تمكنت شركة (آر إي إي) المشغلة لشبكة الكهرباء في إسبانيا من إعادة التيار إلى غالبية مناطق البر الرئيسي للبلاد بعد انقطاع واسع النطاق أثر على شبه الجزيرة الإيبيرية. وأعلنت الشركة صباح الثلاثاء أن نسبة استعادة الكهرباء وصلت إلى ما يقرب من 90 في المئة بحلول الساعات الأولى من الصباح، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف أسباب هذا الخلل المفاجئ.
وأوضحت شركة (آر إي إي) أن التيار الكهربائي عاد إلى 87,37 بالمئة من مناطق البر الرئيسي لإسبانيا بحلول الساعة الرابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (الثانية بتوقيت غرينتش). وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أشار في وقت متأخر من مساء الاثنين إلى استعادة ما يقرب من 50 في المئة من الإمدادات الكهربائية، مؤكداً عبر حسابه على منصة “إكس” أن الحكومة تعمل “بلا كلل” لاستعادة الكهرباء وأن كافة موارد الدولة معبأة لتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن.
الحكومة الإسبانية لا تستبعد أي فرضية للحادث
كشف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال مؤتمر صحفي عقده بعد مرور 11 ساعة على بدء الانقطاع، أن حكومته “لا تستبعد” أي فرضية بشأن الأسباب التي أدت إلى هذا الحادث الواسع النطاق الذي تسبب في فوضى عارمة في شبه الجزيرة الإيبيرية يوم الاثنين. وأكد سانشيز أن “كل الأسباب المحتملة يجري تحليلها، وأنا أصرّ على ذلك، من دون استبعاد أي فرضية أو أي احتمال”.
وبدأ الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي في تمام الساعة 12:33 ظهراً بالتوقيت المحلي (10:33 بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين، مما أثر على أنحاء واسعة من إسبانيا والبرتغال. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن السبب الرئيسي وراء هذا الخلل الكبير في شبكة الكهرباء، وتتواصل التحقيقات لتحديد المسؤوليات وتجنب تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
ويثير هذا الانقطاع الواسع النطاق تساؤلات حول مدى متانة البنية التحتية لشبكة الكهرباء في إسبانيا، وبينما تتواصل جهود إعادة التيار بشكل كامل، يبقى الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث أمراً بالغ الأهمية لضمان استقرار الإمدادات الكهربائية في المستقبل.






