Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس والرهانات السياسية على حساب المعاناة الإنسانية في غزة

بعض الشروط المطروحة من الحركة، رغم وجاهتها، تبدو مصمّمة لفرض مواقف تفاوضية أكثر منها لتحقيق مصالح عاجلة للسكان. فالإصرار على صياغات قانونية دقيقة لكل بند، وعلى رفض "أي تلاعب" إسرائيلي في تفسير البنود، يعطي الانطباع بأن ما يهم الوفد هو ما بعد الهدنة.

مسك محمد مسك محمد
15 يوليو، 2025
عالم
0
حماس والرهانات السياسية على حساب المعاناة الإنسانية في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

وسط تعقيدات المشهد التفاوضي الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، تتكشّف ملامح مأساة متواصلة يعانيها سكان قطاع غزة، في وقت لا تزال فيه حركة حماس تصر على مجموعة من الشروط الصلبة، التي وإن كانت تستند إلى مطالب وطنية مشروعة من حيث المبدأ، فإن توقيتها وتوظيفها السياسي يطرحان علامات استفهام كثيرة، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية على الأرض.

غزة ضحية المناورات السياسية

تتمسك حماس ببنود تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وفق خرائط دقيقة، وإدخال المساعدات الإنسانية وفق “البروتوكول الإنساني” الذي تم الاتفاق عليه في يناير الماضي، ورفض التعامل مع آلية توزيع المساعدات الحالية، وهي مطالب ذات طابع حقوقي وإنساني في ظاهرها، لكنها من الناحية العملية تتحول إلى أدوات تفاوضية جامدة، تؤدي إلى عرقلة التقدم في مسار الهدنة، وتُبقي الحرب مشتعلة في قطاع أنهكته شهور من القصف والتجويع والتشريد.

واقع الحال في غزة لا يحتمل رفاهية المناورات السياسية. مئات الآلاف من النازحين يعيشون في ظروف لا تصلح للعيش الآدمي، والمستشفيات بالكاد تعمل، فيما باتت المدارس ومراكز الإيواء أهدافاً محتملة للقصف. ومع ذلك، تصر حماس على أن تظل المفاوضات رهينة لبنود تقنية تفصيلية، دون أي مؤشرات على إبداء المرونة المطلوبة لتخفيف الكارثة الآنية، وكأن الحركة تحوّل كل جولة تفاوضية إلى معركة إثبات موقف سياسي، وليس لحظة لانتزاع الحد الأدنى من شروط البقاء لشعب محاصر.

قد يهمك أيضا

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

حماس تعرقل المفاوضات

رفض حماس الانسحاب المرحلي غير المشروط، أو إدخال مساعدات وفق الآلية الدولية المطروحة حالياً، لا يبدو مقنعاً أمام جحيم الواقع الذي يعيشه المواطنون في غزة. والأخطر أن بعض الشروط المطروحة من الحركة، رغم وجاهتها، تبدو مصمّمة لفرض مواقف تفاوضية أكثر منها لتحقيق مصالح عاجلة للسكان. فالإصرار على صياغات قانونية دقيقة لكل بند، وعلى رفض “أي تلاعب” إسرائيلي في تفسير البنود، يعطي الانطباع بأن ما يهم الوفد هو ما بعد الهدنة، وليس إيقاف نزيف الدم اليومي.

الوفد الفلسطيني، وخاصة وفد حماس، يبدو متمسكاً بمعادلة تقول: إما هدنة بشروط سياسية كاملة، أو لا هدنة على الإطلاق. وهذه معادلة مدمّرة في ظل الفجوة الهائلة في موازين القوى على الأرض. في المقابل، تظهر إسرائيل سلوكاً تفاوضياً متذبذباً، لكنها تعلن استعداداً لقبول بعض التنازلات، مثل إدخال 500 شاحنة مساعدات يومياً، أو حتى الانسحاب من محور موراغ، وهو ما كان مرفوضاً تماماً من قبل رئيس الوزراء نتنياهو في السابق. ومع ذلك، لا تقابل هذه المرونة بمرونة فلسطينية موازية، ما يعطي إسرائيل الفرصة لتصوير حماس أمام المجتمع الدولي كطرف معرقل وغير واقعي.

ورغم كل ما يُقال عن انتظار الضغط الأميركي على إسرائيل، فإن استمرار التعويل على تحركات خارجية لا يبدو كافياً لتبرير الإطالة المتعمدة للمفاوضات، خاصة وأن واشنطن، بحسب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تبدي اهتماماً بتحقيق هدنة قريبة، الأمر الذي يجعل الكرة في ملعب الطرف الفلسطيني أكثر من أي وقت مضى.

الحركة لا تفكر في المدنيين

وفي خضم هذه المواقف، يعاني الفلسطيني العادي في غزة، الذي بات يشكك في جدوى كل هذه المفاوضات، وفي صدق النوايا التي تحكمها. فبينما تتراكم الجثث تحت الأنقاض، وتزداد صفوف الجوعى على أبواب المراكز الإغاثية، ينشغل قادة حماس بتدقيق الخرائط وصياغة النصوص، متناسين أن الإنسان لا يُطعم بالخرائط ولا تُضمّد جراحه بالبنود القانونية.

إن على حماس أن تتحلى بقدر أكبر من المسؤولية، وأن تخرج من دوامة “الكسب السياسي” إلى منطق الضرورة الإنسانية. فالمعركة لم تعد على طاولة المفاوضات وحدها، بل في شوارع غزة المحطمة، حيث يختنق الناس تحت الركام، في انتظار أن يضع قادتهم مصالحهم جانباً، ولو مؤقتاً، لإنقاذ ما تبقى من حياة في هذا القطاع المنكوب.

 

 

 

 

Tags: جيش الاحتلالحماسغزةمفاوضات وقف إطلاق النارهدنة غزة

محتوى ذو صلة Posts

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين
عالم

تسريبات خطيرة.. إدارة ترامب في مرمى اتهامات بالعنف ضد المدنيين

26 يوليو، 2026
العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة
عالم

العنف يطارد المهاجرين في جنوب أفريقيا.. ومخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة

26 يوليو، 2026
إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين
عالم

إيران: مقتل بحار في هجوم أوكراني استهدف سفينة إيرانية ببحر قزوين

25 يوليو، 2026
ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية
عالم

ترامب يعلن حربًا تجارية على أوروبا دفاعًا عن شركات التكنولوجيا الأمريكية

25 يوليو، 2026
التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي
عالم

التعتيم على ضحايا الحرب.. أزمة جديدة تهز إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي

25 يوليو، 2026
صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟
عالم

صراع داخل المؤسسة العسكرية الأوكرانية.. هل تغير كييف استراتيجيتها في الحرب؟

25 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.