AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

حماس و البناء على انتصار وهمي!

middle-east-post.com middle-east-post.com
20 مارس، 2024
عالم
418 4
0
حماس و البناء على انتصار وهمي!
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook
يكشف إعتراض “حماس” على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة رفضها الإعتراف بما حلّ بغزّة، وأخذ العلم بما تسبّبت به من دمار للقطاع الذي أقامت فيه “إمارة إسلاميّة” منذ منتصف 2007. لا يمكن بناء سياسة على انتصار وهمي هو في الواقع هزيمة.
لم تنتصر “حماس” في حرب غزّة حتى تفرض شروطها على السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة وتصبح شريكاً في تشكيل حكومة برئاسة محمّد مصطفى تضمّ مجموعة من التكنوقراط. تؤكّد الوقائع على الأرض أنّ “حماس” انتصرت على غزّة، بأن ألغتها من الوجود، ولم تنتصر في حرب غزّة. ثمّة فارق بين انتصار وانتصار. بينما الإنتصار في حرب غزة، أي على إسرائيل، والإنتصار على غزّة، أي على أهل غزّة.
في الأصل، إنّ محمّد مصطفى نفسه ليس عضواً في “فتح”، وقد أظهر الرجل في السنوات الماضية كفاءة كبيرة في مجال الاقتصاد والاستثمار والابتعاد عن كلّ ما له علاقة بالفساد. لو لم يكن الأمر كذلك، لما وافق الأوروبيون والأميركيون على تكليفه تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي يفترض أن تخلف حكومة محمّد إشتيّة التي حققت إنجازاً واحداً. يتمثل هذا الإنجاز، وهو كبير بالفعل، يختزله النجاح في العمل على الحؤول دون تمدّد حرب غزّة إلى الضفّة الغربيّة، وهو تمدّد سعت إليه إسرائيل.
استفاقت “حماس” فجأة على الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة. استفاقت معها بعض الفصائل الفلسطينيّة التافهة التي تبحث عن دور، في حين يعرف الطفل أنّ هذه الفصائل ليست سوى بإمرة “الحرس الثوري” الإيراني وهي صنيعة “الجمهوريّة الإسلاميّة” وجزء من مشروعها التوسّعي في المنطقة. مؤسف أن تلعب “الجبهة الشعبيّة” التي اسّسها، رجل استثنائي مشهود له بالإستقلالية هو الدكتور جورج حبش، دوراً مطلوباً أن تلعبه بناءً على تعليمات إيرانيّة.
في كلّ الأحوال، استفاقت “فتح” أخيراً ووضعت النقاط على الحروف، بعدما اعترضت “حماس” مع آخرين على تشكيل حكومة جديدة من منطلق أنّ خطوة الرئيس محمود عباس “تعمّق الانقسام في لحظة تاريخية فارقة”. وانتقدت الفصائل الأربعة (حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبيّة والمبادرة الوطنيّة) “سياسة التفرّد وتشكيل حكومة جديدة من دون توافق وطني”. وأشار بيان مشترك أصدرته، إلى “عمق الأزمة لدى قيادة السلطة، وانفصالها عن الواقع، والفجوة الكبيرة بينها وبين الشعب”.
إذا كان هناك أزمة عميقة على الصعيد الفلسطيني، فإنّ هذه الأزمة هي أزمة “حماس” التي شنّت هجوم “طوفان الٍأقصى” في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي من دون إمتلاك أي أفق سياسي ومن دون تقدير للنتائج التي ستترتب على مثل هذا الهجوم. لم تستوعب “حماس” عمق التغيير الذي أحدثه “طوفان الأقصى” في الداخل الإسرائيلي. صحيح أنّ “طوفان الأقصى” هزّ إسرائيل، لكن الصحيح أيضا أنّه سمح لها بتدمير غزّة وتهجير معظم مواطني القطاع. أكثر من ذلك، يعمل بنيامين نتنياهو حالياً على تصفية القضيّة الفلسطينيّة إنطلاقاً من غزّة.
ما يحدث الآن هو استمرار للتواطؤ بين رئيس الحكومة الإسرائيلية و”حماس” التي قدّمت كلّ الخدمات المطلوبة منها إلى اليمين الإسرائيلي. ساعدت الحركة اليمين الإسرائيلي، عبر الصواريخ التي كانت تطلقها من غزّة في الادعاء بـ”أنّ لا وجود لطرف فلسطيني يمكن التفاوض معه”. إعتمد اليمين الإسرائيلي على هذه الصيغة لتبرير رفضه الدخول في أي عمليّة سلميّة من أي نوع.
تبدو كلّ كلمة في بيان “فتح” ردّاً على “حماس”، والتابعين لها من فصائل في خدمة إيران، كلمة حقّ. قالت “فتح” بالحرف الواحد: “إنّ “رئيس الوزراء المكلّف محمد مصطفى، مسلّح بالأجندة الوطنية لا بأجندات زائفة لم تجلب إلى الشعب الفلسطيني إلاّ الويلات، ولم تحقق له انجازاً واحداً”. تساءلت: “هل تريد “حماس” أن نعيّن رئيس وزراء من إيران أو أن تعيّنه طهران لنا؟”.
خرجت “فتح” عن صمتها. تأخّرت طويلاً. كان مفترضاً بها إعلان مثل هذا الموقف منذ حصول “طوفان الأقصى” بدل تغطية “حماس” في الأشهر الخمسة الماضيّة. كان مفترضاً في الحركة إدراك أنّ الطرف الوحيد الذي سيستغلّ “طوفان الأقصى” هو إيران التي تسعى إلى صفقة مع “الشيطان الأكبر” الأميركي، في وقت تعاني فيه إسرائيل من أزمة أقلّ ما يمكن أن توصف به أنّها وجوديّة.
تعاني إسرائيل من أزمة لا سابق لها، لكنّ ذلك لا يعني أنّ “حماس” انتصرت بأي شكلّ. عاجلاً أم آجلاً سيسقط “بيبي” نتنياهو، لا لشيء سوى لأنّه يعيش خارج الواقع. ستسقط، مع سقوط “بيبي” كل نظريات اليمين الإسرائيلي. ستسقط أيضاً السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة بشكلها الحالي، بعدما تبيّن أنّ ليس في استطاعة شخص مثل محمود عبّاس متابعة مجريات الأحداث والتعاطي معها. لم يتمتع “أبو مازن” بما يكفي من الشجاعة والنضج السياسي لفهم ما يدور على أرض فلسطين وفي المنطقة والعالم. هل سيستوعب الآن أنّ “حماس” لم تنتصر وأنّ الشعب الفلسطيني سينتصر في نهاية المطاف، بعدما تبيّن أنّ هذا الشعب حقيقة سياسيّة في فلسطين، وأنّ كلّ هدف “حماس” كان منذ البداية القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني ولا شيءَ آخرَ غير ذلك…

خير الله خير الله

Tags: خير الله خير الله
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

“ليه محدش بيزورني؟”.. آخر كلمات الفنان نعيم عيسي قبل وفاته

6 مايو، 2025
سرقة القرن في قلب باريس.. هل سقطت هيبة اللوفر أمام فوضى الثغرات الأمنية؟

سرقة القرن في قلب باريس.. هل سقطت هيبة اللوفر أمام فوضى الثغرات الأمنية؟

6 نوفمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.