيل الانتخابات، بحيث تبقى في موعدها المقرر بأكتوبر 2026. هذا الموقف يعكس رغبة نتنياهو في استغلال الانفتاح الظاهر من غانتس لكسب الوقت، وتخفيف الضغط الشعبي والاحتجاجات المتصاعدة في الشارع، من دون أن يُلزم نفسه بخطوات تهدد بقاءه السياسي.

تصاعد الاحتجاجات

في المقابل، شن التيار الأكثر تطرفاً في الحكومة، ممثلاً بإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، هجوماً مباشراً على المبادرة، واعتبرها تهديداً لسياسة «النصر المطلق» في الحرب. هؤلاء يرون أن أي صيغة وسطية أو مؤقتة ستُفسَّر على أنها تنازل أمام حماس، ما يتناقض مع أجندتهم القائمة على الاستمرار في العمليات العسكرية بلا هوادة.

إقليمياً ودولياً، لا يمكن إغفال أن المبادرة ليست وليدة اللحظة، إذ كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أول من طرح فكرة مشابهة لإقامة حكومة وحدة مؤقتة، بغرض تقليص نفوذ وزراء اليمين المتطرف. الجديد هو أن غانتس حاول الآن إعادة تدويرها في ظل تزايد الضغوط الداخلية، خصوصاً مع تصاعد احتجاجات عائلات الأسرى في تل أبيب ومدن أخرى. ومن اللافت أن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب عادت للترويج للفكرة ذاتها باعتبارها خشبة إنقاذ لنتنياهو، في تكرار لسياسة واشنطن في الحفاظ على استقرار الحكومة الإسرائيلية ولو على حساب التوازنات الداخلية.

فشل حكومة نتنياهو 

في جوهرها، تبدو مبادرة غانتس محاولة للهروب من مأزق تآكل شعبيته أيضاً. فالرجل الذي دخل حكومة نتنياهو السابقة بعد 7 أكتوبر تحت شعار «الوحدة الوطنية» وجد نفسه لاحقاً متهماً بإنقاذ نتنياهو سياسياً، وهو اليوم يحاول استعادة صورته كشخصية «مسؤولة» تقدم حلولاً وسطية. لكن خصومه يرون في خطوته مجرد مناورة لتحسين مكانته على حساب وحدة المعارضة.

تحمل «حكومة افتداء الأسرى» تحمل في طياتها إقراراً بفشل الحكومة الحالية في معالجة ملف المختطفين وإدارة الحرب، لكنها في الوقت ذاته تكشف عمق الانقسام داخل الطيف السياسي الإسرائيلي بين من يريد إطاحة نتنياهو بأي ثمن، ومن يفضّل القبول بتسويات مؤقتة تحفظ الاستقرار الداخلي. وحتى الآن، لا يبدو أن المبادرة ستتحول إلى واقع، لكنها تفتح الباب أمام مزيد من التجاذبات التي قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار الضغط الشعبي واتساع المطالبة بانتخابات مبكرة كطريق وحيد للتغيير.

Tags: الأسرىجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.