Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس ..من أحضان «الأمير» إلى أحضان «السلطان»!

فريق التحرير فريق التحرير
30 أبريل، 2024
عالم
0
حماس ..من أحضان «الأمير» إلى أحضان «السلطان»!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الملف الفلسطيني المتشابك، يعج في المرحلة الراهنة بتحركات وتصريحات، يرتقب العالم أن تنضج وتخرج إلى العلن، لنكتشف ما وراءها من تحولات سترخي بظلالها على المنطقة عموماً وعلى القضية الفلسطينية خصوصاً، وسط سيل من التساؤلات المشبعة بالتعجب والاستغراب.

لقد اقتربت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر من إتمام شهرها السابع على التوالي، من دون أن يتمكن كيان الاحتلال من تحقيق أهدافه المعلنة لهذه الحرب، الهدف الأول، وهو تحرير «أسراه» لدى المقاومة الفلسطينية، والهدف الرئيسي الثاني، وهو القضاء على هذه المقاومة، حتى إنه أخفق في تحقيق أهداف جزئية من قبيل القضاء على قادة المقاومة في قطاع غزة، وكل ما استطاع تحقيقه حتى الآن هو زيادة عدد مجازره بحق الفلسطينيين العزل، والتسبب في مقتل العديد من أسراه لدى المقاومة، والتدمير الممنهج لغزة المحاصرة.

وعلى الرغم من أن قدرة المقاومة القتالية، وبشكل خاص ما يخص قدرتها على استهداف مستوطنات العدو، قد تراجعت، وبقيت عملياتها محصورة في مقاومة قواته المقتحمة للقطاع، إلا أن حرب غزة تعتبر مقياساً يحتذى به على الصعيد الدولي، إذ إن صمود هذه المجموعة الصغيرة من المقاتلين المحاصرين في رقعة جغرافية صغيرة لمدة سبعة أشهر، يعتبر انتصاراً، بالقياس مع المواجهة غير المتكافئة مع جيش الاحتلال المتطور والمدعوم استخباراتياً وعسكرياً وتكنولوجياً من الغرب.

قد يهمك أيضا

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

في خضم هذا الواقع الذي وصلت إليه حرب غزة، وبالتزامن مع تصاعد الرأي العام العالمي والغربي الداعم للقضية الفلسطينية، بدأت مؤخراً تتوالى الأخبار عبر وسائل الإعلام، حول تحولات في المشهد، تنبئ بتطورات على الساحة الفلسطينية بشكل عام، إذ قالت حركة حماس: إن «إدارة غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية»، وأضافت: «حماس ليست متمسكة بالتمثيل المنفرد فنحن جزء من الشعب الفلسطيني ويمكن أن نبني حكومة وحدة وطنية وأن نتوافق على إدارة غزة على قاعدة الشراكة»!

يتقاطع ما سبق مع تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته الأخيرة إلى قطر، إذ قال: «إن ممثلي الحركة (حماس) كرروا له أنهم يقبلون بإنشاء دولة فلسطينية ضمن حدود 1967»، ومن ثم ضمنياً حسب فيدان «وجود دولة إسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح بعد إنشاء الدولة الفلسطينية»، وأوضح فيدان أن «حماس لن تحتاج بعد ذلك إلى وجود جناح مسلح، وستستمر في الوجود كحزب سياسي»، معرباً عن «سعادته» بتلقي مثل هذه الرسالة، وتأتي تصريحات وزير خارجية تركيا بالتزامن مع أنباء حول تلقي حماس طلباً قطرياً بمغادرة البلاد، وأن «الحركة» تبحث عن وجهة جديدة، يرجح أنها تركيا، وسط أنباء عن أن مشاورات تتم بين «حماس» وأنقرة حول ذلك.

إن التحركات السابقة، قد تحتمل تفسيراً، بدور قطري تركي في ترويض حركة حماس لمصلحة تسوية شاملة غير عادلة للملف الفلسطيني، ترضي كيان الاحتلال وواشنطن، وما صدر عن حماس من تصريحات يأتي في إطار التعبير عن الاستعداد الجاد للانخراط في تسوية كهذه، خصوصاً أنها أتت بالترافق مع أنباء عن اجتماع سيضم وفدين من حركتي «فتح» و«حماس»، في العاصمة الصينية بكين، للتباحث في مصالحة تعيد لم شمل القوى الفلسطينية، وهو أمر يعمل عليه منذ عدة سنوات وكان برعاية جزائرية، يبدو أنه يستكمل اليوم برعاية صينية، بحيث تُهيّأ جميع الظروف لتسوية شاملة للملف الفلسطيني، والصين طرف دولي يحظى باحترام ومقبولية للعب مثل هذا الدور، خصوصاً بعد دوره الكبير في إجراء المصالحة السعودية الإيرانية.

في خضم كل ما سبق، تثار موجة من التساؤلات التي تحمل طابع الاستغراب، وتتمحور تلك الأسئلة حول الأدوار والمواقف والتحولات فيها، فمثلاً، دولة مثل قطر ذات علاقات وثيقة بإسرائيل وحلفائها الغربيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، كيف يمكن لها أن تستضيف حماس وأن تمولها؟ لتقوم الأخيرة بحراك عسكري واسع مثل «طوفان الأقصى»؟ وكيف يمكن لحماس أن تنقل مقارها إلى دولة مثل تركيا خصوصاً أن مؤشرات التبادل التجاري والعسكري بين إسرائيل وتركيا ازدادت بشكل ملحوظ خلال الحرب على غزة؟ وكيف يمكن لحماس أن تتخلى عن العمل المسلح؟!

ويبقى السؤال الأبرز، كيف يمكن لأي تحولات من هذا الشكل أن تنعكس على شكل تسوية عادلة للقضية الفلسطينية؟ وكيف سيكون تأثيرها في مختلف الملفات الشائكة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الملف السوري؟

مازن جبور

Tags: مازن جبور

محتوى ذو صلة Posts

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟
عالم

ملفات إبستين.. هل تكشف اعترافات “فانس” أزمة ثقة داخل إدارة ترامب؟

16 يوليو، 2026
لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم
عالم

لافتة “جزر فوكلاند” تشعل أزمة سياسية في كأس العالم

16 يوليو، 2026
رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا
عالم

رسالة ردع لـ موسكو.. دلالات زيارة ستارمر إلى أوكرانيا

16 يوليو، 2026
الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية
عالم

الصين ترفع جاهزيتها العسكرية.. محاكاة شاملة لضرب قواعد أمريكية وتايوانية

15 يوليو، 2026
“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟
عالم

“نريد اغتصاب الإنجليز”.. كيف أشعل التاريخ صدام إنجلترا والأرجنتين؟

15 يوليو، 2026
غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية
عالم

غضب ضد سياسات ترامب.. أزمة جديدة تضرب إدارة الهجرة الأمريكية

15 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.