تتزايد التعقيدات الدبلوماسية في المظهر التفاوضي بين واشنطن وطهران على وقع التباين الحاد حول آلية وترتيب تنفيذ الالتزامات، مع إصرار إيران على حزمتها التفاوضية المعروفة بـ “خطة الأيام السبعة”، بالتزامن مع دخول الكرملين خط الاتصالات المباشرة لنقل الموقف الإيراني إلى الإدارة الأمريكية.
الشروط السبعة خط أحمر غير قابل للتعديل
جدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، تأكيد تمسك بلاده بالشروط السبعة المطروحة ضمن “خطة الأيام السبعة”.
وأوضح قشقاوي أن هذه الشروط أقرتها المراجع العليا للنظام ولا تراجع عنها، مشدداً على أن تجارب طهران السابقة مع واشنطن فرضت ضرورة التنفيذ الكامل والمسبق لهذه المطالب قبل اتخاذ أية خطوات عملية أخرى من الجانب الإيراني.
عقبة “مضيق هرمز” والجدول الزمني للالتزامات

كشف قشقاوي أن نقطة الخلاف الجوهرية تكمن في ترتيب التنفيذ والجدول الزمني؛ حيث اشترطت واشنطن عبر الوسيط القطري إعادة فتح مضيق هرمز أولاً كخطوة أولى يتبعها تطبيق تدريجي للمطالب الإيرانية، وهو ما رفضته طهران كلياً.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن “خطة الأيام السبعة” تسعى لضغط المدى الزمني للتنفيذ إلى أسبوع واحد بدلاً من المقترح السابق الممتد لـ 90 يوماً مع الحفاظ على جوهر التفاهمات المعقودة في إسلام آباد.
وساطة موسكو على خط واشنطن-طهران
على الصعيد الدبلوماسي الدولي، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل الموقف الإيراني بشأن تسوية الحرب مباشرة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي.
وجاءت هذه الخطوة عقب لقاء جمع بوتين بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تركمانستان، في محاولة روسية للتقريب بين وجهات النظر وكسر حالة الجمود الحالية بشأن ترتيب الالتزامات ومسألة الملاحة البحرية.






