بعد سنوات طويلة من الترقب والعزوبية، فاجأت النجمة مي عز الدين جمهورها بالإعلان عن عقد قرانها على الشاب أحمد تيمور، لتنتهي بذلك أسطورة “عروس الوسط الفني المنتظرة”. لم يكن العريس من داخل الوسط الفني، مما زاد من فضول المتابعين حول هوية هذا الرجل الذي نجح في كسر حاجز العزوبية الطويل للنجمة المحبوبة.
أحمد تيمور: صيدلي، خبير تغذية، وريادي أعمال
يُعرف أحمد تيمور بكونه شخصية متعددة الأبعاد، حيث يجمع بين عدة مسارات مهنية خارج الإطار التقليدي. تخرج عام 2016 من كلية الصيدلة، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل توسع ليصبح أخصائي تغذية ومدرب لياقة بدنية، إلى جانب عمله في مجال التنمية البشرية.
يُكرس تيمور خبراته لخدمة أسلوب حياة صحي، ويُعد من الوجوه المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، تحديداً إنستغرام، حيث يتابعه أكثر من 200 ألف شخص يتفاعلون مع محتواه الذي يركز على الصحة والعافية والطاقة الإيجابية.
عقد قران عائلي بسيط وتخطيط لشهر عسل
أقيم عقد القران في منزل النجمة مي عز الدين بحضور أسرتي العروسين والمقربين فقط، حيث ظهرت مي بإطلالة أنيقة بفستان “أوف وايت” من التول.
أكدت مي عز الدين في تصريح صحفي مفاجئ أنها لن تقيم حفل زفاف ضخم، مكتفية بـ”فرحة كتب الكتاب”، وتخطط للسفر فوراً مع زوجها لقضاء شهر العسل. هذا القرار يعكس رغبة الزوجين في الابتعاد عن صخب الأضواء.

حلم الأمومة والنضج: مي في سن الـ 45
تأتي هذه الخطوة في حياة مي عز الدين (45 عاماً)، التي لطالما كشفت في لقاءات سابقة عن حلمها العميق بـالأمومة، معبرة عن خوفها من فقدان القدرة على تربية طفل مع تقدم العمر.
تفاعل نجوم الوسط الفني والجمهور بشكل جنوني مع إعلان زواجها، حيث حصد منشورها على إنستغرام أكثر من مليوني إعجاب في وقت قياسي، لتتحول قصة زواجها إلى حديث الساعة وإشارة إلى أن الحب يمكن أن يأتي في أي وقت.













