AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

«زمير» يرفض استمرار حرب غزة.. هل ينقلب الجيش على نتنياهو؟

الجيش الإسرائيلي، عبر تصريحات زامير، يسعى على ما يبدو للتموضع في الصف الداعم لأي اتفاق محتمل، وربما أيضاً لإلقاء المسؤولية على القيادة السياسية في حال تم عرقلة التوصل إلى هذا الاتفاق بسبب حسابات داخلية أو تحالفات يمينية متطرفة.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
«زمير» يرفض استمرار حرب غزة.. هل ينقلب الجيش على نتنياهو؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تكتسب تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، التي نُقلت عبر صحيفة وول ستريت جورنال وإذاعة الجيش الإسرائيلي، أهمية استثنائية في هذا التوقيت المفصلي من الحرب على قطاع غزة. فهي لا تعكس فقط تقديراً عسكرياً لتطورات الميدان، بل تعبّر في عمقها عن تحوّل جوهري في موقف المؤسسة العسكرية تجاه أهداف الحرب، وجدوى استمرارها، والخيارات السياسية المطروحة في المرحلة المقبلة.

تتجلى أولى الدلالات في هذا التصريح غير المعتاد من رئيس الأركان في كونه رفضاً ضمنياً للاستمرار في الخيار العسكري دون أفق سياسي واضح. زامير، رغم موقعه العسكري، اختار أن يُعبّر عن موقفه بصيغة سياسية مغلّفة بتقدير أمني: استمرار القتال في غزة، في ظل العمليات المتصاعدة للمقاومة الفلسطينية، لن يُقرب إسرائيل من أهدافها المعلنة، بل سيزيد من تعقيد المشهد، ويضاعف الخطر على المحتجزين الإسرائيليين والجنود على السواء. وهذا التحذير من “ثمن استراتيجي باهظ” يتجاوز مجرد حرص تكتيكي، ليضع سقفاً عملياً لاستراتيجية نتنياهو التي تسعى للاستمرار في الحرب دون ضوابط زمنية أو سياسية.

دلالات تصريحات زامير

ثانيًا، تُعدّ تصريحات زامير دفعاً علنياً باتجاه القبول بصفقة تبادل أسرى، وإنهاء الحرب وفق معادلة سياسية. فحين يقول رئيس الأركان إن الجيش لا يستطيع تحقيق هدفي الحرب (القضاء على حماس واستعادة المحتجزين) في آنٍ واحد، فإنه يُسقط عن القيادة السياسية مبرر الاستمرار في الحرب بذريعة التوازي بين المسارين. هذه العبارة تحمل في طياتها رسالة واضحة: على الحكومة أن تختار بين الاستنزاف العسكري أو الحل السياسي. ويبدو أن الخيار العسكري بات في نظر الجيش طريقاً مسدوداً، إن لم يكن انتحاراً استراتيجياً على المدى الطويل.

ثالثًا، يبرز في مضمون التصريحات مؤشر على تزايد التوتر والخلاف بين المؤسسة العسكرية والحكومة السياسية، وخصوصاً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فالجيش، الذي طالما سعى لتجنّب التورط في إدارة قطاع غزة عسكرياً، يدرك أن استمرار الحرب سيقوده في النهاية إلى خيار الحكم العسكري، وهو خيار مكلف بشرياً واقتصادياً، ويُفقد إسرائيل مكاسب استراتيجية دولية، ويدخلها في مواجهة طويلة الأمد مع بيئة عدائية مُدمّرة. تصريح زامير جاء إذن كإجراء وقائي – وربما تبريري – في حال قررت الحكومة تجاهل هذه التحذيرات والمضي نحو تصعيد قد يجرّ تداعيات سياسية وأمنية شديدة الخطورة.

عرقلة التوصل اتفاق الهدنة

في السياق ذاته، لا يمكن فصل هذه التصريحات عن السياق السياسي الأوسع: زيارة نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تزايد الحديث عن قرب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار. الجيش الإسرائيلي، عبر تصريحات زامير، يسعى على ما يبدو للتموضع في الصف الداعم لأي اتفاق محتمل، وربما أيضاً لإلقاء المسؤولية على القيادة السياسية في حال تم عرقلة التوصل إلى هذا الاتفاق بسبب حسابات داخلية أو تحالفات يمينية متطرفة.

كما أن إشارة الخبير مهند مصطفى إلى أن زامير “عبّر عن موقفه السياسي بصيغة تقدير عسكري” تُسلّط الضوء على واقع جديد داخل إسرائيل: المؤسسة العسكرية لم تعد تكتفي بتنفيذ السياسات، بل تسعى للمشاركة في صياغتها، خصوصاً عندما ترى أن القيادة السياسية تنحرف نحو قرارات تمسّ الاستقرار الاستراتيجي للدولة.

تقويض الثقة بالجيش

باختصار، يمكن القول إن تصريحات زامير تمثل نقطة تحوّل خطيرة في العلاقة بين المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، وتعكس إدراكاً عميقاً بأن استمرار الحرب دون أفق سياسي لن يؤدي سوى إلى زيادة عدد القتلى من الجنود، وتفاقم مأزق المحتجزين، وتقويض الثقة بالجيش نفسه داخلياً. كما أنها تمنح غطاءً مهنياً و”قوميًا” للذهاب نحو خيار الاتفاق، وتمنح حكومة نتنياهو – إن رغبت – مخرجاً مشرفاً من حرب لم تحقق أهدافها، وتُهدد بمزيد من الخسائر والانهيارات.

في المحصلة، زامير لا يحذّر من استمرار الحرب فحسب، بل يُمهّد لقبول غير معلن بأن أهدافها قد سقطت، وأن التفاوض – لا القتال – هو الطريق المتبقي، وهو بذلك يرسم الخط الفاصل بين الممكن العسكري والمطلوب السياسي، حتى لو لم يكن ذلك على هوى القيادة العليا.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسغزةنتنياهو
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

التوسع الاستيطاني في الضفة.. نسف لحل الدولتين وتصعيد للصراع

22 مستوطنة جديدة.. إسرائيل تحدي القانون الدولي في الضفة الغربية

28 مايو، 2025
سياسة تهجير ممنهجة.. دير شرف نموذج لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة

سياسة تهجير ممنهجة.. دير شرف نموذج لتصاعد عنف المستوطنين في الضفة

17 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.