AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

سوناطراك الجزائرية: عائد برميل مصنع أفضل من برميل يصدر خاما

middle-east-post.com middle-east-post.com
25 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
سوناطراك الجزائرية: عائد برميل مصنع أفضل من برميل يصدر خاما
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

رغم أن الحضور الحكومي الرسمي في شركة “توتال إنرجيز” يبقى رمزيا، إلا أن هيمنة الصناديق السيادية والشركات العامة على أسهمها يجعلها ذات هوية فرنسية. والعقدة لا تكمن هنا فقط، بل في كون فرنسا ليست بلدا نفطيا أو غازيا، إلا أنها بفضل الشركة المذكورة تعد رائدة في مجال صناعة الطاقة، وهو ما تفتقده على سبيل المثال شركة “سوناطراك” الجزائرية المحتكرة للنفط والغاز في البلاد. ورغم ذلك، فإن الجزائر ظلت واحدة من الدول المستوردة للبنزين إلى غاية السنوات الأخيرة، أما الزيوت والشحوم والمواد ذات الصلة فحدث ولا حرج.

بقدر ما طرحت ندرة عجلات السيارات والمركبات مؤخرا فشلا حكوميا في تزويد وتنظيم السوق المحلية بمادة أساسية ألحقت أضرارا بالعتاد والأرواح، بقدر ما أحال المهتمون على أن الأزمة لا تتعلق بوزارة التجارة وإدارتها للتجارة الخارجية، بل بغياب إستراتيجية دولة حول استثمار إمكانياتها في الطاقة في الصناعات الملحقة بها بما فيها العجلات.

الفارق كبير بين “توتال إنرجيز” وبين سوناطراك، ووجه المقارنة غير عادل، فعلى الأقل عمر الأولى قرن من الزمن والثانية نصف قرن. لكن الأمر ليس معجزًا إلى هذه الدرجة التي تخلق أزمة عجلات في البلاد، والبلاد عضو في منظمة أوبك وفي منتدى الغاز، وهي مُصدِّر للمادتين، لكن تبيعهما خامًا وتستوردها مواد مصنعة، وذلك وجه من وجوه فشل العقل المدبر والمسير في الانتقال من الريع إلى الإنتاج.

توتال هي واحدة من سبع شركات رائدة في العالم في مجال الطاقة، لكن سوناطراك غير مصنفة تمامًا في اللائحة. لكن لا أحد يمكن أن يتجاهل إمكانياتها وقدراتها في السير على نهج الكبار لو توفرت الإرادة السياسية التي تحرر الشركة من البيروقراطية الإدارية وحسابات اللوبيات المتحكمة في دوائر القرار. فزيادة على أنها ظلت بؤرة للفساد من الرأس إلى أخمص القدمين، لم تستطع تحقيق القيمة المضافة لاقتصاد البلاد.

إقرأ أيضا : أكبر عملاء الكرملين.. من هو جون مارك دوغان؟

الكل يتحدث منذ ثمانينات القرن الماضي عن التحرر من التبعية النفطية ومن سياسة الريع، والذهاب إلى تنويع مصادر الدخل القومي، إلا أن نفس الخطاب لا يزال يتردد على الأسماع في مختلف المحافل، ولا شيء تحقق من تلك الشعارات، وهو ما يطرح صعوبات الانتقال من نمط إلى نمط، بسبب عدم التفكير في تثمين والاستفادة مما هو متاح لصالح صناعات ومنتوجات من نفس العائلة في مجال الطاقة.

العائدات تتباين بين تصدير الغاز الخام وبين الغاز السائل، وتلك عينة مما يضيع من فرص على خزينة الدولة وعلى الاقتصاد المحلي عموما. فبرميل النفط الذي يُصدَّر بـ80 دولارا، يمكن أن يحقق عائدا يفوق 200 دولار، لو أقيمت له صناعات بترو كيماوية وتحويلية، ولسمح للبلاد بتحقيق الاكتفاء الذاتي بشكل طبيعي في الكثير من المواد والصناعات ذات الصلة.

فرنسا ليس لها نفط أو غاز، وحتى الغاز الصخري مشطوب عليه بالأحمر بسبب أضراره على الإنسان وعلى البيئة، إلا أن شركة توتال هي واحدة من الشركات الرائدة في مجالات البحث والاستكشاف والتنقيب والتحويل والنقل والتجارة في قطاع الطاقة مما جعلها تتواجد في أكثر من 100 دولة في العالم.

لكن وجود سوناطراك محدود جدًا وغير قادر على المنافسة، فباستثناء بعض المشروعات النادرة في هذا البلد أو ذاك، لم تقدر حتى على النهوض بالقطاع في بلادها، ولا حتى بناء شراكات قوية وحقيقية مع شركات عالمية كبرى، بسبب تضارب القرار السياسي، وغياب إستراتيجية فعالة ومستقلة تضع الشركة في قالب التفكير البراغماتي والمنطق الاقتصادي. فيكفي توتر سياسي أو دبلوماسي عابر أن يورط الشركة في هذا الخلاف أو ذاك.

العديد من الدول تحررت تدريجيا من تبعية النفط واقتصاد الريع، وسخرت عائداتها من قطاع الطاقة لمستقبل الأجيال القادمة أو لصناديقها السياسية، ولم تتخل تماما عن النفط، فهي لا تستنفد قدراتها في الضخ المستمر، بل في تحويل الضخ نفسه إلى اقتصاد قائم بذاته. ولذلك لا يضرها أن تنتج ما لديها أو تستورده من الخارج، لأن المبدأ عندها هو أن “الفلوس تدفع بعضها بعضا”. فاستخراج برميل نفط يحقق عائدا بأكثر من 200 دولار، أفضل بكثير من تصديره خاما بـ60 دولارا، مع بث روح الكسل والاتكال داخل المجتمع.

ويتجلى ذلك في أن الجزائر بلد النفط والغاز في شمال أفريقيا، يعتمد إلى حد الآن على محطات تكرير موروثة عن العهد الاشتراكي الذي أقامه الرئيس الراحل هواري بومدين في سبعينات القرن الماضي، ولا تتعدى قدرات إنتاجها الـ650 ألف برميل يوميا، بينما تستورد الزيوت والشحوم والعجلات والأواني البلاستيكية والغازات والمواد الأولية.. وغيرها، ولا تتوفر إلى حد الآن إلا على ست محطات للتكرير موزعة جهويا لتلبية جزء من الحاجيات المحلية.

أمام الحكومة وأمام سوناطراك تحديات كبيرة للاستفادة من إمكانيات البلاد في النفط والغاز، خاصة وأن سقف الإنتاج في تراجع والطلب الداخلي في ارتفاع، وهو ما يرشح الجزائر لمغادرة منتديات المصدرين بعد عقود قليلة. ولذلك لم يبق لها إلا استثمار الكفاءات المحلية وإقامة شراكات حقيقية لإقامة صناعات في مجال الطاقة وليس تصدير الخام. وحينها لا ضير للجزائر إذا انتهى النفط والغاز من باطن الأرض، لأن استيراد برميل سيحقق لها أكثر من البرميل الذي كانت تصدره خاما.

Tags: صابر بليدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

المساعدات رهينة الحصار.. سكان غزة في قبضة المجاعة

المساعدات رهينة الحصار.. سكان غزة في قبضة المجاعة

24 يوليو، 2025
التحرك الفلسطيني الخارجي.. مواجهة سياسية موازية للحرب في غزة

التحرك الفلسطيني الخارجي.. مواجهة سياسية موازية للحرب في غزة

4 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.