Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

حماس و البناء على انتصار وهمي!

فريق التحرير فريق التحرير
20 مارس، 2024
عالم
0
حماس و البناء على انتصار وهمي!
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد يهمك أيضا

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

يكشف إعتراض “حماس” على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة رفضها الإعتراف بما حلّ بغزّة، وأخذ العلم بما تسبّبت به من دمار للقطاع الذي أقامت فيه “إمارة إسلاميّة” منذ منتصف 2007. لا يمكن بناء سياسة على انتصار وهمي هو في الواقع هزيمة.
لم تنتصر “حماس” في حرب غزّة حتى تفرض شروطها على السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة وتصبح شريكاً في تشكيل حكومة برئاسة محمّد مصطفى تضمّ مجموعة من التكنوقراط. تؤكّد الوقائع على الأرض أنّ “حماس” انتصرت على غزّة، بأن ألغتها من الوجود، ولم تنتصر في حرب غزّة. ثمّة فارق بين انتصار وانتصار. بينما الإنتصار في حرب غزة، أي على إسرائيل، والإنتصار على غزّة، أي على أهل غزّة.
في الأصل، إنّ محمّد مصطفى نفسه ليس عضواً في “فتح”، وقد أظهر الرجل في السنوات الماضية كفاءة كبيرة في مجال الاقتصاد والاستثمار والابتعاد عن كلّ ما له علاقة بالفساد. لو لم يكن الأمر كذلك، لما وافق الأوروبيون والأميركيون على تكليفه تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي يفترض أن تخلف حكومة محمّد إشتيّة التي حققت إنجازاً واحداً. يتمثل هذا الإنجاز، وهو كبير بالفعل، يختزله النجاح في العمل على الحؤول دون تمدّد حرب غزّة إلى الضفّة الغربيّة، وهو تمدّد سعت إليه إسرائيل.
استفاقت “حماس” فجأة على الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة. استفاقت معها بعض الفصائل الفلسطينيّة التافهة التي تبحث عن دور، في حين يعرف الطفل أنّ هذه الفصائل ليست سوى بإمرة “الحرس الثوري” الإيراني وهي صنيعة “الجمهوريّة الإسلاميّة” وجزء من مشروعها التوسّعي في المنطقة. مؤسف أن تلعب “الجبهة الشعبيّة” التي اسّسها، رجل استثنائي مشهود له بالإستقلالية هو الدكتور جورج حبش، دوراً مطلوباً أن تلعبه بناءً على تعليمات إيرانيّة.
في كلّ الأحوال، استفاقت “فتح” أخيراً ووضعت النقاط على الحروف، بعدما اعترضت “حماس” مع آخرين على تشكيل حكومة جديدة من منطلق أنّ خطوة الرئيس محمود عباس “تعمّق الانقسام في لحظة تاريخية فارقة”. وانتقدت الفصائل الأربعة (حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبيّة والمبادرة الوطنيّة) “سياسة التفرّد وتشكيل حكومة جديدة من دون توافق وطني”. وأشار بيان مشترك أصدرته، إلى “عمق الأزمة لدى قيادة السلطة، وانفصالها عن الواقع، والفجوة الكبيرة بينها وبين الشعب”.
إذا كان هناك أزمة عميقة على الصعيد الفلسطيني، فإنّ هذه الأزمة هي أزمة “حماس” التي شنّت هجوم “طوفان الٍأقصى” في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي من دون إمتلاك أي أفق سياسي ومن دون تقدير للنتائج التي ستترتب على مثل هذا الهجوم. لم تستوعب “حماس” عمق التغيير الذي أحدثه “طوفان الأقصى” في الداخل الإسرائيلي. صحيح أنّ “طوفان الأقصى” هزّ إسرائيل، لكن الصحيح أيضا أنّه سمح لها بتدمير غزّة وتهجير معظم مواطني القطاع. أكثر من ذلك، يعمل بنيامين نتنياهو حالياً على تصفية القضيّة الفلسطينيّة إنطلاقاً من غزّة.
