في حلقة استثنائية اتسمت بالصراحة والنوادر الفنية، حل الملحن المثير للجدل والمبدع عمرو مصطفى ضيفاً على برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية القديرة إسعاد يونس مطلع عام 2026. وخلال اللقاء، كشف مصطفى عن واقعة طريفة تعود لبداياته الفنية، حين تلقى أول اتصال هاتفي من النجم عمرو دياب. روى مصطفى أنه كان حينها في رحلة شبابية بمدينة شرم الشيخ، وعندما أجاب على الهاتف وسمع المتحدث يقول: “أنا عمرو دياب”، لم يتردد ثانية واحدة في “إغلاق السكة” في وجهه، ظناً منه أن أحد أصدقائه يحاول تدبير “مقلب” له، ولم يتخيل أن حلمه بالوصول للهضبة سيتحقق بمكالمة هاتفية مباشرة.
ألبومات في أول السنة.. وخناقات في آخرها!

تطرق عمرو مصطفى إلى كواليس العمل مع الهضبة، واصفاً العلاقة بينهما بأنها “رحلة كفاح وإبداع” أثمرت عن ألبومات تاريخية غيرت وجه الموسيقى العربية. وبأسلوبه الفكاهي المعهود، لخص مصطفى طبيعة تعاونهما قائلاً: «كنا بنعمل ألبومات في أول السنة، وآخر السنة نتخانق». وأوضح أن هذه الخلافات لم تكن شخصية أبداً، بل كانت “خناقات فنية” ناتجة عن غيرة كل منهما على العمل ورغبتهما في الوصول لأقصى درجات الكمال الموسيقي، مؤكداً أن الود كان يعود دائماً بمجرد بدء مشروع فني جديد.
فلسفة “القمة”: لماذا لا يرد عمرو دياب على منتقديه؟
وفي تحليل لسر استمرار عمرو دياب على القمة لأكثر من أربعة عقود، كشف عمرو مصطفى عن “الشيفرة” التي يتبعها الهضبة في تعامله مع الوسط الفني. وأشار إلى أن عمرو دياب يمتلك قدرة فائقة على الترفع عن الصراعات، قائلاً: «عمرو دياب دايماً ما بيردش على حد، لأنه ببساطة معندوش صراعات». وأكد مصطفى أن سر النجاح يكمن في تركيز الهضبة الكامل على فنه وتطوير أدواته، مبتعداً عن القيل والقال، وهو ما يجعله دائماً في منطقة منفردة بعيداً عن المنافسة التقليدية.







