AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

صدام بين طرابلس والأمم المتحدة.. هل يملك الليبيون فرصة لاستعادة القرار الوطني؟

فشل المجتمع الدولي في الحفاظ على موقف موحد إزاء الأزمة الليبية، بعدما انقسمت مواقف الدول الكبرى بين داعم لمعسكر الغرب وداعم للشرق، وهو ما انعكس بدوره على سلوك البعثة الأممية التي باتت تراعي توازنات القوى الدولية أكثر من توازن القوى الليبية.

مسك محمد مسك محمد
17 أكتوبر، 2025
عالم
418 5
0
صدام بين طرابلس والأمم المتحدة.. هل يملك الليبيون فرصة لاستعادة القرار الوطني؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في السنوات الأخيرة، تعيش العلاقة بين ليبيا والأمم المتحدة واحدة من أكثر مراحلها توتراً منذ اندلاع الأزمة الليبية قبل أكثر من عقد. فبعد أن كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) تمثّل ركيزة أساسية في إدارة العملية السياسية وتسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة، تحوّلت، في نظر قطاعات واسعة من الليبيين، إلى طرف مثير للجدل، تُتهم بالتجاوز في الصلاحيات والتدخل في الشؤون السيادية. وتجلّى هذا التوتر مؤخرًا في الانتقاد الحاد الذي وجهته الحكومة الليبية المكلّفة من مجلس النواب إلى المبعوثة الأممية الخاصة «هانا تيتة»، بعد إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن، والتي وصفتها الحكومة بأنها «تضمنت مغالطات خطيرة وتدخلات سافرة في الشؤون الداخلية للدولة الليبية».

هذا التصعيد الجديد لا يأتي في فراغ، بل يُعبّر عن عمق أزمة الثقة بين السلطات الليبية المنقسمة من جهة، والبعثة الأممية من جهة أخرى، في وقت تعجز فيه الأطراف المحلية عن التوافق على مسار واضح يقود إلى انتخابات شاملة تُنهي المرحلة الانتقالية الطويلة التي أنهكت البلاد. ويطرح هذا الوضع أسئلة محورية حول مستقبل العلاقة بين ليبيا والمنظمة الأممية، ومدى تأثير الانقسامات الداخلية في طرابلس وبنغازي على تعامل مجلس الأمن مع الملف الليبي، بل وعلى مصير المسار السياسي برمته.

أزمة الثقة وتضارب الشرعيات

في صلب الأزمة الحالية، تكمن مسألة الشرعية المزدوجة التي تعيشها ليبيا منذ عام 2021، حين فشلت الأطراف المتصارعة في تنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ومنذ ذلك الحين، باتت البلاد تدور في حلقة مفرغة من الجدل القانوني والسياسي حول الجهة المخولة بإدارة المرحلة الانتقالية. فالحكومة المكلّفة من مجلس النواب في الشرق ترى نفسها صاحبة التفويض الشرعي استناداً إلى قرار البرلمان المنتخب، بينما تعتبر حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس نفسها المعترف بها دولياً بحكم الدعم الأممي والغربي.

في ظل هذا الانقسام، تجد بعثة الأمم المتحدة نفسها في موقف بالغ الحساسية، إذ تحاول التوفيق بين سلطة الأمر الواقع في الغرب وسلطة التشريع في الشرق، من دون أن تنجح في الحفاظ على الحياد الكامل. ومع تعيين المبعوثة الخاصة هانا تيتة في منصبها، بدا أن الأمور تتجه نحو مزيد من التباين، خصوصاً بعد تصريحاتها المتكررة التي انتقدت ما وصفته بـ«الازدواج المؤسسي» و«تعطيل العملية الانتخابية»، وهي عبارات قرأتها حكومة البرلمان بوصفها انحيازاً واضحاً لحكومة طرابلس.

اتهامات بتجاوز التفويض الأممي

البيان الصادر عن الحكومة المكلّفة من مجلس النواب لم يكن مجرد ردّ سياسي، بل جاء محمّلاً برسائل سيادية قوية تعكس رغبة شرق ليبيا في إعادة ضبط العلاقة مع الأمم المتحدة. إذ اتهمت الحكومة المبعوثة الأممية بتجاوز حدود مهامها «والتدخل في شؤون المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والمصرف المركزي، فضلاً عن التعليق على التعيينات السيادية». هذا الاتهام لا يمكن فصله عن الشعور المتنامي في أوساط البرلمان ومؤيديه بأن البعثة الأممية تمارس ضغوطاً غير متوازنة لإبقاء الوضع القائم في طرابلس، في حين يتم تهميش المؤسسات الأخرى المنتخبة في الشرق.

