Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

«زمير» يرفض استمرار حرب غزة.. هل ينقلب الجيش على نتنياهو؟

الجيش الإسرائيلي، عبر تصريحات زامير، يسعى على ما يبدو للتموضع في الصف الداعم لأي اتفاق محتمل، وربما أيضاً لإلقاء المسؤولية على القيادة السياسية في حال تم عرقلة التوصل إلى هذا الاتفاق بسبب حسابات داخلية أو تحالفات يمينية متطرفة.

مسك محمد مسك محمد
8 يوليو، 2025
عالم
0
«زمير» يرفض استمرار حرب غزة.. هل ينقلب الجيش على نتنياهو؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تكتسب تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، التي نُقلت عبر صحيفة وول ستريت جورنال وإذاعة الجيش الإسرائيلي، أهمية استثنائية في هذا التوقيت المفصلي من الحرب على قطاع غزة. فهي لا تعكس فقط تقديراً عسكرياً لتطورات الميدان، بل تعبّر في عمقها عن تحوّل جوهري في موقف المؤسسة العسكرية تجاه أهداف الحرب، وجدوى استمرارها، والخيارات السياسية المطروحة في المرحلة المقبلة.

تتجلى أولى الدلالات في هذا التصريح غير المعتاد من رئيس الأركان في كونه رفضاً ضمنياً للاستمرار في الخيار العسكري دون أفق سياسي واضح. زامير، رغم موقعه العسكري، اختار أن يُعبّر عن موقفه بصيغة سياسية مغلّفة بتقدير أمني: استمرار القتال في غزة، في ظل العمليات المتصاعدة للمقاومة الفلسطينية، لن يُقرب إسرائيل من أهدافها المعلنة، بل سيزيد من تعقيد المشهد، ويضاعف الخطر على المحتجزين الإسرائيليين والجنود على السواء. وهذا التحذير من “ثمن استراتيجي باهظ” يتجاوز مجرد حرص تكتيكي، ليضع سقفاً عملياً لاستراتيجية نتنياهو التي تسعى للاستمرار في الحرب دون ضوابط زمنية أو سياسية.

دلالات تصريحات زامير

ثانيًا، تُعدّ تصريحات زامير دفعاً علنياً باتجاه القبول بصفقة تبادل أسرى، وإنهاء الحرب وفق معادلة سياسية. فحين يقول رئيس الأركان إن الجيش لا يستطيع تحقيق هدفي الحرب (القضاء على حماس واستعادة المحتجزين) في آنٍ واحد، فإنه يُسقط عن القيادة السياسية مبرر الاستمرار في الحرب بذريعة التوازي بين المسارين. هذه العبارة تحمل في طياتها رسالة واضحة: على الحكومة أن تختار بين الاستنزاف العسكري أو الحل السياسي. ويبدو أن الخيار العسكري بات في نظر الجيش طريقاً مسدوداً، إن لم يكن انتحاراً استراتيجياً على المدى الطويل.

قد يهمك أيضا

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

ثالثًا، يبرز في مضمون التصريحات مؤشر على تزايد التوتر والخلاف بين المؤسسة العسكرية والحكومة السياسية، وخصوصاً مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فالجيش، الذي طالما سعى لتجنّب التورط في إدارة قطاع غزة عسكرياً، يدرك أن استمرار الحرب سيقوده في النهاية إلى خيار الحكم العسكري، وهو خيار مكلف بشرياً واقتصادياً، ويُفقد إسرائيل مكاسب استراتيجية دولية، ويدخلها في مواجهة طويلة الأمد مع بيئة عدائية مُدمّرة. تصريح زامير جاء إذن كإجراء وقائي – وربما تبريري – في حال قررت الحكومة تجاهل هذه التحذيرات والمضي نحو تصعيد قد يجرّ تداعيات سياسية وأمنية شديدة الخطورة.

عرقلة التوصل اتفاق الهدنة

في السياق ذاته، لا يمكن فصل هذه التصريحات عن السياق السياسي الأوسع: زيارة نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل تزايد الحديث عن قرب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار. الجيش الإسرائيلي، عبر تصريحات زامير، يسعى على ما يبدو للتموضع في الصف الداعم لأي اتفاق محتمل، وربما أيضاً لإلقاء المسؤولية على القيادة السياسية في حال تم عرقلة التوصل إلى هذا الاتفاق بسبب حسابات داخلية أو تحالفات يمينية متطرفة.

كما أن إشارة الخبير مهند مصطفى إلى أن زامير “عبّر عن موقفه السياسي بصيغة تقدير عسكري” تُسلّط الضوء على واقع جديد داخل إسرائيل: المؤسسة العسكرية لم تعد تكتفي بتنفيذ السياسات، بل تسعى للمشاركة في صياغتها، خصوصاً عندما ترى أن القيادة السياسية تنحرف نحو قرارات تمسّ الاستقرار الاستراتيجي للدولة.

تقويض الثقة بالجيش

باختصار، يمكن القول إن تصريحات زامير تمثل نقطة تحوّل خطيرة في العلاقة بين المؤسسة العسكرية والسياسية في إسرائيل، وتعكس إدراكاً عميقاً بأن استمرار الحرب دون أفق سياسي لن يؤدي سوى إلى زيادة عدد القتلى من الجنود، وتفاقم مأزق المحتجزين، وتقويض الثقة بالجيش نفسه داخلياً. كما أنها تمنح غطاءً مهنياً و”قوميًا” للذهاب نحو خيار الاتفاق، وتمنح حكومة نتنياهو – إن رغبت – مخرجاً مشرفاً من حرب لم تحقق أهدافها، وتُهدد بمزيد من الخسائر والانهيارات.

في المحصلة، زامير لا يحذّر من استمرار الحرب فحسب، بل يُمهّد لقبول غير معلن بأن أهدافها قد سقطت، وأن التفاوض – لا القتال – هو الطريق المتبقي، وهو بذلك يرسم الخط الفاصل بين الممكن العسكري والمطلوب السياسي، حتى لو لم يكن ذلك على هوى القيادة العليا.

Tags: جيش الاحتلالحرب غزةحماسغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟
عالم

اتهامات متبادلة بين كييف وطهران.. ماذا حدث في بحر قزوين؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.