تتجدد صيحات المكياج هذا الموسم بأساليب تجمع بين اللمسات الفنية والجمال الطبيعي، ويبرز من بينها أسلوب جديد لتوزيع أحمر الخدود «البلاشر»، مستوحى من ملامح الوجوه الناعمة التي ظهرت في لوحات عصر النهضة، ليمنح البشرة مظهرًا مشرقًا وانسيابيًا بعيدًا عن التحديد الحاد والمبالغة في الألوان.

وظهرت هذه الصيحة خلال عرض Vogue World في ميلانو، حيث اعتمدت على توسيع مساحة توزيع أحمر الخدود، ومد اللون تدريجيًا من الخدين باتجاه الصدغين، مع إضافة لمسات فاتحة على الجفون وإضاءة بسيطة حول العينين، للحصول على إطلالة متناسقة تجمع بين الرقة والحيوية، وفقًا لما أورده موقع مجلة «Vogue».

كيف تطبقين بلاشر عصر النهضة؟
تعتمد هذه الطريقة على وضع أحمر الخدود بدرجات وردية أو حمراء ناعمة على الخدين، ثم دمجه باتجاه الخارج بدلًا من تركيزه في مساحة صغيرة بمنتصف الوجه.
ويُمد اللون تدريجيًا نحو الصدغين، مع إمكانية إضافة تدرج خفيف بالقرب من عظمة الحاجب، حتى يبدو اللون متناغمًا مع البشرة وكأنه جزء من احمرارها الطبيعي.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في طريقة الدمج، إذ تساعد على توزيع اللون بسلاسة ومنح الوجه مظهرًا أكثر إشراقًا، دون ظهور حدود واضحة بين البلاشر وبقية المكياج.
لمسة فنية مستوحاة من لوحات عصر النهضة
تستلهم الصيحة الجديدة جمالها من الوجوه التي ظهرت في أعمال كبار فناني عصر النهضة، والتي تميزت بالملامح الهادئة والتدرجات اللونية الناعمة والتناسق بين أجزاء الوجه.

ولا يعتمد هذا الأسلوب على تحديد الملامح بقوة أو استخدام خطوط واضحة، بل يرتكز على دمج الألوان بانسيابية، بحيث تتداخل الدرجات مع البشرة بصورة طبيعية، لتبدو الإطلالة ناعمة وغير متكلفة.
ظلال فاتحة وإضاءة ناعمة حول العينين
لا يقتصر تطبيق بلاشر عصر النهضة على الخدين والصدغين فقط، بل يمكن استكمال الإطلالة بوضع درجة فاتحة على الجفن العلوي، لإضفاء لمسة هادئة تتماشى مع ألوان الوجه.

كما يمكن إضافة لمسة من اللون الأبيض اللؤلؤي عند الزاوية الداخلية للعين، وعلى امتداد خط الرموش السفلي، لإبراز العينين ومنحهما مظهرًا أكثر إشراقًا واتساعًا.
ويُفضل أن تظل هذه اللمسات خفيفة ومتناسقة مع بقية المكياج، حتى لا تطغى على اللون الأساسي للخدين أو تفقد الإطلالة طابعها الطبيعي.
اختاري لون البلاشر المناسب لبشرتك
رغم استلهام هذه الصيحة من المكياج التاريخي، فإن تطبيقها لا يتطلب استخدام ألوان قوية أو وضع طبقات كثيفة من مستحضرات التجميل، إذ يمكن اختيار درجات وردية أو حمراء هادئة تتناسب مع لون البشرة.

ويُعد دمج اللون جيدًا من أهم خطوات نجاح الإطلالة، لأنه يساعد على الحصول على تدرج ناعم دون ترك بقع واضحة على الوجه، خاصة عند استخدام الصيحة في المكياج اليومي.
كما يمكن التحكم في درجة اللون وفقًا للمناسبة، من خلال الاكتفاء بلمسة خفيفة خلال النهار، أو زيادة كثافة اللون تدريجيًا عند الرغبة في إطلالة أكثر وضوحًا.
السر في طريقة التوزيع وليس كمية أحمر الخدود
يتمثل الاختلاف الأساسي في هذه الصيحة في مكان وضع البلاشر وطريقة دمجه، وليس في استخدام كمية كبيرة منه، إذ يمتد اللون من الخدين إلى المناطق المحيطة بهما بصورة تدريجية تمنح الوجه مظهرًا حيويًا.

وتمنح هذه الطريقة مساحة أكبر للابتكار في تطبيق المكياج، مع الحفاظ على الملامح الطبيعية بعيدًا عن التحديد المبالغ فيه، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمحبات الإطلالات الناعمة التي تجمع بين مواكبة الموضة والبساطة.
وبخطوات قليلة واختيار الألوان المناسبة، يمكن الاستفادة من هذه الصيحة للحصول على بشرة مشرقة ولمسات جمالية مستوحاة من الفن الكلاسيكي، بأسلوب يتناسب مع متطلبات المكياج العصري.







