احتفل المخرج والمنتج مجدي الهواري والفنانة غادة عادل بخطوبة ابنتهما مريم، في أجواء عائلية اتسمت بالبساطة، بحضور عدد من أفراد الأسرة والأصدقاء المقربين، وسط حالة من البهجة احتفالًا بهذه المناسبة.

وكانت غادة عادل قد تحدثت في وقت سابق عن جانب من حياتها الشخصية خلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، موضحة أنها تفضل قضاء معظم وقتها مع أبنائها داخل المنزل، بعيدًا عن مواقع التواصل الاجتماعي والظهور المستمر عبر المنصات الرقمية.

وأشارت إلى أنها قضت سنوات طويلة في محاولة لتحقيق التوازن بين مسؤولياتها الأسرية وعملها الفني، مؤكدة أنها لا تميل إلى صناعة المحتوى أو الظهور المتكرر على السوشيال ميديا، رغم خوضها تجربة محدودة على تطبيق «تيك توك» بمساعدة ابنتها مريم.

وتحدثت غادة عادل عن ارتباطها بالمنزل، موضحة أنه يمثل بالنسبة إليها مساحة للراحة وقضاء الوقت مع أبنائها وكلابها، إلى جانب اهتمامها بالألعاب الإلكترونية.

وكشفت أن لعبة «كاندي كراش» من أبرز الألعاب التي تستمتع بها، إذ تجد فيها وسيلة للاسترخاء والابتعاد عن ضغوط العمل، كما تطرقت إلى سبب إطلاق لقب «سوبر ماريو» على ابنها الأكبر محمد، موضحة أن تعلقها باللعبة الشهيرة تزامن مع فترة حملها به.

وتعد اليونان من الوجهات المفضلة لدى غادة عادل، إذ تجد فيها فرصة للاستمتاع بحياة أكثر بساطة بعيدًا عن الأضواء والاهتمام المستمر بمظهر الفنانين.

وأوضحت أنها تستمتع بالتجول واستخدام وسائل النقل العامة خلال رحلاتها، لافتة إلى أن الحياة بعيدًا عن الشهرة تمنحها شعورًا بالراحة والحرية، رغم تعرضها أحيانًا لمواقف تتعرف فيها الجماهير عليها خارج مصر.

كما روت موقفًا خلال إحدى زياراتها إلى الولايات المتحدة، بعدما ضلت طريقها ونفد شحن هاتفها، مشيرة إلى أنها شعرت بالخوف في تلك اللحظة قبل أن يساعدها بعض المارة في شحن هاتفها والوصول إلى وجهتها.

وكشفت غادة عادل عن تجربة صعبة مرت بها بسبب خضوعها لإجراء تجميلي ظنت في البداية أنه مؤقت، قبل أن تكتشف أنه فيلر دائم تسبب في تغييرات بملامح وجهها.

وأوضحت أن بداية الأزمة تعود إلى فترة تصوير مسلسل «قلب ميت» عام 2007، مشيرة إلى أنها خضعت لاحقًا لفترة علاج طويلة، تضمنت متابعة طبية في إنجلترا، قبل إجراء جراحة للتعامل مع آثار الفيلر.

وأكدت أن التجربة تركت تأثيرًا نفسيًا كبيرًا عليها، ووصل الأمر إلى التفكير في اعتزال التمثيل، قبل أن تتجاوز هذه المرحلة وتعود إلى ممارسة عملها الفني بصورة طبيعية.