ويشير محللون إلى أن هذه الاتهامات تكشف عن تآكل كبير في شرعية الدور الأممي داخل ليبيا، حيث لم يعد يُنظر إلى البعثة بوصفها وسيطاً نزيهاً، بل كفاعل سياسي له مصالح ضمن معادلة النفوذ الدولي في البلاد. هذا التحول في النظرة يعكس أيضاً فشل المجتمع الدولي في الحفاظ على موقف موحد إزاء الأزمة الليبية، بعدما انقسمت مواقف الدول الكبرى بين داعم لمعسكر الغرب وداعم للشرق، وهو ما انعكس بدوره على سلوك البعثة الأممية التي باتت تراعي توازنات القوى الدولية أكثر من توازن القوى الليبية.

مجلس الأمن في مأزق ليبي

يُعقد الوضع الليبي من مهمة مجلس الأمن، الذي يجد نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد: من جهة، يريد المجلس الحفاظ على دوره في دعم العملية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، ومن جهة أخرى، يواجه انقساماً بين أعضائه حول مقاربة الأزمة الليبية. فبينما تدفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا نحو استمرار دور البعثة وتمديد ولايتها، تدعو روسيا والصين إلى إعادة هيكلتها بما يراعي مبدأ السيادة الوطنية ويحدّ من تدخلها في الشؤون الداخلية.

الإحاطة التي قدمتها هانا تيتة أمام مجلس الأمن والتي أثارت حفيظة الحكومة الليبية المكلّفة، لم تكن سوى انعكاس لهذا التباين. ففي الوقت الذي شددت فيه المبعوثة على ضرورة اعتماد “نهج بديل” لتسريع العملية السياسية، رأت الأطراف الشرقية في هذا الطرح محاولة لتجاوز المؤسسات المنتخبة وفرض وصاية دولية غير مقبولة. ولعل أبرز ما يثير الجدل هو دعوة بعض الدول الغربية داخل مجلس الأمن إلى “خطة أممية جديدة” تتجاوز الجمود الداخلي، ما يُعد، في نظر الحكومة الليبية، مساساً بالإرادة الوطنية وفتحاً لباب الوصاية الخارجية من جديد.

بين طرابلس وبنغازي.. الدولة الغائبة

التوتر بين البعثة الأممية والحكومة المكلفة لا ينفصل عن المشهد الداخلي المعقّد، حيث تتنازع مؤسستان تنفيذيتان على الشرعية والموارد. ففي طرابلس، ما زالت حكومة عبد الحميد الدبيبة تسيطر فعلياً على مؤسسات الدولة ومصادر التمويل، مستندة إلى اعتراف دولي لم يسحب حتى الآن، بينما تحاول الحكومة المكلفة برئاسة أسامة حماد فرض حضورها الإداري والسياسي في الشرق، مدعومة من مجلس النواب والقيادة العامة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

هذا الانقسام يخلق بيئة مثالية لأي طرف خارجي للتأثير في مسار الأحداث. فالأمم المتحدة، كما الدول الإقليمية والدولية، تجد في الانقسام الداخلي فرصة لتمرير أجندات خاصة أو تصفية حسابات جيوسياسية على الأرض الليبية. وهو ما يجعل العلاقة بين ليبيا والمنظمة الأممية انعكاساً مباشراً للصراع الداخلي على الشرعية والموارد.

المعادلة الدولية وتأثيرها في الملف الليبي

على الصعيد الدولي، تظل ليبيا ملفاً ثانوياً مقارنة بالأزمات الكبرى في العالم، لكنها تبقى ذات أهمية استراتيجية نظراً لموقعها الجغرافي واحتياطاتها النفطية ودورها في ملف الهجرة غير النظامية نحو أوروبا. لذلك، تتعامل القوى الكبرى مع الأزمة الليبية من منظور مصالحها، لا من منظور استقرار الدولة الليبية بحد ذاتها. فروسيا، على سبيل المثال، تسعى إلى تعزيز نفوذها في الشرق الليبي عبر شركات أمنية واستثمارات في مجال الطاقة، بينما ترى تركيا في الغرب الليبي امتداداً لنفوذها البحري في شرق المتوسط. وبين هذين المعسكرين، تحاول الأمم المتحدة أن تلعب دور الوسيط، لكنها تجد نفسها محاصرة بالاستقطابات ذاتها التي تشلّ قدرة الليبيين على الاتفاق.