ما يحدث الآن هو استمرار للتواطؤ بين رئيس الحكومة الإسرائيلية و”حماس” التي قدّمت كلّ الخدمات المطلوبة منها إلى اليمين الإسرائيلي. ساعدت الحركة اليمين الإسرائيلي، عبر الصواريخ التي كانت تطلقها من غزّة في الادعاء بـ”أنّ لا وجود لطرف فلسطيني يمكن التفاوض معه”. إعتمد اليمين الإسرائيلي على هذه الصيغة لتبرير رفضه الدخول في أي عمليّة سلميّة من أي نوع.
تبدو كلّ كلمة في بيان “فتح” ردّاً على “حماس”، والتابعين لها من فصائل في خدمة إيران، كلمة حقّ. قالت “فتح” بالحرف الواحد: “إنّ “رئيس الوزراء المكلّف محمد مصطفى، مسلّح بالأجندة الوطنية لا بأجندات زائفة لم تجلب إلى الشعب الفلسطيني إلاّ الويلات، ولم تحقق له انجازاً واحداً”. تساءلت: “هل تريد “حماس” أن نعيّن رئيس وزراء من إيران أو أن تعيّنه طهران لنا؟”.
خرجت “فتح” عن صمتها. تأخّرت طويلاً. كان مفترضاً بها إعلان مثل هذا الموقف منذ حصول “طوفان الأقصى” بدل تغطية “حماس” في الأشهر الخمسة الماضيّة. كان مفترضاً في الحركة إدراك أنّ الطرف الوحيد الذي سيستغلّ “طوفان الأقصى” هو إيران التي تسعى إلى صفقة مع “الشيطان الأكبر” الأميركي، في وقت تعاني فيه إسرائيل من أزمة أقلّ ما يمكن أن توصف به أنّها وجوديّة.
تعاني إسرائيل من أزمة لا سابق لها، لكنّ ذلك لا يعني أنّ “حماس” انتصرت بأي شكلّ. عاجلاً أم آجلاً سيسقط “بيبي” نتنياهو، لا لشيء سوى لأنّه يعيش خارج الواقع. ستسقط، مع سقوط “بيبي” كل نظريات اليمين الإسرائيلي. ستسقط أيضاً السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة بشكلها الحالي، بعدما تبيّن أنّ ليس في استطاعة شخص مثل محمود عبّاس متابعة مجريات الأحداث والتعاطي معها. لم يتمتع “أبو مازن” بما يكفي من الشجاعة والنضج السياسي لفهم ما يدور على أرض فلسطين وفي المنطقة والعالم. هل سيستوعب الآن أنّ “حماس” لم تنتصر وأنّ الشعب الفلسطيني سينتصر في نهاية المطاف، بعدما تبيّن أنّ هذا الشعب حقيقة سياسيّة في فلسطين، وأنّ كلّ هدف “حماس” كان منذ البداية القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني ولا شيءَ آخرَ غير ذلك…

خير الله خير الله

Tags: خير الله خير الله

محتوى ذو صلة Posts

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟
عالم

الناتو يراهن على الضغط.. هل يقترب بوتين من خيار التعبئة العامة؟

9 يوليو، 2026
قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات
عالم

قضية إبستين تعود للاشتعال.. الكونغرس يحقق في شهادات الناجيات

9 يوليو، 2026
إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟
عالم

إيبولا يزحف نحو معاقل المتمردين.. هل تتحول الأزمة الصحية إلى ورقة نفوذ؟

9 يوليو، 2026
البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب
عالم

البرلمان الأوروبي يقود تحركًا لمحاسبة الفيفا بسبب توجيهات ترامب

9 يوليو، 2026
ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع
عالم

ترامب يربك البورصات العالمية.. النفط يصعد والأسهم تتراجع

9 يوليو، 2026
وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد
عالم

وصف إيران بالسرطان.. تصريحات ترامب النارية تشعل الحرب من جديد

8 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.