أما مجلس الأمن، فبات مسرحاً لمواجهة دبلوماسية بين هذه القوى، حيث تعرقل الانقسامات إصدار قرارات حاسمة، وتُفرغ بيانات الدعم من مضمونها العملي. في هذا السياق، يبدو من الصعب تصور حل أممي فعال في ظل غياب توافق دولي حول مستقبل ليبيا، خصوصاً أن الدول المؤثرة نفسها تدعم أطرافاً متعارضة ميدانياً.

كيف يمكن لطرابلس الخروج من المأزق السياسي؟

الخروج من المأزق الراهن يتطلب، قبل كل شيء، إعادة بناء الثقة بين الأطراف الليبية ذاتها، عبر إطلاق حوار وطني شامل يضع أسساً واضحة للانتخابات وينهي الانقسام المؤسسي. كما يجب على القوى السياسية أن تتعامل بواقعية مع دور الأمم المتحدة، فرفض البعثة بالكامل قد يعزل ليبيا دولياً، بينما الخضوع الكامل لإملاءاتها قد يمسّ بالسيادة الوطنية. الحل يكمن في صيغة شراكة مشروطة تُلزم البعثة بالحياد وتُعيد تحديد تفويضها وفقاً لأولويات يحددها الليبيون أنفسهم.

على المستوى العملي، يمكن لطرابلس أن تبادر إلى خطوات بناء الثقة، مثل تشكيل لجنة مشتركة مع مجلس النواب لتوحيد التشريعات الانتخابية، وتفعيل دور المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بعيداً عن التجاذبات السياسية. كما ينبغي فتح قنوات حوار مباشر مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتوضيح المواقف وتفادي التصعيد الإعلامي الذي لا يخدم سوى استمرار الانقسام.
وفي ظل الدعوات المتكررة لإعادة هيكلة البعثة الأممية، قد تكون هذه اللحظة مناسبة لإعادة تقييم العلاقة معها على أسس جديدة توازن بين السيادة الوطنية والدعم الدولي. فليبيا، التي أنهكتها سنوات التدخلات، تحتاج إلى استعادة قرارها الوطني دون أن تنعزل عن المجتمع الدولي.

بين السيادة والدعم الدولي

إن التوتر بين ليبيا والأمم المتحدة يعكس جوهر المعضلة الليبية: صراع الإرادة الوطنية مع الإملاءات الخارجية في ظل غياب مؤسسات مستقرة قادرة على التعبير عن الإجماع الوطني. ومع أن انتقادات الحكومة المكلّفة تعبّر عن شعور مشروع بضرورة احترام السيادة، إلا أن التعامل العدائي مع البعثة الأممية قد يفاقم عزلة البلاد ويقلّص فرصها في الحصول على دعم دولي ضروري لإجراء الانتخابات وتحقيق الاستقرار.

يبقى مستقبل العلاقة بين طرابلس والمنظمة الأممية رهيناً بقدرة الليبيين على تجاوز انقساماتهم، فكلما طال أمد الخلاف الداخلي، ازدادت مساحة تدخل الخارج. ولعل الخروج من المأزق السياسي لا يبدأ من مجلس الأمن، بل من توافق وطني حقيقي داخل ليبيا يعيد تعريف العلاقة مع الأمم المتحدة من موقع الندّية والشراكة، لا التبعية أو القطيعة. حينها فقط يمكن لليبيا أن تنتقل من مرحلة الاتهامات المتبادلة إلى مرحلة بناء الدولة، وأن تتحول بعثة الأمم المتحدة من عبء سياسي إلى شريك في الاستقرار والتنمية.

 

Tags: الأمم المتحدةالحكومة الليبيةخليفة حفترمجلس الأمن
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

الحل في غزة سياسي وليس عسكريا

الحل في غزة سياسي وليس عسكريا

13 مارس، 2024
هل يقود اتصال بوريطة ولافروف إلى مرحلة جديدة في الشراكة المغربية – الروسية؟

هل يقود اتصال بوريطة ولافروف إلى مرحلة جديدة في الشراكة المغربية – الروسية؟

10 سبتمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.